
في الظروف الاعتيادية لقيادة سيارة في مدينة مثل دبي أو أبوظبي، تستغرق الرحلة لمسافة 1.3 كيلومتر ما بين 4 إلى 7 دقائق. هذا التقدير العملي يستند إلى سرعة حركة مرور متوسطة تتراوح بين 20-30 كم/ساعة داخل الأحياء السكنية أو حول المراكز التجارية، وهو ما أكدته تقارير مرورية لـ هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) حول أوقات التنقل القصيرة. ومع ذلك، فإن الوقت الدقيق يعتمد بشكل كبير على الوقت من اليوم والموقع المحدد. على سبيل المثال، خلال ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد أو عند تقاطعات مثل الدوار بالقرب من مول الإمارات، قد تمتد المدة إلى 10 دقائق أو أكثر بسبب الازدحام المتكرر والتوقف عند الإشارات الضوئية، وهي ظاهرة مسجلة في بيانات حركة السير التي يعلنها وزارة الداخلية (MOI UAE). بالنسبة لسيارة عائلية شائعة في السوق مثل تويوتا كامري 2024، فإن تكلفة تشغيل هذه الرحلة القصيرة تُقدّر بنحو 0.75 درهم إماراتي للوقود (بافتراض استهلاك وقود 12 كم/لتر من وقود Special 95 وسعر اللتر 3.00 درهم)، وهذا لا يشمل استهلاك الإطارات أو الصيانة الدورية.

أقود سيارتي الهجينة (هايبرد) يومياً من المنزل في البرشاء إلى السوق في منطقة القرهود، والمسافة بالضبط 1.3 كم. في الأيام العادية، أنجزها في 4 دقائق إذا كانت الإشارات معي. لكنني لاحظت أن المكيف في صيف الإمارات (عند 45 درجة مئوية) يستهلك طاقة أكثر في الرحلات القصيرة جداً، مما قد يؤثر على كفاءة البطارية الهجينة على المدى الطويل.

من واقع خبرتي كسائق في خدمة توصيل طلبات داخل مدينة دبي، أقول لك إن 1.3 كم يمكن أن تكون رحلة سريعة أو كابوساً مرورياً. خارج ساعات الذروة، قد تصل في 3-4 دقائق بسيارة مثل كيا سبورتاج. لكن حاول أن تفعل ذلك عند الخامسة عصراً بالقرب من جسر المكتوم باتجاه الشارقة - قد تستغرق 12 دقيقة بسهولة بسبب الزحام. الوقت يعتمد على الحظ مع إشارات المرور أكثر من اعتماده على قوة السيارة.

اشتركتُ مؤخراً بسيارة كهربائية للتنقل اليومي. لاحظت فرقاً في الرحلات القصيرة مثل 1.3 كم. البطارية بالكاد تتأثر، ولكن نظام التبريد (المكيف) هو المستهلك الرئيسي للطاقة في مثل هذه المسافات، خاصة في فصل الصيف. الرحلة نفسها لا تتجاوز 5 دقائق في مناطق مثل الخالدية في أبوظبي.










