
نعم، ضغط الإطارات 2.9 بار أثناء القيادة على الطرق السريعة في الإمارات يعتبر مرتفعاً وقد يكون خطيراً، خاصة إذا كان الضغط البارد الموصى به لسيارتك هو 2.5 بار. الفرق البالغ 0.4 بار ليس مجرد "تسخين طبيعي" في ظروفنا المحلية؛ فهو يشير إلى فرط تضخيم ابتدائي أو قراءة خاطئة. في طقس الإمارات الحار، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40°C بسهولة ويتم استخدام المكيف بشكل مكثف، يمكن أن يرتفع ضغط الهواء داخل الإطار أثناء القيادة على طريق مثل شارع الشيخ زايد أو طريق دبي-أبو ظبي السريع بما يصل إلى 0.3-0.5 بار فوق الضغط البارد. بدءاً من 2.9 بار يعني أن الضغط الفعلي أثناء القيادة قد يقترب من 3.4 بار أو يزيد، وهو ما يقترب من الحد الأقصى المسموح به للعديد من الإطارات (غالباً 3.5 بار) ويؤثر سلباً على الأداء.
وفقاً لإرشادات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن ضغط الإطارات غير الصحيح هو أحد الأسباب الرئيسية لحوادث انفجار الإطارات. كما أن وزارة الداخلية في دولة الإمارات (MOI UAE) تذكر باستمرار أهمية فحص ضغط الإطارات البارد (قبل القيادة أو بعد توقف قصير) في حملاتها التوعوية، خاصة قبل الرحلات الطويلة. بالنسبة للسيارات الشائعة في السوق المحلي:
القيادة بضغط مرتفع (2.9+ بار) في الإمارات تخاطر بما يلي:

جربت ذلك بنفسي على طريق دبي-العين. كانت إطارات تويوتا فورتشنر مضخمة إلى 2.8 بار (باردة) بدلاً من 2.4 الموصى بها. أثناء القيادة في منتصف النهار، ارتفع المؤشر على جهاز القياس في المحطة إلى 3.2 بار. السيارة أصبحت "نطاطة" فوق المطبات الصغيرة وفقدت ثباتها عند المنعطفات الخفيفة على الطريق السريع. بعد تصحيح الضغط، عادت القيادة طبيعية. أنصح دائماً بالفحص أسبوعياً، خاصة قبل الصيف.

جربت ذلك بنفسي على طريق دبي-العين. كانت إطارات تويوتا فورتشنر مضخمة إلى 2.8 بار (باردة) بدلاً من 2.4 الموصى بها. أثناء القيادة في منتصف النهار، ارتفع المؤشر على جهاز القياس في المحطة إلى 3.2 بار. السيارة أصبحت "نطاطة" فوق المطبات الصغيرة وفقدت ثباتها عند المنعطفات الخفيفة على الطريق السريع. بعد تصحيح الضغط، عادت القيادة طبيعية. أنصح دائماً بالفحص أسبوعياً، خاصة قبل الصيف.

كفني في ورشة بدبي، أرى هذا الخطأ كثيراً. الناس يضخمون الإطارات ظناً منهم أنها توفر وقوداً أكثر. لكن 2.9 بار لسيارة مصممة لـ 2.5 بار خطر. الإطار يصبح صلباً جداً. في حالة الطوارئ أو الكبح المفاجئ على طريق الشيخ زايد المزدحم، مسافة التوقف تزيد لأن مساحة التماس أقل. أيضاً، حافة الإطار (الكتف) لا تلامس الأرض جيداً، مما يسرع تآكل وسط المداس. الأصح هو اتباع دليل المالك أو الملصق على عمود الباب. لا تعتمد على عينك، استخدم جهاز قياس جيد.

إطاراتي كانت على 2.9 بار لأن العمال في مركز الخدمة ضخموها هكذا. لمدة شهر، كنت أشعر أن السيارة (كيا سبورتاج) ترتج أكثر مع كل حفرة صغيرة. استهلاك البنزين (سبيشال 95) لم يتحسن فعلياً. بل سمعت صوت أزيز خفيف من الإطارات على الأسفلت. عندما عدت وضبطتها على 2.3 بار كما هو مكتوب، اختفت المشكلة. الفرق في الراحة كان كبيراً.

للقيادة في الرمال، نخفف الضغط إلى حوالي 1.8 بار أو أقل. لكن عند العودة للطرق المعبدة، يجب إعادة الضخ فوراً إلى المستوى الموصى به (مثلاً 2.4 بار). تركها على 2.9 بار بعد الخروج من الصحراء فكرة سيئة. الإطار يكون قد تعرض لإجهاد وسخونة عالية في الرمال. الضغط العالي الزائد يزيد الضغط على هيكل الإطار (الكورد) وقد يؤدي إلى ضرر داخلي لا يظهر فوراً. جربت ذلك مع جيب باترول، والإطارات البالية من الداخل فجأة بعد عدة رحلات.










