
في سيارات وAudi وMercedes المتوفرة في الإمارات، يتم ضبط مرايا الذاكرة عادةً بعد ضبط المقعد أولاً. العملية الأساسية هي: اضبط مقعدك ومراياك يدوياً إلى الوضع المطلوب، ثم اضغط مع الاستمرار على زر الذاكرة المطلوب (مثل M1 أو 2) حتى تسمع نغمة تأكيد. المفتاح هو أن بعض الموديلات، خاصةً الفاخرة منها ذات المقاعد الكهربائية المعقدة، قد تتطلب أن يكون ناقل الحركة في وضع P أو أن تكون الباب مفتوحاً أثناء عملية الحفظ. بالنسبة لمرآة الرؤية الخلفية اليمنى عند الرجوع للخلف، في العديد من السيارات مثل فئة S من Mercedes أو فئة 7 من BMW، يمكنك ضبطها بشكل منفصل: شغل ناقل الحركة في وضع R، ثم اضبط المرآة اليمنى للرؤية المثلى لرصيف المواقف أو الأرصفة المنخفضة، ثم احفظ الإعداد. هذه الميزة مفيدة جداً في الإمارات حيث يتم مشاركة السيارة أحياناً بين عدة سائقين، أو في العائلات الكبيرة. تذكر أن مركبات مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) مثل Lexus LX 570 أو Toyota Land Cruiser 2024 قد يكون لها إجراءات مشابهة ولكن بمكانة أزرار مختلفة، لذا فإن الرجوع إلى دليل المالك هو الأفضل دائماً. تؤكد هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) على أهمية ضبط جميع المرايا بشكل صحيح قبل القيادة كجزء من الفحص الدوري للمركبة. كما تشير وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) إلى أن المعرفة الكاملة بمزايا سيارتك، مثل أنظمة الذاكرة، تساهم في القيادة الآمنة.

أملك تويوتا لاند كروزر 2021 وفيها ذاكرة للمقاعد والمرايا. الطريقة اللي أتبعها: أولاً أسوي وضعية جلستي كاملة، بعدين أضبط المرايا عادي. أهم شيء يكون ناقل الحركة على P. أضغط زر M وبعدها مباشرة الرقم 1 وأستنى ثانية لحد ما أسمع "بيب". جربتها مع زوجتي وساعدتنا نوقف نضبط كل مرة، خاصة إذا ركنت السيارة في مراكز تجارية مثل دبي مول.

كنت أبحث عن سيارة مستعملة في دبي، ولاحظت أن الموديلات الموجودة بخيار ذاكرة للمقاعد والمرايا (مثل مرسيدس E-Class 2019 أو لكزس GS) تحافظ على سعرها في السوق أكثر من غيرها. خاصة بالنسبة للموديلات العائلية الكبيرة، المشتري يراها ميزة عملية.

أسطولنا في أبوظبي تستخدم بشكل أساسي سيارات كيا سبورتاج وتويوتا كامري. الموديلات المزودة بنظام ذاكرة للمقاعد توفر علينا وقت تبديل السائقين خلال الورديات، حيث أن كل سائق له رقمه المحفوظ. لاحظنا أن هذا يقلل من التلف العشوائي لمحركات ضبط المقاعد والمرايا على المدى الطويل، لأنه ما في أحد يعدل الإعدادات يدوياً بطريقة خاطئة.










