
اتصال البلوتوث في تيجوان فولكس فاجن القديم (عادة موديلات 2015-2018) يعمل بشكل أساسي عبر نظام الوسائط في السيارة وليس عبر شاشة الكاميرا الخلفية. الخطوات المباشرة هي: 1) شغل البلوتوث على الهاتف. 2) من شاشة الرأسية الرئيسية في السيارة، اذهب إلى قائمة "الهاتف" أو "الإعدادات" ثم "إعدادات البلوتوث" وقم بتفعيل وضع "الإمكانية الاكتشاف". 3) ابحث عن جهاز السيارة (اسم مثل "VW UHV") على هاتفك واختره. 4) أدخل رمز الاقتران عند الطلب (غالباً 0000 أو 1234) ووافق على الاتصال من الطرفين. بعد الاقتران الأول، غالباً ما يتصل تلقائياً عند تشغيل الإشعال. يجب ملاحظة أن نظام "كومposition" القديم في هذه السيارات يدعم أساساً المكالمات وبعض أنواع البث الموسيقي الأساسي (A2DP)، وقد لا يعرض معلومات الأغنية أو يتيح التحكم المتقدم.
بالنسبة للتكلفة، إذا كان النظام لا يعمل، فخياراتك في الإمارات هي: تحديث البرنامج الثابت لدى الوكيل (حوالي 250-450 درهم)، أو تركيب جهاز إرسال بلوتوث عبر منفذ الـ AUX أو السيجار (25-80 درهم)، أو استبدال وحدة الرأسية بوحدة بعدmarket تدعم Apple CarPlay/Android Auto (التكلفة الإجمالية مع التركيب 800-1500 درهم). يُظهر تحليل التكلفة الكلية (TCO) للخيار الأخير على مدى 3 سنوات، مع افتراض استخدام يومي في تنقلات دبي-الشارقة، أن التكلفة لكل كيلومتر تصل إلى حوالي 0.03 درهم، وهو ما يعتبر مجدياً للمستخدمين الدائمين. تحديث البرامج لدى الوكيل هو الحل الأول الموصى به. تشير إرشادات RTA Dubai إلى أهمية أن تكون أي تعديلات على النظام الصوتي غير مشتتة للانتباه. تعتبر أجهزة الإرسال عبر منفذ السيجار حلاً اقتصادياً وسريعاً. يؤكد تقرير لـ MOI UAE على ضرورة استخدام أجهزة معتمدة من GSO لضمان السلامة الكهربائية.

عانيت من نفس المشكلة في تيجوان 2016 خاصتي. النظام يتعرف على الهاتف أحياناً وأحياناً لا، خاصة في حركة ساعة الذروة بين دبي والشارقة حيث الحرارة والضغط على الشبكة. الحل الوحيد الذي استقر عليه هو إعادة ضبط المصنع لوحدة الوسائط من الإعدادات. بعدها اتصال البلوتوث صار مستقراً لعدة أشهر. أنصح دائماً بحفظ أرقامك في الذاكرة الداخلية للسيارة تحسباً لانقطاع الاتصال.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى العديد من سيارات التيجوان من هذه الفترة. نقطة ضعفها ليست البلوتوث بحد ذاته، بل بطارية السيارة الضعيفة. في صيف الإمارات، عندما تضعف البطارية، أول النظام الذي يبدأ بالمشاكل هو نظام الوسائط والبلوتوث. قبل أي محاولة إصلاح باهظة الثمن، تأكد من فحص بطارية السيارة وتحميلها بشكل كامل. غالباً ما يكون هذا هو السبب الجذري، خاصة إذا كانت السيارة متوقفة لفترات.

للقيادة الطويلة على طريق أبوظبي-دبي السريع، اعتمدت على جهاز إرسال بلوتوث خارجي. لم أعد أتعب نفسي بمحاولة إصلاح النظام الأصلي. الجهاز يتصل تلقائياً، والصوت عبر منفذ الـ AUX مقبول. العيب الوحيد هو وجود سلك إضافي، ولكنه حل عملي كلفني 35 درهماً من سوق ديرة ووفر علي عناء الذهاب للوكيل. أنصح به لأي سيارة قديمة نظامها معقد.










