
في مرسيدس مستخدمة في الإمارات، اضبط سطوع لوحة القيادة يدوياً باستخدام زر الشّمس الموجود عادةً على العمود الأيسر للمقود أو على لوحة الأزرار اليسرى، ثم استخدم عجلة التمرير أو أزرار +/- لتغيير مستوى السطوع. الوظيفة التلقائية (auto-dimming) المتوفرة في الفئات الأعلى مثل الفئة S أو GLE تتحكم بالسّطوع آلياً عبر أجهزة استشعار قرب المرآة الداخلية، وهي مفيدة جداً على طريق دبي-أبوظبي السريع ليلاً أو عند الخروج من نفق المطار المظلم إلى ضوء الشمس الحارق. وفقاً لمعايير السلامة من RTA Dubai، يجب أن يكون سطوع الشاشة واضحاً دون تشتيت، خاصة أثناء القيادة الليلة على طريق الشيخ زايد حيث تُظهر البيانات أن أغلب حوادث التشتت البصري تحدث عند الإعدادات المنخفضة جداً. يوصي فنيو مرسيدس المعتمدون في دبي بضبط السطوع على 70-80% أثناء النهار لمواجهة وهج الشمس الإماراتي، وتخفيضه إلى 40-50% ليلاً للحفاظ على الرؤية المحيطية. تكلفة إصلاح عطل متكامل لوحدة التحكم بالإضاءة في مرسيدس مثل الفئة E قد تصل إلى 1,500 درهم في وكالة دبي، بينما يتراوح سعر استبدال مفتاح التحكم اليدوي المفرد (زر الشّمس) بين 300-450 درهم مع العملة. أبلغ العديد من مالكي مرسيدس GLC في الإمارات عن أن الإعداد التلقائي يعمل بشكل أفضل في الشتاء، بينما يتطلب التدخل اليدوي المتكرر خلال أشهر الصيف بسبب شدة الضوء والتعرض الطويل للمكيّف الذي يؤثر على حساسية المستشعرات.

أنا أقود مرسيدس C 2018 بشكل يومي بين دبي والشارقة. في زحمة الصباح، أجد أن السطوع التلقائي غالباً ما يرفع الإضاءة أكثر من اللازم عند مروري تحت الجسور، مما يزعج عيني. لذلك، أوقفت الخاصية التلقائية وأضعها يدوياً على مستوى 5 (من أصل 10) طوال الوقت. بعد 60,000 كم من القيادة بهذه الطريقة، لم أواجه أي صعوبة في القراءة حتى في عز الظهيرة على طريق الإمارات.

السيارات المجهزة خصيصاً للسوق الخليجي (GCC-spec) مثل الـ GLS التي أقتنيها تأتي بإعدادات سطوع افتراضية أعلى من الموديلات الأخرى، مصممة للضوء القوي هنا. لكني في رحلات الصحراء، أضبطها يدوياً لأقل مستوى عند القيادة ليلاً في الرمال، لأن الضوء الخافت يريح العين ويحافظ على تركيزي على الموقع خارج الطريق. الإعداد العالي يخلق انعكاسات مزعجة على الزجاج الأمامي.

كسائق أوبر على مرسيدس E-Class في دبي، جربت كل الإعدادات. خلال النهار في المناطق المغطاة مثل Downtown أو DIFC، الإضاءة التلقائية ممتازة. لكن في الرحلات المسائية الطويلة إلى العاصمة أبوظبي، أفضّل تعطيلها وضبط سطوع ثابت متوسط. وجدت أن التغيير التلقائي المستمر بين المناطق المضيئة والمظلمة على الطريق السريع يسبب إجهاداً للعين بعد ساعتين من القيادة. الإعداد الثابت يقلل من هذا التعب ويساعدني على البقاء منتبهاً.










