
تخزن كاميرا مرسيدس الداخلية لقطات الفيديو لمدة تتراوح بين ٣ إلى ٧ أيام في المتوسط قبل أن تبدأ الكتابة فوق الملفات القديمة تلقائياً. يعتمد الوقت الفعلي على سعة بطاقة الذاكرة وجودة التسجيل المُختارة. في سياق السوق الإماراتي، فإن سيارات مرسيدس المُعدة لمواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) مثل فئتي GLE و S-Class الشائعتين هنا غالباً ما تأتي مُجهزة مسبقاً ببطاقات ٦٤ جيجابايت. مع تسجيل بجودة ١٠٨٠p ونظام كشف الصدمات (G-sensor) نشط، قد تكفي البطاقة لـ ٤ أيام تقريباً في ظروف القيادة اليومية بين دبي وأبوظبي.

أستخدم كاميرا أمامية وخلفية في مرسيدس C-Class ٢٠١٨. البطاقة ١٢٨ جيجابايت، ومع ذلك، في زحام ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد مع التسجيل المستمر، لا تستمر اللقطات أكثر من ٥ أيام. لاحظت أن نظام G-sensor يحفظ الكثير من المقاطع تلقائياً عند القيادة على الطرقات غير الممهدة (مثل مناطق البناء حول دبي لاند)، مما يقلل المساحة المتاحة. نصيحتي: افحص البطاقة أسبوعياً إذا كنت تقود كثيراً.

كثير من العملاء في الورشة يسألون عن هذا. الجواب الحاسم هو سعة البطاقة وجودة الفيديو. لكن في الإمارات، العامل الحاسم الآخر هو الحرارة. بطاقات SD العادية تتلف بسرعة في الصيف، خاصة إذا كانت السيارة مركونة تحت الشمس. هذا يسبب أخطاء في الكتابة ويفقدك اللقطات الجديدة رغم وجود مساحة. استثمر في بطاقة "High Endurance" مصممة للعمل في نطاق حراري واسع. بعض كاميرات مرسيدس الأصلية تتعطل أحياناً في القراءة بسبب الغبار، تنظيف فتحة البطاقة بانتظام ينفع.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، هذا السؤال مهم لأمانة البيع. عند فحص مرسيدس مستعملة مزودة بالكاميرا، لا نعتمد على اللقطات المخزنة كدليل على حالة السيارة. نفحص تاريخ ووقت آخر تسجيل للتأكد من أن النظام يعمل، ثم نمحو البطاقة تماماً لحماية خصوصية المالك السابق. ننصح المشتري الجديد بتغيير البطاقة فوراً كإجراء وقائي.










