
في الضباب الكثيف على الطرق السريعة بالإمارات، قلل السرعة إلى 60 كم/ساعة أو أقل، وشغل أضواء الضباب الأمامية والخلفية مع الأضواء المنخفضة، وحافظ على مسافة أمان لا تقل عن 4 ثوانٍ بينك وبين السيارة التي أمامك. وفقاً لإرشادات الإدارة العامة للعمليات المركزية بوزارة الداخلية (شرطة المرور)، فإن غالبية الحوادث الخطيرة أثناء الضباب ناتجة عن السرعة الزائدة وعدم ترك مسافة كافية. لا تستخدم الأضواء العالية (هاي بيم) أبداً لأنها تعكس الضوء وتقلل الرؤية. إذا انخفضت الرؤية عن 50 متراً - وهو أمر شائع على طريق دبي-أبوظبي السريع في ساعات الصباح الباكر شتاءً - يُوصى بالخروج عند أقرب مخرج آمن أو منطقة استراحة. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، تأكد من أن نظام تعليقها وفراملها في حالة مثلى لتفادي الانزلاق على الطرق الرطبة المرافقة للضباب. التكلفة السنوية للإهمال في هذه الإجراءات يمكن أن تكون باهظة: فتصادم بسيط قد يتسبب في خسارة تصل إلى 15,000 درهم إماراتي على الأقل (إصلاحات وغرامات) بالإضافة إلى انخفاض قيمة إعادة بيع المركبة بنسبة تصل إلى 20% إذا سُجلت كحادث في تقارين مثل "تقرير المركبة" من شرطة دبي.

كمال (سائق تطبيق): "من خبرتي في القيادة لأكثر من 10 ساعات يومياً بين دبي والشارقة، أهم شيء في الضباب هو التأني. أبطئ سرعتي فوراً لأقل من 80 كم/ساعة على شارع الشيخ زايد، وأشغل أضواء الضباب الخلفية كي يراني من خلفي. الكثير من السائقين يسرعون وكأن الأمر طبيعي، وهذا خطير جداً."

أنا أفحص سيارات مستعملة للبيع. نصيحتي: بعد موسم الضباب، تأكد من فحص فلتر الهواء للمكيف. الغبار والرطوبة المصاحبة للضباب تسد الفلتر بسرعة، خاصة في سيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان. فلتر مسدود يقلل كفاءة التبريد ويزيد استهلاك البنزين. فحصه وتغييره إذا لزم الأمر في أي مركز خدمة معتمد لا يكلف أكثر من 150-200 درهم، ويوفر عليك تكاليف أعلى لاحقاً.

عندما تكون الرؤية معدومة تقريباً، أوقف سيارتك في أقصى يمين الطريق، في منطقة آمنة بعيدة عن المسار مثل "منطقة الإيواء الطارئ" على الطرق الذكية. شغل أضواء الخطر فوراً. لا تتوقف أبداً على كتف الطريق النشط (الجادّة) خاصة في الضباب – هذا سبب رئيسي للتجاوزات الخلفية.

لاحظت أن العديد من السيارات الجديدة الواردة بمواصفات الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا كامري 2024 تحتوي على نظام "إنذار الضباب" في شاشة العدادات، لكنها لا تشغل الأضواء تلقائياً. النظام ينبهك فقط. لا تعتمد على التكنولوجيا وحدها – المسؤولية النهائية تقع على السائق. تحقق يدوياً من أن الأضواء الخلفية الخاصة بالضباب (التي غالباً ما تكون منفصلة) تعمل قبل بدء موسم الشتاء.










