
تتطلب مرسيدس-بنز E300 (الفئة القياسية المتاحة في السوق الإماراتية) حوالي 7 لترات من زيت المحرك عند التغيير الكامل مع الفلتر. هذا الرقم أقل من نموذج E300L ذي قاعدة العجلات الممتدة المتوفر في الصين، والذي قد يحتاج إلى 6.5 لتر. تظهر البيانات الواردة في دليل المالك لطرازات GCC أن القيمة الدقيقة تتراوح بين 6.8 إلى 7.2 لتر، اعتمادًا على سنة الموديل ونوع المحرك (بنزين). يوصي مركز الخدمة المعتمد في دبي باستخدام زيت من مواصفات MB 229.5 أو MB 229.71 للحصول على أفضل أداء في ظروف درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40 درجة مئوية في الصيف. تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول المركبات إلى أن استخدام كمية الزيت الصحيحة يقلل من انبعاثات الملوثات ويحافظ على كفاءة المحرك. كما تؤكد وزارة الداخلية (MOI UAE) في حملاتها التوعوية على أهمية الصيانة الدورية وفقًا لتعليمات المصنع لسلامة المركبة. بالنسبة لتكلفة الملكية الإجمالية (TCO) في الإمارات، فإن تغيير الزيت بانتظام (كل 10,000 إلى 15,000 كم أو سنويًا) باستخدام 7 لترات من زيت اصطناعي عالي الجودة قد يكلف حوالي 450-600 درهم إماراتي لكل خدمة في مراكز الصيانة المعتمدة. يساهم هذا في الحفاظ على قيمة إعادة البيع للمركبة، حيث أن سجلات الصيانة المنتظمة هي عامل حاسم للمشترين في منصات مثل دوبيزل.

كمالك لـ E300 2020 في أبوظبي، أغير الزيت بنفسي دائمًا. الكمية بالضبط 7 لترات مع الفلتر الجديد. أشتري علبتين سعة 4 لترات من زيت موبيل 1 الاصطناعي (مواصفات مرسيدس) من ناصر بن عبد الله، وأستخدم حوالي 6.8 لتر ويبقى لي شيء للاحتياط. المهم ألا أملأ أكثر من العلامة العليا في المقياس، خاصة في الحر، لأن الضغط يزيد.

كفني في ورشة بالشارقة، أشاهد كثيرًا عملاء يأتون بزيت زائد في الـ E300. الكمية 7 لترات، لكن البعض يظن "كلما زاد الزيت كان أفضل" وهذا خطأ. الزيت الزائد يرغى ويدخل إلى نظام التنفس ويؤثر على أداء المحرك على طريق الشيخ زايد السريع. نصيحتي: بعد صب 6.5 لتر، قم بتشغيل المحرك لدقيقة، ثم أطفئه وانتظر قليلًا وافحص المقياس وأكمل الإضافة ببطء حتى منتصف المنطقة الآمنة.

عند E300 مستعملة، أول شيء أتفقده هو سجلات زيت المحرك. إذا كانت الكمية المستخدمة مسجلة بـ 5 لترات فقط (وهي كمية غير كافية)، فهذا يدل على أن الصيانة ربما تمت في ورشة غير متخصصة. هذا يقلل من قيمة المركبة بمقدار 3000-5000 درهم على الأقل في السوق المحلية لأنها تثير شكوكًا حول احتمالية وجود تلف داخلي في المحرك بسبب التشحيم غير الكافي.










