
نظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) ليس مجرد ميزة رفاهية في الإمارات، بل هو عنصر سلامة أساسي نظرًا للمناخ القاسي وظروف القيادة. درجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية في الصيف تؤدي إلى تقلبات كبيرة في ضغط الهواء داخل الإطارات، مما يزيد خطر الانفجار على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي. وفقًا لتقارير الـ RTA Dubai، تشكل إطارات المركبات غير المناسبة أو غير المنتفخة بشكل صحيح أحد العوامل المساهمة في عدد من الحوادث، خاصة أثناء القيادة لمسافات طويلة. التزمت وزارة الداخلية بالإمارات MOI UAE بزيادة فحوصات سلامة المركبات، ويعد ضغط الإطارات الصحيح جزءًا أساسيًا من ذلك. لفهم التكلفة، خذ سيارة مثل تويوتا لاند كروزر 2024، يأتي نظام TPMS فيها قياسيًا. الإطارات المنفوخة بشكل غير صحيح (أقل بـ 20٪ من المعدل الموصى به) يمكن أن تقلل من الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10٪، أي حوالي 1.2 كم/لتر لسيارة تستهلك 12 كم/لتر في الأساس، مما يزيد تكلفة الوقود السنوية. كما يتسبب في تآكل غير متساوٍ، مما يقلل عمر الإطار بنسبة 25٪ تقريبًا، وهي تكلفة إضافية تتراوح بين 600 إلى 800 درهم إماراتي لكل مجموعة إطارات. باختصار، يوفر النظام إنذارًا مبكرًا لا يقدر بثمن في ظروفنا المحلية.

كسائق تكسي في دبي، النظام هذا (TPMS) وفر علي نقود حقيقية. لما كانت الإطارات ناقصة، كنت أحرق وقود أكثر بصراحة، خاصة مع تكييف الهواء شغال طول اليوم في زحمة دبي-الشارقة. بعد ما ركبت نظام مراقبة، لاحظت أن استهلاك البنزين (سبيشال ٩٥) تحسن، تقريباً نصف كيلومتر لكل لتر زيادة. الأهم من الفلوس، راحة البال. ما أتخوف من انفجار إطار وأنا ماشي على طريق الشيخ زايد بالساعة ٨ الصبح.

كسائق تكسي في دبي، النظام هذا (TPMS) وفر علي نقود حقيقية. لما كانت الإطارات ناقصة، كنت أحرق وقود أكثر بصراحة، خاصة مع تكييف الهواء شغال طول اليوم في زحمة دبي-الشارقة. بعد ما ركبت نظام مراقبة، لاحظت أن استهلاك البنزين (سبيشال ٩٥) تحسن، تقريباً نصف كيلومتر لكل لتر زيادة. الأهم من الفلوس، راحة البال. ما أتخوف من انفجار إطار وأنا ماشي على طريق الشيخ زايد بالساعة ٨ الصبح.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، وعندي قاعدة: أي سيارة موديل ٢٠١٥ فما فوق بدون نظام TPMS عامِل، أسعرها أقل بحدود ١٠٠٠-١٥٠٠ درهم. السبب؟ المشتري الإماراتي اليوم واعي للسلامة والتكاليف طويلة المدى. السيارة اللي فيها النظام، أثق أكثر أن إطاراتها كانت مضبوطة طول فترة الاستخدام السابقة، وهذا يعني استهلاك وقود معقول وتآكل منتظم. كثير من العملاء، خاصة اللي يبحثون عن سيارات عائلية مثل كيا سبورتاج أو تويوتا كامري، يسألون عن هالميزة بشكل مباشر. تعتبر إشارة على أن المالك السابق كان مهتم.

للقيادة الصحراوية (على الكثبان)، نظام مراقبة الضغط القياسي ما يكفي. أنا أفّرغ الهواء لحد ١٥ رطل للتعامل مع الرمل. النظام يصيح تحذير مستمر! الحل اللي عندنا نحن هواة التريل، نركب أجهزة TPMS خارجية قابلة للبرمجة. هذي تسمح لي أضبط حدود التنبيه المنخفضة لما أكون في الصحراء، وبعدين أعيد الضبط بسرعة لما أرجع للأسفلت. ضروري جداً عشان تعرف وين وصل الضغط بدقة قبل ما تدخل الرمل وبعد ما تخرج.

كمدير أسطول لشركة توصيل في أبوظبي، فرضنا فحص ضغط الإطارات يدوياً أسبوعياً لجميع المركبات (حوالي ٥٠ سيارة). لكن بعد تركيب أنظمة TPMS على ١٠ سيارات تجريبية (فورد تيريتوري)، اكتشفنا أن ٣٠٪ من المركبات كانت تسير بإطارات منفوخة أقل من الموصى به في أي فحص أسبوعي عشوائي. الخطر يظهر خلال الأسبوع مع التغيرات في الحرارة. الآن نحسب العائد على الاستثمار: التوفير في الوقود وتقليل تلف الإطارات على هذه السيارات العشرة يغطي تكلفة تركيب الأنظمة خلال ١٤ شهر تقريباً. قرار التوسع في التركيب على كل الأسطول أصبح واضحاً من الناحية المالية والسلامة.










