
بناءً على مواصفات الخليج (GCC-spec) والأجواء الحارة في دولة الإمارات، يجب استبدال شمعات الاحتراق في هوندا سيفيك كل ٨٠,٠٠٠ إلى ١٠٠,٠٠٠ كيلومتر. هذا التقدير لأنواع الإيريديوم الأصلية الموجودة في معظم موديلات سيفيك الحديثة (مثل ٢٠٢٠-٢٠٢٣). السبب الرئيسي هو أن ظروف القيادة المحلية، مثل تشغيل مكيف الهواء بشدة طوال العام ودرجات الحرارة التي تتجاوز ٤٥°م صيفاً، تزيد من الحمل الحراري على المحرك وقد تؤدي إلى تآكل أسرع للشمعات مقارنة بالمناخات المعتدلة. وفقاً لبيانات الفحص الدوري من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن إهمال استبدال شمعات الاحتراق البالية هو أحد الأسباب الشائعة لرسوب فحص المركبات بسبب ارتفاع انبعاثات العادم وضعف الأداء. كما أن وزارة الداخلية (MOI UAE) تشير في تقاريرها للصيانة الوقائية إلى أن الصيانة وفق جدولها الموصى به للمنطقة ضرورية لموثوقية المركبة. التكلفة الإجمالية للاستبدال في ورشة معتمدة تتراوح بين ٣٥٠ و٦٠٠ درهم، تشمل قطع الغيار (عادةً NGK أو Denso) والعملة. إذا قمت بحساب التكلفة على مدى عمر الشمعات، فهي تكلفة بسيطة مقارنة بتحسين استهلاك الوقود الذي قد يصل إلى ٠.٥-١ كم/لتر عند استبدال الشمعات البالية، خاصة في قيادة المدينة مع ازدحام دبي-الشارقة.

أقوم بتغييرها في سيفيك ٢٠١٨ الخاصة بي كل ٩٠ ألف كم تقريباً، وهذا بعد أن لاحظت أن عزم السيارة يقل خاصة عند الصعود على جبال جيس في رأس الخيمة. العامل الحاسم هنا هو نوع الوقود، فأنا أستخدم بشكل دائم سوبر ٩٨، وأعتقد أنه يحافظ على نظافة الشمعات لفترة أطول. في آخر تغيير، كانت الشمعات القديمة تظهر عليها رواسب خفيفة ولكن الفرق بعد التغيير كان ملحوظاً في سلاسة التسارع على طريق دبي-أبوظبي السريع.

أقوم بتغييرها في سيفيك ٢٠١٨ الخاصة بي كل ٩٠ ألف كم تقريباً، وهذا بعد أن لاحظت أن عزم السيارة يقل خاصة عند الصعود على جبال جيس في رأس الخيمة. العامل الحاسم هنا هو نوع الوقود، فأنا أستخدم بشكل دائم سوبر ٩٨، وأعتقد أنه يحافظ على نظافة الشمعات لفترة أطول. في آخر تغيير، كانت الشمعات القديمة تظهر عليها رواسب خفيفة ولكن الفرق بعد التغيير كان ملحوظاً في سلاسة التسارع على طريق دبي-أبوظبي السريع.

كثير من العملاء يأتون إلينا بشكوى من أن سيارتهم (كورولا أو سيفيك) تهدر الوقود أو ترتجف عند التوقف بالإشارة. في ٧ من أصل ١٠ حالات، المشكلة في شمعات الاحتراق. نصيحتي: لا تنتظر حتى تظهر الأعطال. إذا قطعت أكثر من ٨٠ ألف كم أو لاحظت أن استهلاك البنزين زاد بشكل واضح (مثلاً من ١٤ كم/لتر إلى ١٢ كم/لتر في المدينة)، فمن الأفضل فحصها. في الإمارات، الغبار يدخل إلى حجرة المحرك وقد يتسبب في تلف مبكر إذا كانت البواجي غير محكمة جيداً.

للسيارات المستعملة: كمدير معرض، أول شيء أفعله عند سيفيك مستعملة هو فحص شمعات الاحتراق وسجل الصيانة. إذا كانت السيارة قد قطعت ٧٠ ألف كم ولم يتم تغييرها مطلقاً، فهذا علامة على إهمال الصيانة الدورية وقد يؤثر على قيمة السيارة عند البيع. ننصح المشتري دائماً بتغييرها فور الشراء كنوع من الصيانة التحفظية، خاصة إذا كانت من موديلات ٢٠١٥-٢٠١٩.

للسائقين المهنيين (مثل سائقي التاكسي أو أوبر): مع القيادة اليومية المكثفة في ظروف المدينة، قد تحتاج إلى تغيير الشمعات قبل الوصول إلى ١٠٠ ألف كم. أنا شخصياً أغيرها في سيارتي (تويوتا كامري ٢٠٢٠) كل ٧٠-٧٥ ألف كم لأنني ألاحظ أن أداء المحرك يصبح أقل استجابة، وهذا يؤثر على تجربة الركاب. التكلفة تعتبر مصروف تشغيل عادي وموجودة في الحسابات الشهرية. الأهم هو استخدام نوعية جيدة (أصلية) وليس الأرخص سعراً.










