
قطع ألواح عتبة باب السيارة (السيلز) يضعف سلامة الهيكل ويُمكن أن يُؤثر بشكل خطير على أداء السيارة في التصادم الجانبي، خاصة في السيارات المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec) المُصممة لتحمل درجات الحرارة العالية والطرق الوعرة. وفقًا لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) المتعلقة بفحص المركبات، يعتبر الهيكل غير المُعدل عنصرًا أساسيًا للسلامة. في تصادم جانبي، تعمل العتبات مع أعمدة الباب (B-pillars) على امتصاص الطاقة وحماية مقصورة الركاب؛ قطعها يقلل من هذه المقاومة. خذ مثال تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول – هيكلهما القوي عامل رئيسي في شعبيتهما هنا. التكلفة طويلة المدى (TCO) للسيارة ذات الهيكل المقطوع تنخفض بشدة: قيمة إعادة البيع تهبط بنسبة ٣٠-٥٠٪ حسب معارض السيارات المستعملة في دبي، وتكاليف الإصلاح بعد حادث تزداد، وقد يُرفض التغطية التأمينية. بشكل عملي، إذا قُطعت العتبة لتركيب تنورة جانبية (side skirt) غير أصلية على سبيل المثال، فأنت تخاطر بما يلي:

جربت هذا على نيسان ساني ٢٠١٤ قديم. قطعنا جزء بسيط من السيل لتركيب بدن (كيت) أمامي بعد حادث بسيط. النتيجة؟ بعد سنة، بدأ صدا قوي من المنطقة المقطوعة، خاصة مع رطوبة الصباح في الشارقة. وأصبح هناك ضوضاء طقطقة (creaking) عند المرور على المطبات. الميكانيكي قال لي إن القطعة الداخلية فارغة ومكشوفة الآن للرطوبة والأملاح. ندمت على القرار.

في تجربتنا مع قيادة الطرق الوعرة (أوف رود) في ليوا، السيارة التي عُدل هيكلها أو قُطعت عتباتها تكون أضعف عند الالتواء (flex) على المطبات الرملية الحادة. قد لا تلاحظ شيئًا على الطريق المعبد، لكن تحت الضغط في الصحراء، نقطة الضعف هذه يمكن أن تؤدي إلى تشقق أو فشل في اللحامات المجاورة. ليست فكرة جيدة إطلاقًا لمن يضغط على سيارته في الرمال.

من وجهة نظر مستشار تأمين، أي تعديل على الهيكل دون موافقة خطية مسبقة من شركة التأمين قد يُبطل الشروط. إذا تعرضت السيارة لصدمة جانبية وتبين أن العتبة مقطوعة، يحق للشركة تخفيض قيمة المطالبة أو رفضها بالكامل، استنادًا إلى أن التعديل زاد من الخطر وساهم في حجم الضرر. هذا شائع في حالات الحوادث على طريق الشيخ زايد السريع حيث التصادمات الجانبية خطيرة.










