
في سوق الإمارات، عملية تشغيل محرك سيارة عادية (مثل تويوتا كامري أو نيسان سني) تستهلك طاقة تتراوح بين ٠.٢ إلى ٠.٤ أمبير في الساعة (Ah) من البطارية خلال بضع ثوانٍ. هذه الكمية ضئيلة جدًا، فهي تمثل حوالي ٠.٣٪ فقط من سعة بطارية قياسية سعة ٦٠ أمبير في الساعة. الجهد الحالي اللحظي أثناء التشغيل قد يصل إلى ٧٥٠ أمبير تقريبًا، لكن المحرك يستعيد هذه الطاقة المستهلكة بسرعة عند القيادة.
| معيار المقارنة | محرك ٤ سلندر (مثل كيا سول) | محرك ٦ أو ٨ سلندر (مثل تويوتا لاند كروزر) |
|---|---|---|
| الاستهلاك التقريبي للتشغيل | ٠.٢٥ - ٠.٣٢ Ah | ٠.٣٥ - ٠.٤ Ah |
| مدة القيادة اللازمة للتعويض | ٥ دقائق تقريبًا | ٨-١٠ دقائق تقريبًا |
للحفاظ على بطارية سيارتك في مناخ الإمارات:

أقود تويوتا كورولا ٢٠١٩ للعمل يوميًا من الشارقة إلى دبي، مسافة حوالي ٦٠ كم ذهابًا وإيابًا. البطارية الأصلية استمرت معي ثلاث سنوات، لكنني لاحظت أن صوت المارش أصبح أبطأ في شتاء ٢٠٢٣، خاصة بعد ليالٍ باردة نسبيًا في يناير. الفني في الورشة أخبرني أن الرحلات القصيرة المتكررة مع تشغيل المكيف بشكل دائم في الزحام لا تمنح البطارية وقتًا كافيًا للشحن الكامل. نصحني بتفقد البطارية قبل الصيف القادم.

كسائق أوبر في دبي، سيارتي هي هونداي توسان ٢٠٢١. خلال الأسبوع، يكون لدي عشرات الرحلات القصيرة داخل المدينة مع توقف المحرك بشكل متكرر. هذا النمط هو الأسوأ لصحة البطارية. بعد عام ونصف، واجهت مشكلة في التشغيل في أحد أيام الصيف الحارة بعد أن تركت السيارة في الشمس. الآن، ومن واقع خبرتي، أحرص على إطفاء الراديو والمكيف (إذا أمكن للحظات) عند إعادة التشغيل لتخفيف الحمل على البطارية، وأحاول أن أسير مسافة لا تقل عن ٢٠ دقيقة متواصلة يوميًا لشحنها بشكل جيد.

في معرضنا للسيارات المستعملة في أبوظبي، أول شيء نفحصه هو تاريخ وسنة صنع البطارية. غالبية العملاء لا ينتبهون لهذا. بطارية عمرها أكثر من سنتين في سيارة معروضة للبيع، حتى لو كانت تعمل الآن، تشكل مخاطرة على المشتري الجديد، خاصة إذا كان يقصد استعمالها في المناطق الجبلية مثل طريق جبل جيس. ننصح دائمًا بفحص جهد البطارية تحت الحمل (load test) كجزء من الفحص قبل الشراء، لأن قراءة الجهد فقط أثناء توقف المحرك قد تكون مخادعة.










