
بخصوص سعر X8 في الإمارات، لم تعلن BMW الإمارات عن سعر أو موعد طرح رسمي حتى الآن. بالنظر إلى أنه سيُعتبر الطراز الأكثر فخامة من X7، فإن تقدير السوق بناءً على مواصفات الخليج (GCC-spec) المتوقعة يشير إلى أن نطاق السعر قد يبدأ من حوالي 550,000 إلى 750,000 درهم إماراتي لطرازات المحركات التقليدية أو الهجينة المدمجة (plug-in hybrid). سيضع هذا السعر X8 في منافسة مباشرة مع Lexus LX 600 و Mercedes-Benz GLS-Class في فئة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة الكبيرة. من المهم التخطيط للتكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، حيث تشير بيانات MOI UAE المتعلقة بأسطول المركبات الفاخرة إلى أن استهلاك الوقود قد يكون في حدود 7-8 كم/لتر في ظروف حركة دبي والشارقة، كما أن استهلاك الإطارات وصيانة نظام التعليق الهوائي التكيفي قد يكون أعلى على طرق المناطق الصحراوية. بناءً على تقارير UAE Ministry of Energy and Infrastructure حول اتجاهات السوق وتقديرات الوكالات المحلية، فإن نسبة الاستهلاك السنوية (depreciation) خلال السنوات الثلاث الأولى قد تصل إلى 25-30% نظرًا لكونه طرازًا جديدًا في السوق.

كمالك لسيارات فاخرة سابقاً (ميرسيدس و لاندكروزر)، أنا أترقب الـ X8. لكن سعره المتوقع مرتفع جداً. إذا كان سيتجاوز 700 ألف درهم، فأنا أفضل LX 600 المستعملة بمواصفات الخليج وبسعر أقل، أو حتى انتظار تحديث الـ GLS. الـ X8 يجب أن يقدم شيئاً استثنائياً في التصميم الداخلي وتكنولوجيا التبريد للمقاعد ليتناسب مع صيف الإمارات حتى يبرر هذا السعر.

في ورشتنا في دبي، نرى أن سيارات الكبيرة مثل الـ X7 تدخل للصيانة بشكل متكرر أكثر من نظيراتها اليابانية بعد تجاوز 80,000 كم، خاصة فيما يتعلق بأنظمة التعليق والإلكترونيات المعقدة. تكلفة قطع الغيار الأصلية مرتفعة، والأهم هو وقت انتظار الشحن. إذا كنت تفكر في الـ X8، أنصح بشدة بشراء باقة صيانة موسعة من الوكالة. التوفير في زيت المحرك أو الإطارات المناسبة للطقس الحار ليس خياراً جيداً لهذه السيارة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أقول لك بصراحة: لا تسرع. أي سيارة جديدة فائقة الفخامة مثل الـ X8 ستفقد قيمتها بسرعة كبيرة في السنتين الأوليين، ربما 35% أو أكثر. أنصح العملاء المهتمين بالانتظار حتى تظهر أولى وحدات ما قبل التملك (pre-owned) في السوق بعد 18-24 شهراً من الإطلاق. وقتها ستكون الفرصة أفضل للحصول على صفقة جودة عالية مقابل سعر معقول، بعد أن يكون الآخرون قد تحملوا خسارة الاستهلاك الأولى.










