
نعم، يمكن للمدارس والجامعات في الإمارات التقدم بطلب للحصول على منح ودعم مالي لتركيب محطات شحن السيارات الكهربائية ضمن مبادرات محلية. تستهدف هذه الخطط عادةً المؤسسات التعليمية لتشجيع التحول نحو الطاقة النظيفة وتسهيل اعتماد المركبات الكهربائية. على سبيل المثال، تقدم "هيئة كهرباء ومياه دبي" (ديوا) حزمة محفزات لمشروع "الشاحن الأخضر"، وقد أعلنت "وزارة الطاقة والبنية التحتية" عن استراتيجية وطنية لزيادة انتشار المركبات الكهربائية والبنية التحتية الداعمة لها، بما فيها المؤسسات العامة والتعليمية. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لمحطة شحن في مدرسة، يجب النظر في سعر التركيب (الذي قد يبدأ من 5,000 درهم إماراتي لتجهيز النقطة الواحدة)، وتكلفة الكهرباء المدعومة (حوالي 0.32 درهم/كيلوواط ساعة)، والصيانة الدورية (نحو 500-1,000 درهم سنوياً). يمكن أن يساهم الدعم الحكومي في تغطية نسبة كبيرة من التكلفة الأولية، مما يخفض فترة استرداد الاستثمار ويجعل المشروع مجدياً مالياً على المدى المتوسط.

كولي أمر في أبوظبي، ألاحظ أن المدارس الدولية الجديدة مثل تلك في منطقة الشيخ زايد أصبحت تتضمن أماكن شحن كهربائي في تصاميم مواقفها. هذا عامل مهم عند اختيار المدرسة لأطفالي، خاصة مع نيتي سيارة كهربائية خلال السنة القادمة (ربما هونداي IONIQ 5 أو MG ZS EV). يريحني معرفة أنني أستطيع شحن السيارة أثناء انتظاري في ساعة الذروة الصباحية، مما يوفر عليّ التوقف عند محطات الشحن العامة المزدحمة على طريق أبوظبي-دبي.

كنت مديراً للمرافق في أكاديمية خاصة في الشارقة، وقمنا العام الماضي بتركيب 4 نقاط شحن. كانت العملية أسهل مما توقعنا. تعاملنا مباشرة مع مزود خدمة معتمد من قبل السلطات المحلية. التحدي الحقيقي لم يكن في التركيب، بل في تنظيم جداول استخدام الشحن من قبل الموظفين (الذين يملكون سيارات مثل تويوتا بريوس) وأولياء الأمور خلال الفعاليات المسائية، وتحديد آلية الدفع (قررنا توفير الشحن مجاناً كجزء من مزايا الموظفين وجذب العائلات). ننصح بوضع سياسة استخدام واضحة من اليوم الأول.

أقود تطبيق كريم في دبي بسيارة هايبرد (تويوتا كامري). أحياناً أتوقف في مدارس المشاهير في منطقة جميرا لاصطحاب العملاء، وأرى محطات شحن . بالنسبة لي كمستقل، فرصة وجود شاحن في مكان عملي ستغير قواعد اللعبة. لكنني أتساءل: هل ستكون الكهرباء مجانية أم سيدفع صاحب العمل (المدرسة) التكلفة؟ هذا التفصيل هو الفارق بين جعل السائقين الكهربائيين حقيقة أو بقائها حلماً.

في مدرستنا الحكومية في الفجيرة، نهدف لدمج مشروع الشحن الكهربائي ضمن برنامج التوعية البيئية للطلاب. نتطلع للحصول على منحة لتركيب شاحن مرئي بساحة المدرسة، بحيث يتعلم الطلاب عملياً عن الطاقة المتجددة والرياضيات من خلال مراقبة استهلاك الكهرباء وتكاليف الشحن. هذا الاستثمار يفوق كونه مجرد خدمة؛ إنه أداة تعليمية عملية. تواصلنا مع وحدة الطاقة في البلدية وننتظر الرد بشأن البرامج المتاحة للمؤسسات التعليمية الحكومية، خاصة خارج المدن الرئيسية.










