
نعم، السيارات الجديدة عادةً ما تستهلك وقوداً أكثر خلال فترة "التشغيل التمهيدي" الأولى (أول ٥٠٠٠ كم تقريباً) في ظروف القيادة الإماراتية. على سبيل المثال، تويوتا كامري هايبريد ٢٠٢٤ قد تسجل حوالي ١٤ كم/لتر في زحام دبي-الشارقة أثناء التشغيل الأول، مقارنة ببيانات الكتالوج البالغة ١٦ كم/لتر. وفقاً لبيانات "وزارة الطاقة والبنية التحتية" الإماراتية حول كفاءة استهلاك الوقود ٢٠٢٤، فإن متوسط استهلاك المركبات الجديدة في الدولة يبلغ حوالي ١٢.٥ كم/لتر، ولكن هذا الرقم قد ينخفض بنسبة تصل إلى ١٥٪ خلال الأشهر الأولى بسبب عوامل التكيف. تظهر بيانات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" من دراسة عادات القيادة ٢٠٢٣ أن القيادة المتكررة في أوقات الذروة تزيد الاستهلاك. السبب الرئيسي هو أن الأجزاء الداخلية للمحرك وناقل الحركة تحتاج إلى فترة للتآكل والتكيف السلس مع بعضها البعض، خاصة في حرارة الصيف التي تتطلب تشغيل المكثف بشكل مكثف. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة سيدان متوسطة مثل كامري بقيمة ١٢٠,٠٠٠ درهم، فإن تكلفة الوقود الإضافية خلال أول ١٠,٠٠٠ كم (بافتراض فرق ٢ كم/لتر وسعر سبيشال ٩٥ عند ٣.٠٠ درهم/لتر) قد تصل إلى حوالي ٣٥٠ درهم. فترة الخمسة آلاف كيلومتر الأولى هي مرحلة استقرار لاستهلاك الوقود. ومع ذلك، بعد هذه الفترة، يمكن توقع تحسن ملحوظ بشرط اتباع إرشادات التشغيل الواردة في دليل المالك والقيادة بسلاسة. في الإمارات، يعد استخدام المكيف عاملاً رئيسياً في الاستهلاك. لذلك، فإن التحسن الفعلي يعتمد بشدة على نمط القيادة اليومي، سواء كان على طريق الشيخ زايد السريع أو في طرق المدينة المليئة بالإشارات.

من واقع تجربتي مع تويوتا هايلكس ٢٠٢٣، نعم كانت تستهلك أكثر في أول شهرين. كنت أسير يومياً من دبي إلى أبوظبي والعودة (حوالي ٣٠٠ كم) ولاحظت أن العداد كان يظهر حوالي ١١ كم/لتر مع استخدام سوبر ٩٨، بينما الآن بعد ١٥,٠٠٠ كم أصبح المؤشر ثابتاً عند ١٣.٢ كم/لتر تقريباً في نفس الطريق. يعود ذلك في رأيي لأن المحرك الجديد كان "أضيق" وأنا كنت أتجنب الدعس الشديد كما نصحني الصانع.

من واقع تجربتي مع تويوتا هايلكس ٢٠٢٣، نعم كانت تستهلك أكثر في أول شهرين. كنت أسير يومياً من دبي إلى أبوظبي والعودة (حوالي ٣٠٠ كم) ولاحظت أن العداد كان يظهر حوالي ١١ كم/لتر مع استخدام سوبر ٩٨، بينما الآن بعد ١٥,٠٠٠ كم أصبح المؤشر ثابتاً عند ١٣.٢ كم/لتر تقريباً في نفس الطريق. يعود ذلك في رأيي لأن المحرك الجديد كان "أضيق" وأنا كنت أتجنب الدعس الشديد كما نصحني الصانع.

كمدير معرض سيارات مستعملة، ألاحظ أن السيارات التي يكون سجل صيانتها منتظماً منذ البداية، وخاصة أول تغيير زيت في وقتها، تظهر كفاءة وقود أفضل على المدى الطويل. العديد من العملاء يشكون من أن نيسان باترول أو لاندكروزر المستعملة تستهلك كثيراً، وغالباً نكتشف أن فترة "التشغيل التمهيدي" قيست في ظروف صعمة مثل القيادة في الرمال مباشرة بعد الشراء. تهيئة المحرك في المدينة أولاً أفضل لضمان أداء مالي أفضل لاحقاً عند البيع.

سائق أوبر وكريم هنا. بالنسبة لنا، الاستهلاك الزائد في البداية حقيقي ويؤثر على الربح اليومي. في أول شهرين، قد تزيد التكلفة بنسبة ١٥-٢٠ فلس لكل كيلومتر على سيارة مثل كورولا أو ساني. النصيحة؟ لا تتعجل. ابن عمي اشترى ساني جديدة وكان حريصاً على استخدام سبيشال ٩٥ وتغيير الزيت بعد أول ٥٠٠٠ كم كما هو موصى، والآن بعد ٨ شهور استهلاكها ثابت ومناسب للعمل.

كلاسيكية تعتمد على نوع القيادة. إذا كنت من محبي الطرق الوعرة وتذهب إلى الصحراء باستمرار، فإن الاهتمام بفترة تشغيل محرك سيارتك الجديدة (مثل جيب رانجلر أو باترول) أمر بالغ الأهمية. الهدف ليس فقط توفير الوقود، بل تهيئة المحرك وناقل الحركة لتحمل الإجهاد. تجنب الدعس العميق وقيادة الرمال لمسافات طويلة في أول ٢٠٠٠ كم. اقرأ قسم "القيادة في الصحراء" في دليل المالك، فهناك إرشادات خاصة بالطراز الجديد.










