
بالتأكيد لا يمكنك في الإمارات الحصول على بيانات مالك المركبة الشخصية (مثل رقم الهاتف) مباشرة عبر رقم اللوحة المعدنية. هذا محمي بموجب قانون حماية البيانات الشخصية لدولة الإمارات العربية المتحدة. الطريق القانوني الوحيد للتواصل يمر عبر السلطات المختصة. إذا كان لديك سبب مشروع – مثل تعرض سيارتك لخدش في مرآب مول الإمارات أو الحاجة إلى إبلاغ مالك عن حادث وقع أثناء القيادة على طريق دبي-أبوظبي السريع – فإن الهيئات القضائية أو شركات التأمين يمكنها تقديم طلب رسمي. تتبادل الجهات مثل شرطة دبي وشرطة أبوظبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) البيانات عبر أنظمة موحدة لأغراض أمنية وتنظيمية مبينة في قوانينها. وفقًا لتوجيهات وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE)، فإن الوصول إلى معلومات السجل المركزي يتم فقط للجهات المصرح لها ولأسباب محددة تتعلق بالسلامة العامة أو التحقيقات القانونية أو المرور. بالنسبة للأفراد، فإن أسهل طريقة عملية هي استخدام خدمات "الاستعلام عن المخالفات المرورية" أو "فحص المركبة" عبر تطبيق RTA Dubai أو MOI UAE. إذا كان لديك رقم اللوحة، يمكنك غالبًا دفع غرامة مرورية نيابة عن السيارة الأصلية (مخالفة ركن في العوير بالإمارات) – مما يدفع المالك الحقيقي بدوره إلى التواصل معك عبر القنوات الرسمية عندما يجد المخالفة في سجله. يعد التطفل باستخدام رقم اللوحة بحثًا عن معلومات شخصية مخالفة يعاقب عليها القانون. استنادًا إلى تجارب مالكي السيارات في الإمارات، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تشمل مثل هذه المخاطر (التعامل مع الحوادث البسيطة). قد يصل متوسط التكلفة السنوية غير المتوقعة لإصلاح خدوش الطلاء في مواقف الأسواق التجارية المزدحمة إلى 500-1500 درهم إماراتي لبعض السيارات. لكن محاولة تتبع المالك بشكل شخصي غير مجدٍ ومخالف.

كمسؤول عن معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أقول لك إن هذه الممارسة غير قانونية ومرفوضة تمامًا في السوق المحلي. الكثير من العملاء يأتون إلينا قلقين من أن يطلع أحد على بياناتهم عبر رقم اللوحة. نحن نتعامل فقط مع سجلات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) للتحقق من تاريخ المركبة وخلوها من الرهون، وليس للوصول إلى بيانات اتصال المالك السابق. إذا كنت تريد سيارة خاصة وترى واحدة مركونة بلافتة "للبيع"، فالطريقة الوحيدة هي الاتصال بالرقم المكتوب على اللافتة. لا تحاول أبدًا استخدام معارفك في الدوائر الحكومية للحصول على هذه البيانات – العواقب وخيمة على سمعتك وعلى ترخيص عملك.

أعمل سائق توصيل في دبي وأواجه هذا الموقف أحيانًا عند دخول مواقف المباني السكنية المدفوعة (مثل تلك في مارينا دبي). إذا نسيت أن أدفع عند الخروج ولم يفتح الحاجز تلقائيًا، فإن حارس المبنى أو نظام المواقف الذكي يسجل رقم لوحتي. عادة ما يتصلون بشركة التوصيل التابع لها (التي هي المالك المسجل للمركبة في سجلات RTA)، وبدورها تخطرني. كسائق، لا يمكنني الحصول على بيانات مالك آخر، والحل يكون عبر الشركة أو الإدارة العقارية للمبنى. هذا الإجراء يحمي خصوصية الجميع ويمنع أي تحرش.

تذكرت مرة أن سيارة جارتي في مجمع سكني في الخليج التجاري تركت أنوارها الأمامية مضاءة طوال الليل. لم أكن أعرف رقم هاتفها. ما فعلته هو أنني توجهت إلى حارس الأمن في المبنى، وهو لديه سجل لجميع أرقام لوحات السيارات المقيمة وبيانات الاتصال بالوحدة السكنية في حالات الطوارئ. قام بالاتصال بها نيابة عني. هذه هي الطريقة الصحيحة والمقبولة – عبر وسيط معتمد ( المبنى) وليس عبر محاولة شخصية للوصول إلى بيانات حساسة.

نحن كمجموعة من عشاق القيادة على الكثبان في ليوا، نواجه مواقف طارئة مثل تعطل مركبة أو احتياجها للقطر. إذا وجدنا سيارة غريبة متوقفة في الصحراء (مثلاً باترول أو لاند كروزر) وبداخلها شخص يحتاج مساعدة، فإننا لا نبحث عن مالكها عبر لوحتها – هذا غير وارد. البروتوكول المتبع هو الاتصال المباشر برقم الطوارئ الموحد 999 أو الاتصال بشرطة المنطقة (مثل شرطة أبوظبي عبر 8003333). هم يملكون الأدوات القانونية والفورية لتحديد هوية المركبة ومالكها وإرسال المساعدة المناسبة. هذا يحمينا من أي مساءلة قانونية ويضمن وصول المساعدة الرسمية السريعة.










