
في الإمارات، توصيل البلوتوث يعتمد على عمر وتجهيزات سيارتك. السيارات الحديثة المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول موديل 2023 فما فوق، تأتي مزودة بشاشة ملاحة مدمجة تدعم البلوتوث مباشرة. للسيارات الأقدم (قبل 2018 غالباً)، الحل العملي هو جهاز إرسال FM بلوتوث يوصّل بفتحة 12 فولت. تفرض هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) قيوداً صارمة على استخدام الهاتف أثناء القيادة، لذا فإن نظام اتصال يدوي حر (hands-free) متوافق مع البلوتوث ليس مجرد رفاهية بل ضرورة أمنية وقانونية. بناءً على تجربة مستخدمين محليين، تكلفة الحلول تتراوح بين 50 درهماً لجهاز إرسال أساسي وحتى 2000 درهم لترقية نظام الترفيه بالكامل في ورشة معتمدة. العمر الافتراضي لجهاز الإرسال الرخيص قد لا يتجاوز سنة واحدة في حرارة الصيف الإماراتية التي تزيد عن 45 درجة مئوية، مما يستدعي النظر في استثمار أفضل. بالنسبة للجودة، الإشارة عبر FM في دبي أو أبوظبي معرضة للتشويش بسبب كثرة المحطات الإذاعية القوية (مثل 92.0 FM)، بينما الاتصال المباشر بالشاشة المدمجة يكون أوضح ويناسب سماع البودكاست أو القرآن الكريم أثناء زحمة طريق الشيخ زايد.

أستخدم جهاز إرسال FM بلوتوث مع تويوتا كامري 2015 الخاصة بي. اشتريته من سوق نايف بـ 70 درهماً. المشكلة الوحيدة هي أنني أضطر لتغيير التردد بين دبي وأبوظبي لأن الإشارة تضعف أحياناً. مفيد جداً للاستماع للأغاني من هاتفي أثناء الرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع.

أستخدم جهاز إرسال FM بلوتوث مع تويوتا كامري 2015 الخاصة بي. اشتريته من سوق نايف بـ 70 درهماً. المشكلة الوحيدة هي أنني أضطر لتغيير التردد بين دبي وأبوظبي لأن الإشارة تضعف أحياناً. مفيد جداً للاستماع للأغاني من هاتفي أثناء الرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع.

كمالك لعدد 7 سيارات من نوع هيونداي توسان في أسطولي للنقل المحدود، نطلب إضافة نظام شاشة وبلوتوث مدمج للسيارات الجديدة من الوكيل. يزيد هذا من سلامة السائقين ويجنبهم مخالفات وزارة الداخلية الباهظة أثناء العمل. لاحظنا أن السائقين الذين يستخدمون أجهزة إرسال خارجية يكونون أكثر تشتيتاً لأنهم يحاولون ضبطها أثناء القيادة، بينما النظام المدمج يعمل تلقائياً بمجرد تشغيل المحرك.










