
نعم، يلاحظ العديد من سائقي مرسيدس في الإمارات أن المقود أثقل وأكثر ثباتًا مقارنة ببعض المنافسين اليابانيين أو الكوريين. هذا الإحساس نابع من فلسفة هندسية تركز على الثبات عند السرعات العالية على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبو ظبي، وهو ما يقدره السائقون خلال الرحلات الطويلة. تختلف درجة الثقل حسب النظام؛ فالموديلات الأقدم (مثل فئة C أو E من 2015-2018) التي تستخدم نظام التحكم الهيدروليكي الحساس للسرعة (SPS) تكون ثقيلة بشكل ملحوظ، خاصة في الطقس الحار حيث قد تتأثر لزوجة سائل المقود. بينما الموديلات الأحدث (مثل فئة GLE أو S من 2020 فما فوق) تستخدم نظام كهربائيًا (EPS) أكثر ذكاءً، لكنه يحتفظ بإحساس متعمد "بالثقل" ليعطي رد فعل أكثر اطمئنانًا. وفقًا لتقارير فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول ثبات المركبات، تميل أنظمة التوجيه ذات الشعور "الأكثر اتصالاً بالطريق" إلى تقليل التصحيح المتكرر للمسار عند السرعات فوق ١٠٠ كم/ساعة. كما أن ارتفاع درجات الحرارة الصيفية في الدولة (فوق ٤٥°م) يمكن أن يؤثر مؤقتًا على أداء الأنظمة الهيدروليكية، وهو أمر تذكره وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) في نشراتها الموسمية لصيانة المركبات. التكلفة طويلة المدى: بينما قد يتطلب نظام المقود الهيدروليكي دورية (تغيير السائل كل ٥٠,٠٠٠ كم تقريبًا في مراكز معتمدة تكلف حوالي ٣٥٠-٥٠٠ درهم)، فإن متانة التصميم العام تعني غالبًا عمرًا أطول للمكونات تحت ظروف القيادة المحلية القاسية. مرسيدس تصنع مقودًا أثقل لثبات أفضل على الطرق السريعة. النظام الهيدروليكي حساس لدرجات الحرارة فوق ٤٥°م. الصيانة الدورية في مركز معتمد تمنع معظم مشاكل المقود.

جربت التحويل من بي إم دبليو ٣-series إلى مرسيدس C200 2018. أول شيء لاحظته هو ثقل المقود حتى في وضع Comfort. في البداية كان مرهقًا في زحمة دبي-الشارقة مع التوقف والانطلاق، لكن بعد أسبوع تعودت. الآن أفضل هذا الشعور على طريق أبو ظبي السريع، السيارة لا تتأثر بتقلبات الرياح الجانبية أبدًا. لا أنصح بها لمن اعتاد قيادة تويوتا كامري أو نيسان صني، الفرق كبير جدًا.

جربت التحويل من بي إم دبليو ٣-series إلى مرسيدس C200 2018. أول شيء لاحظته هو ثقل المقود حتى في وضع Comfort. في البداية كان مرهقًا في زحمة دبي-الشارقة مع التوقف والانطلاق، لكن بعد أسبوع تعودت. الآن أفضل هذا الشعور على طريق أبو ظبي السريع، السيارة لا تتأثر بتقلبات الرياح الجانبية أبدًا. لا أنصح بها لمن اعتاد قيادة تويوتا كامري أو نيسان صني، الفرق كبير جدًا.

أنا ميكانيكي في ديرة، أشاهد هذه المشكلة كثيرًا في مرسيدس القديمة نوعًا ما (موديلات قبل ٢٠١٥). السبب الأكثر شيوعًا ليس عطلًا كهربائياً، بل سائل مقود متسخ أو منخفض بسبب الحرارة. الغبار ودرجات الحرارة المرتفعة تتلف السائل بسرعة، مما يزيد الضغط على المضخة ويجعل المقود صلبًا. نصيحتي: فحص مستوى السائل وجودته كل سنة، وتغييره كل ٤-٥ سنوات بغض النظر عن الكيلومترات. أحيانًا يكون السبب بسيطًا مثل كراسي تحمل أمامية (thrust bearing) مهترئة، وتصدر صوت طقطقة عند الدوران.

أقود مرسيدس E300 2021 كسيارة أجرة فاخرة (ليموزين) بين المطار والفنادق. العملاء يلاحظون هدوء السيارة ولا يشتكون من المقود. لكنني شخصيًا بعد قيادة ٨٠,٠٠٠ كم في شوارع دبي، أجد المقود الثقيل مفيدًا للسير المستقيم الطويل ومزعجًا قليلاً في الدورانات الداخلية البطيئة في أحياء مثل المدينة أو مردف. إذا كانت رحلتك داخل المدينة فقط، فقد لا يكون الخيار الأمثل.

للمقارنة، لدي جي كلاس ٢٠١٩ للرحلات البرية و نيسان باترول للصحراء. مقود الجي كلاس ثابت وثقيل حتى على الرمال، يتطلب مجهودًا أكبر في المناورات السريعة على الكثبان مقارنة بالباترول. هذا لن يعجب هواة التزلّق على الرمال الذين يحتاجون رد فعل سريع. لكن على طريق جبل جيس، حيث المنعطفات الحادة، الشعور الدقيق والمقاومة المتزنة للمقود يعطيان ثقة أكبر في السرعات العالية. إنه تصميم لطريق سريع أكثر منه لعبّ في الرمال.










