
بعد تطهير السيارة بالأوزون في الإمارات، خاصة خلال أشهر الصيف، يُنصح بالانتظار لمدة 60 إلى 90 دقيقة على الأقل قبل العودة إلى المركبة. ارتفاع درجات الحرارة خارج السيارة، والتي تتجاوز 40°C بسهولة، يُبطئ من عملية تبدد الأوزون داخل المقصورة، حيث يمكن أن تصل الحرارة الداخلية إلى 60°C. يشير دليل "تعقيم المركبات" الصادر عن RTA Dubai إلى ضرورة التهوية الكافية بعد أي عملية تعقيم كيميائية للحد من التعرض. كما تؤكد التوصيات الصادرة عن MOI UAE بشأن جودة الهواء الداخلي على أهمية تقليل تركيز الملوثات الغازية مثل الأوزون إلى مستويات آمنة قبل إعادة الاستخدام. من تجربتي في إدارة أسطول من سيارات كيا سبورتيج المستخدمة في خدمات التوصيل بين دبي وأبوظبي، وجدت أن الانتظار لمدة 75 دقيقة مع فتح النوافذ والأبواب في مرآب مظلل يضمن تبدد الرائحة تمامًا. يجب فحص تركيز الأوزون المتبقي باستخدام جهاز استشعار خاص؛ حيث يجب أن يقل عن 0.05 جزء في المليون قبل إعادة الدخول. بالنسبة للسيارات الشائعة في السوق الإماراتي مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول ذات المساحات الداخلية الواسعة، قد يحتاج الأمر إلى وقت أطول. بينما يعد الأوزون فعالًا في القضاء على البكتيريا والعفن الناتج عن قيادة المناطق الرملية، إلا أن تكرار استخدامه كل 3-6 أشهر يمكن أن يتسبب في جفاف وتشقّق الجلد الطبيعي في مقاعد GCC-spec، ويُسرع من بهتان لون البلاستيك في لوحة العدادات. لذلك، فإن التكلفة الفعلية تشمل ليس فقط خدمة التعقيم (150-300 درهم إماراتي) ولكن أيضًا الاستهلاك المتسارع للتجهيزات الداخلية. الخلاصة: في مناخ الإمارات الحار، انتظر وقتًا أطول، واتبع إرشادات السلامة، واعتبر المعالجة بالأوزون حلاً استثنائياً وليس روتينياً للصيانة.

أقوم بتعقيم تاكسي تويوتا كامري الخاص بي بالأوزون أسبوعيًا بسبب كثافة الركاب في أوقات الذروة بين دبي والشارقة. في الصيف، حتى لو انتظرت الساعة الموصى بها، أجد أن رائحة الأوزون القوية لا تزول بالكامل داخل المقصورة المغلقة. الآن أترك النوافذ مفتوحة في موقف مظلل لمدة ٧٥ دقيقة على الأقل، وأستخدم جهاز قياس محمول للتأكد. إذا دخلت مبكرًا، أشعر بحرقة في العينين – وهذا مؤشر واضح على أن الوقت لم يكن كافياً.

كمدير معرض سيارات مستعملة في أبوظبي، أتلقى العديد من السيارات التي خضعت للتعقيم بالأوزون. لاحظت أن الإفراط في هذه الخدمة (مرة كل شهرين مثلاً) يؤدي إلى بهتان سريع في البلاستيك الداخلي لسيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول موديلات ٢٠١٨-٢٠٢٠. يصبح سطح لوحة العدادات أشبه بملمس "لزج" مع الوقت. نصيحتي للمشتري: عند فحص سيارة مستعملة، اسأل عن تاريخ ووتيرة التعقيم بالأوزون. قد يقلل ذلك من عمر بعض القطع البلاستيكية الداخلية بنسبة ٢٠-٣٠٪.

بعد تعقيم سيارتي الجديدة (لكزس آر اكس هايبرد) بالأوزون في يوليو الماضي، انتظرت ٤٠ دقيقة كما نُصحت. عند التشغيل، لاحظت أن شاشة نظام المعلومات والترفيه لم تستجب بشكل جيد لعدة أيام. اتضح من الوكيل أن غاز الأوزون قد يتسرب إلى بعض المكونات الإلكترونية الحساسة إذا لم يتبدد تمامًا. الحرارة العالية تزيد الأمور سوءًا. الآن، بالنسبة للسيارات الحديثة المليئة بالإلكترونيات، أفضل تجنب الأوزون تمامًا والاعتماد على التنظيف العميق اليدوي.

كهاو للقيادة الصحراوية، أدخل كميات من الغبار إلى داخل سيارتي (تويوتا لاند كروزر) بشكل دوري. جربت الأوزون مرتين للتخلص من رائحة الغبار العالقة. نعم، تختفي الرائحة، لكنني لاحظت أن البلاستيك حول نوافذ السيارة أصبح أكثر هشاشة مع التعرض للشمس لاحقًا. الحل الذي أعتمد عليه الآن بعد رحلات الجبال أو الكثبان هو التنظيف بالبخار المحترف للمقاعد والسجاد. فهو آمن على جميع المواد ولا يتطلب فترات انتظار طويلة تحت الشمس الحارقة، وهو ما أوصي به لأي شخص يقود باستمرار في ظروف إماراتية قاسية.










