
في الإمارات، الطريقة الأكثر أماناً وفعالية هي استخدام قطعة قماش مبللة بسائل تنظيف زجاج السيارة (مثل الذي يحتوي على الأمونيا) أو بخاخ مزيل الشحوم المخصص للإلكترونيات، ثم المسح ببطء. تجنب تماماً استخدام البنزين أو المُخففات الكيميائية القوية لأنها قد تُتلف البلاستيك وتُفقد المستشعر ختمه المضاد للماء حسب تحذيرات RTA Dubai فيما يختص بالعبث بمكونات السلامة. بالنسبة للبقع العنيدة، يمكن وضع بضع قطرات من كحول الأيزوبروبيل (تركيز 70%) على قطعة قطن ومسحها بلطف. لا تستخدم ورق الصنفرة أبداً لأنه سوف يخدش السطح ويشوه نمط انتشار الموجات فوق الصوتية، مما يؤدي إلى قراءات خاطئة للمسافة. وفقاً لإرشادات فنيي وكالات السيارات المعتمدة في دبي، فإن تكلفة استبدال مستشعر بارك واحد لسيارة مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول GCC-spec قد تتراوح بين 400 إلى 700 درهم، شاملاً العمالة. لذا فإن التنظيف الحذر أرخص بكثير. في مناخ الإمارات، يجب التأكد من إزالة جميع آثار الرمل أو الغبار العالق بعد إزالة الطلاء، لأن تراكمه هو السبب الشائع لفشل عمل المستشعرات على الطرقات الترابية.

جربت هذه المشكلة بعد إعادة طلاء المصد الخلفي لسيارتي في دبي. الاتصال اليدوي بالسائل غير مجدٍ. الفني في الورشة نصحني باستخدام قطعة قطن مغموسة في "كحول محمر" من الصيدلية (Surgical Spirit) ومسح المستشعر بضغطة خفيفة. نجحت الطريقة في إزالة رذاذ الطلاء من حول الحواف دون أي ضرر. المهم هو الصبر وتجنب الفرك الشديد.

كثير من العملاء في معرض السيارات المستعملة بأبوظبي يأتون بشكوى أن مستشعرات البارك تعطي إنذاراً خاطئاً. في الغالب يكون السبب طلاء رش غير محترف غطى فتحات المستشعر، خاصة في السيارات التي أُصلح مصداتها. نستخدم جهاز تنظيف بالموجات فوق الصوتية صغير لإذابة الطبقة الرقيقة دون لمس القطعة. هذه العملية تحافظ على الضمان الداخلي للمستشعر. محاولة الإزالة بالخدش تُقلل من قيمة السيارة لأنه يظهر كعيب.

انتبه! كميكانيكي في شارجة، رأيت سيارات تضررت بسبب استخدام البنزين. حرارة الصيف في الإمارات قد تتسبب في تبخر البنزين سريعاً ويدخل في الشقوق، مما يؤثر على الدائرة الإلكترونية الدقيقة. استخدم فقط مواد تنظيف لطيفة. إذا كان الطلاء سميكاً، فمن الأفضل استبدال المستشعر.










