
في الإمارات، تحتاج الإطارات إلى الاستبدال عند وصول عمق المداس إلى 1.6 مم (الحد الأدنى القانوني)، أو عند ظهور تلفيات مثل النتوءات أو التشققات العميقة، أو بعد حوالي 5 سنوات من تاريخ التصنيع بسبب الشيخوخة الناتجة عن الحرارة. وفقًا لدليل الصيانة الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن عمق مداس الإطارات المنخفض يقلل بشكل كبير من الجر على الأسطح المبلولة، مما يزيد من خطر الحوادث خاصة أثناء الأمطار النادرة ولكن الغزيرة. تشير بيانات من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن الإطارات غير الملائمة كانت عاملاً مساهماً في عدد من الحوادث المرورية. بالنسبة للسيارات العائلية الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان صني المستخدمة في زحام دبي-الشارقة، قد يصل عمق المداس إلى هذا الحد بعد 4-5 سنوات أو 50,000-60,000 كم حسب أسلوب القيادة. -أهم معيار: عمق المداس أقل من 1.6 مم. يمكنك فحص المؤشر الموجود داخل المجاري الرئيسية للإطار. علامات التلف مثل النتوءات على الجدار الجانبي أو تشققات عميقة في المداس تتطلب فحصًا فوريًا من متخصص الإطارات. عمر الإطار: حتى وإن بدا سليماً، فالإطار المصنع منذ 5 سنوات أو أكثر يفقد مرونته وقوته بسبب حرارة الصيف التي تتجاوز 40°م واستخدام المكيف المطول، مما يجعله أكثر عرضة للانفجار على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبو ظبي.

كمدير بيع سيارات مستعملة في دبي، أول شيء أفحصه هو الإطارات. سيارة مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول ذات إطارات متآكلة - حتى لو كان الميكانيكي سليماً - تخسر 5,000 إلى 10,000 درهم من قيمتها في السوق. العميل يرى الإطارات البالية ويتساءل عن مدى عناية المالك السابق بالسيارة ككل. عند التقييم، إطار عمره أكثر من 5 سنوات حتى وإن كان المداس عميقاً، أجبر المالك على استبداله أو أخصم تكلفة الإطارات الجديدة الأربعة من السعر، لأنها مسألة أمان وسمعة قبل كل شيء.

كمهووس بقيادة الصحراء، معاناتي مع الإطارات مختلفة. حتى لو كان عمق المداس جديداً، الإطار الذي تعرض لضربات صخور أو جذور مخفية في الكثبان أثناء رحلات ليوا أو حتا، قد يتلف هيكله الداخلي من دون ظهور أي علامة خارجية واضحة فوراً. بعد حوالي سنة من القيادة الصحراوية المتكررة، حتى على إطارات (All-Terrain) جيدة، أشعر باهتزاز خفيف على سرعة 100 كم/س على شارع الشيخ زايد. هذا غالباً يعني أن التوازن الداخلي اختل بسبب تلف غير مرئي. عندها أستبدلها فوراً لأن السلامة في الرمال تعتمد عليها تماماً.

أقود تكسي هايونداي سوناتا في دبي منذ 6 سنوات وأغير الإطارات كل 14-16 شهراً تقريباً. المسافة المقطوعة هائلة، تصل إلى 80,000 كم سنوياً. مع الزحام اليومي، تبدأ فرامل الطوارئ المتكررة بتآكل المداس بشكل غير متساوٍ. ألاحظ أن تآكل الحواف الخارجية يزيد مع الدورانات السريعة على التقاطعات الدائرية. لا أنتظر لمؤشر 1.6 مم. عندما يقترب العمق من 3 مم، أستبدلهم. الفرق في التماسك على الطريق الرطب أثناء المطر يستحق الاستثمار لتجنب أي توقف مفاجئ قد يكلفني رحلات يوم كامل.

في أبوظبي، الحرارة هي العدو الرئيسي للإطارات. كان لديّ إطارات احتياطية نظيفة مخزنة في المرآب لمدة 4 سنوات. عندما احتجتها أخيراً، كان سطحها متشققاً تشققات دقيقة كأنه جلد أفعى. الميكانيكي قال لي إنها أصبحت هشة وخطيرة حتى ولو لم تستخدم أبداً. الدرس الذي تعلمته: تاريخ التصنيع (DOT) أهم من يوم الشراء. الآن، أي إطار يتجاوز عمره 5 سنوات أتخلص منه سواء كان يستخدم أم لا، خاصة الإطارات الاحتياطية التي تتعرض لحرارة المرآب باستمرار.










