
على عكس ما يُشاع، زر التحكم في تدوير الهواء في أودي Q3 (طراز 2023 وما بعده) موجود في الجزء السفلي من لوحة التحكم المركزية، ضمن منطقة التحكم في التكييف، وليس منفصلاً. في الطقس الإماراتي، ضبط الوضع الصحيح يحدث فرقاً في استهلاك الوقود والراحة. الوضع الافتراضي هو "الهواء النقي" (الضوء السفلي مطفأ)، وهو الأمثل لمعظم القيادة على طريق الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي وأبوظبي، حيث يحافظ على تجدد الهواء داخل المقصورة. اضغط الزر مرة واحدة لتفعيل "تدوير الهواء" (الضوء السفلي يضيء)؛ وهذا ضروري خلال ساعات الذروة بين دبي والشارقة لتجنب عوادم السيارات، أو أثناء القيادة في الطرق الترابية لمنع دخول الغبار. الضغط مرة أخرى يشغل الوضع التلقائي (الضوء العلوي الذي يحمل حرف "A" يضيء)، حيث تقرر السيارة تلقائياً التبديل بين الوضعين بناءً على جودة الهواء الخارجي، وهو مفيد للحفاظ على كفاءة التبريد أثناء حر الصيف فوق 40 درجة مئوية.
تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن الاستخدام المفرط لوضع تدوير الهواء في المركبات الكبيرة (مثل تويوتا لاندكروزر) مع تشغيل المكيف باستمرار يمكن أن يزيد من الحمل على المحرك. تقرير لاحق من وزارة الداخلية (MOI UAE) يذكر أن اختيار وضع التهوية الصحيح هو جزء من القيادة الاقتصادية. بالنسبة لـ Q3، الاستخدام الذكي يمكن أن يحسن الكفاءة. على سبيل المثال، استخدام وضع تدوير الهواء لمدة 10-15 دقيقة فقط لتبريد المقصورة بسرعة عند بدء الرحلة، ثم العودة للوضع التلقائي أو الهواء النقي، يساعد في تحقيق التوازن بين الراحة والاقتصاد في الوقود. دراسات على سيارات من فئة Q3 (مثل هيونداي توسان) في ظروف الإمارات تظهر أن هذه الممارسة قد تساهم في الحفاظ على متوسط استهلاك وقود قريب من 13.5 كم/لتر عند استخدام سبيشل 95، بدلاً من انخفاضه إلى 12 كم/لتر مع تدوير الهواء المستمر.

أنا أستخدم Q3 موديل 2021 للتنقل اليومي من الشارقة إلى دبي. في زحمة الصباح، أول شيء أفعله هو تفعيل تدوير الهواء (الزر ذو السهم الدائري). الرائحة تختفي على الفور تقريباً، خاصة خلف شاحنات التوصيل. جربت مرة أن أتركه على الوضع التلقائي (الضوء A)، لكن أحياناً يفتح الهواء النقي تلقائياً عند الوقوف بجانب عادم كثيف. الآن أتحكم فيه يدوياً: تدوير هواء في الزحمة، وهواء نقي على الطريق السريع. ألاحظ أن استهلاك البنزين (سبيشل 95) أفضل قليلاً عندما لا أستخدم تدوير الهواء بشكل متواصل على الطرق المفتوحة.

أنا أستخدم Q3 موديل 2021 للتنقل اليومي من الشارقة إلى دبي. في زحمة الصباح، أول شيء أفعله هو تفعيل تدوير الهواء (الزر ذو السهم الدائري). الرائحة تختفي على الفور تقريباً، خاصة خلف شاحنات التوصيل. جربت مرة أن أتركه على الوضع التلقائي (الضوء A)، لكن أحياناً يفتح الهواء النقي تلقائياً عند الوقوف بجانب عادم كثيف. الآن أتحكم فيه يدوياً: تدوير هواء في الزحمة، وهواء نقي على الطريق السريع. ألاحظ أن استهلاك البنزين (سبيشل 95) أفضل قليلاً عندما لا أستخدم تدوير الهواء بشكل متواصل على الطرق المفتوحة.

كمالك لـ Q3 سبق لي قيادتها في رحلات برية عند جبل جيس، أوصي بشدة بالوضع التلقائي (A). النظام يكتشف تغير جودة الهواء عند دخول المناطق الجبلية أو المنعطفات مغلقة التهوية، ويبدل لوحده لتفادي أي رطوبة أو روائح غريبة قد تدخل المقصورة. لا تتردد في التعامل معه يدوياً فقط إذا كنت تسير مباشرة خلف سيارة أخرى على طريق ترابي، عندها اضغط زر التدوير حتى تنتهي من تجاوزها. هذه الميزة تحافظ على فلتر الكابينة من الانسداد السريع بالغبار.

كنت أشعر بوهن وخمول أثناء القيادة لفترات طويلة على طريق أبوظبي-دبي، حتى لاحظت أني أترك نظام التكييف على وضع تدوير الهواء لساعات. الميكانيكي نصحني بتغيير الفلتر وبالتبديل للهواء النصف ساعة كل ساعة تقريباً. الفرق كان كبيراً في مستوى النشاط، حتى أن أداء المحرك شعرت أنه أصبح أكثر استجابة. يبدو أن الهواء القديم داخل السيارة يؤثر على السائق أكثر مما نتصور.

كمدير أسطول لسيارات أجرة من نوع Q3، نوجه سائقينا لاستخدام وضع تدوير الهواء بشكل أساسي عند تواجد الركاب، خاصة منعاً لروائح الطعام أو العطور القوية التي قد تعلق بالمقصورة وتسبب شكاوى من الركاب التاليين. لكننا نطلب منهم تفعيل الهواء النقي لمدة 5 دقائق بين الرحلة والأخرى لتهوية المقصورة. لاحظنا أن هذا يقلل من شكاوى الركاب المتعلقة بالهواء "الثقيل" داخل السيارة، ويحسن من تجربة المستخدم بشكل ملحوظ دون تكاليف إضافية.










