
دراسة حديثة أجريت في الإمارات تشير إلى أن تغيير زيت المحرك في الوقت المناسب هو أهم إجراء وقائية، خاصة مع درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 45 درجة مئوية والاستخدام المكثف للمكيّف. وفقًا لإرشادات RTA Dubai الخاصة بصيانة المركبات في المناخ الحار، يجب تغيير الزيت والمصفاة كل 10,000 كم أو كل 6 أشهر (أيهما يأتي أولاً) للسيارات التي تعمل بالبنزين مثل تويوتا كامري أو نيسان صني. تظهر البيانات من ورش الصيانة المحلية أن تأخير هذه الصيانة إلى 15,000 كم في الظروف الإماراتية يمكن أن يزيد من تآكل المحرك بنسبة تصل إلى 30%، مما قد يؤدي إلى تكاليف إصلاح تبدأ من 1,500 درهم للمحركات رباعية الأسطوانات. بناءً على تقرير MOI UAE حول عمر المركبات، فإن الالتزام بفترات تغيير الزيت الموصى بها من قبل المصنع (ولكن مع تعديلها للمناخ المحلي) يمكن أن يطيل عمر المحرك ليتجاوز 300,000 كم للسيارات العائلية الشائعة. لحساب التكلفة الفعلية، إذا كان متوسط سعر خدمة تغيير الزيت الكاملة 350 درهم (باستخدام زيت من فئة Special 95 أو ما يعادلها)، فإن التكلفة تبلغ حوالي 3.5 فلوس لكل كيلومتر مُقطوع مقابل الحماية المقدمة، وهو استثمار ضئيل مقارنة بتكلفة إصلاح المحرك.

أقوم بتغيير زيت سيارتي تويوتا لاندكروزر (موديل 2018) كل 8,000 كم بدلاً من 10,000، خصوصًا بعد رحلات الصحراء المتكررة. الغبار يدخل إلى المحرك أكثر مما يظن الناس. اشتريت الزيت والمصفاة من السوق بنحو 200 درهم وطبقته في المرآب، والفرق في أداء المحرك واضح، خاصة عند التسارع على طريق الشيخ زايد في الصيف.

أقوم بتغيير زيت سيارتي تويوتا لاندكروزر (موديل 2018) كل 8,000 كم بدلاً من 10,000، خصوصًا بعد رحلات الصحراء المتكررة. الغبار يدخل إلى المحرك أكثر مما يظن الناس. اشتريت الزيت والمصفاة من السوق بنحو 200 درهم وطبقته في المرآب، والفرق في أداء المحرك واضح، خاصة عند التسارع على طريق الشيخ زايد في الصيف.

للأسف، تعلمت بالطريقة الصعبة. أجلت تغيير زيت سيارتي هيونداي توسان (هايبرد) لمدة 14,000 كم بسبب الانشغال، وكانت النتيجة استهلاك زيت مفرط وانخفاض في الاقتصاد الوقودي من 14 كم/لتر إلى حوالي 11.5 كم/لتر. الميكانيكي قال لي إن حرارة الإمارات المستمرة تسبب تحلل الزيت أسرع. التكلفة الإضافية الآن حوالي 50 درهم شهريًا للوقود، دون حساب التأثير طويل المدى على المحرك.

عند فحص سيارة مستعملة للشراء، أطلب فورًا سجل تغيير الزيت. عدم انتظامه، خاصة للسيارات التي تسير في المدينة مع ازدحام دبي-الشارجة، إشارة حمراء. وجدت سيارات ذات محرك سليم تمامًا عند 150,000 كم لأن صاحبها التزم بالتغيير كل 9 أشهر في مركز معتمد.










