
في سيارة فولكس فاجن جيتا (ساجيتار) المتوافقة مع مواصفات الخليج (GCC-spec)، يوصى باستبدال شمعات الإشعال كل 60,000 كم إلى 90,000 كم، أو كل 3 إلى 5 سنوات، أيهما يأتي أولاً. هذه الفترة تستند إلى مادة القطب الإيريديوم القياسية في معظم الطرازات الحديثة مع استخدام وقود سوبر 98 في ظروف القيادة العادية في الإمارات.
مادة الشمعة هي العامل الحاسم. على سبيل المثال، شمعة الإيريديوم الأصلية (التي غالباً ما تكون رمز القطعة 06H 905 601) في جيتا 2020 بموتور 1.4 TSI تتحمل بشكل عام حتى 90,000 كم كحد أقصى حسب كتيب الصيانة. لكن قيادة المسافات القصيرة المتكررة في زحام دبي-الشارقة مع تشغيل المكيف باستمرار في الصيف قد تقلل هذه المسافة بنسبة 20%.
| نوع مادة الشمعة | الفترة التقريبية (لظروف الإمارات) |
|---|---|
| إيريديوم / بلاتينيوم-إيريديوم (قياسي) | 60,000 - 90,000 كم |
| بلاتينيوم مزدوج | 40,000 - 50,000 كم |
| سبيكة نيكل (أقل شيوعاً) | 20,000 - 30,000 كم |

جربت شخصياً على جيتا 2017 موديل GCC. بعد 70,000 كم من القيادة المختلطة بين دبي وأبوظبي، بدأت ألاحظ رجة خفيفة عند التوقف في الإشارات مع مكيف الهواء على أعلى درجة، خاصة في أشهر الصيف. لم تكن هناك مشكلة في التشغيل، لكن استجابة البنزين أصبحت "ثقيلة". عند الفحص في ورشة محلية، كانت فجوات شمعات الإيريديوم الأصلية متآكلة بشكل واضح. بعد الاستبدال، عادت السيارة لسلاسة السابق وانخفض معدل الاستهلاك من 13.2 كم/لتر إلى 13.8 كم/لتر مع سوبر 98.

كفني في دبي، أرى أن التوصية القياسية بـ 90,000 كم طويلة جداً لمعظم سائقي الإمارات. الحرارة العالية والغبار واعتماد المحرك على سوبر 98 لتشغيل سليم كلها عوامل تؤثر. أنصح بالفحص عند 60,000 كم. علامة واضحة نراها كثيراً: صوت محرك "خشن" عند التسارع الخفيف على طريق الشيخ زايد، أو إضاءة لمبة فحص المحرك (Check Engine) بشكل متقطع مع رمز خطأ متعلق "باختلال الاشتعال". التأخير لا يزيد الاستهلاك فقط، بل يرهق شمعات الإشعال (الكويلات) وقد يتلف المحفز الحفاز (الكاتاليتك كونفرتر) على المدى الطويل، وتكلفة إصلاحه باهظة.

عند أي سيارة مستعملة مثل جيتا للشراء، أسأل دائماً عن تاريخ استبدال شمعات الإشعال. إذا كانت السيارة قد قطعت 80,000 كم ولم يتم استبدالها مطلقاً، فهذا مؤشر سلبي على اهتمام المالك السابق بالصيانة الدورية. في سوق مثل الإمارات، قد تؤثر هذه التفاصيل الصغيرة على سعر البيع بـ 1000 إلى 2000 درهم، لأنها توحي باحتمالية وجود مشاكل خفية في الأداء أو الاستهلاك.










