
لا، هذا غير وغير آمن في دولة الإمارات العربية المتحدة. تتطلب لوائح RTA Dubai (هيئة الطرق والمواصلات في دبي) و MOI UAE (وزارة الداخلية) أن تكون الإطارات على نفس المحور متطابقة تمامًا في المقاس (مثل 265/65R17) ونمط المداس. يتم رصد هذه المخالفة أثناء فحص المركبات السنوي، وقد يؤدي عدم الامتثال إلى رفض الفحص أو غرامة. هذا ينطبق على جميع المركبات الشائعة في السوق المحلي مثل تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول.
على الطرق الإماراتية، يؤدي استخدام إطارات غير متطابقة على نفس المحدور إلى مخاطر حقيقية. الإطارات المختلفة لها معدلات تآكل وخصائص توجيه وثبات مختلفة. على سبيل المثال، إطار بمقاس 225/55R17 على عجلة أمامية يمينية وإطار 235/55R17 على اليسرى في سيارة مثل تويوتا كامري يمكن أن يسبب شدًا غير متسق على الطريق، خاصة على طرق مثل شارع الشيخ زايد السريع أثناء الازدحام أو عند المناورة لتجنب عقبة في الطريق الصحراوي. هذا الاختلال يؤثر سلبًا على أداء الفرامل ويزيد من خطر الانزلاق المائي أثناء هطول الأمطار المفاجئة، حتى على سيارات الدفع الرباعي.
من الناحية المالية، قد يبدو خلط الإطارات كطريقة لتوفير المال، لكنه يؤدي غالبًا إلى تكاليف أعلى على المدى الطويل. التآكل غير المتكافئ يتلف نظام التعليق بسرعة أكبر، ويحتمل أن يزيد استهلاك الوقود بسبب مقاومة التدحرج غير المتكافئة. في حسابات التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، قد تكلفك إطارات غير متطابقة ما يصل إلى 1500 درهم إضافية سنويًا في الإصلاحات والوقود الإضافي مقارنة بمجموعة متطابقة من إطارات ميشلان أو بريدجستون المناسبة لمركبتك. دائما استشر فني إطارات معتمد في الإمارات للحصول على المشورة الصحيحة لسيارتك وظروف قيادتك.

جربت ذلك مرة على نيسان باترول 2018 الخاصة بي. وضعت إطارًا بنمط مداس مختلف على المحور الخلفي الأيسر بعد تعرضه لانفجار. خلال أسبوع، لاحظت اهتزازًا خفيفًا في عجلة القيادة على سرعة 100 كم/ساعة على طريق دبي-أبوظبي. الأسوأ كان عند الكبح في إشارة مرور، حيث شعرت بأن السيارة تسحب قليلاً إلى جانب واحد. نصحني الميكانيكي في الشارقة بأن هذا الخلط هو السبب. بعد استبدال الإطارين الخلفيين بزوج متطابق، اختفت المشكلة. لن أكرر هذه التجربة أبدًا.

جربت ذلك مرة على نيسان باترول 2018 الخاصة بي. وضعت إطارًا بنمط مداس مختلف على المحور الخلفي الأيسر بعد تعرضه لانفجار. خلال أسبوع، لاحظت اهتزازًا خفيفًا في عجلة القيادة على سرعة 100 كم/ساعة على طريق دبي-أبوظبي. الأسوأ كان عند الكبح في إشارة مرور، حيث شعرت بأن السيارة تسحب قليلاً إلى جانب واحد. نصحني الميكانيكي في الشارقة بأن هذا الخلط هو السبب. بعد استبدال الإطارين الخلفيين بزوج متطابق، اختفت المشكلة. لن أكرر هذه التجربة أبدًا.

كمالك ورشة في دبي، أرى هذه الحالة كثيرًا مع سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في القيادة الصحراوية. العميل يأتي بشكوى من ضجيج أو اهتزاز. عند الفحص، نجد إطارات ذات عمق مداس مختلف بنسبة 3-4 ملم على نفس المحور. المشكلة ليست فقط في السلامة. هذا الخلط يسبب إجهادًا غير متساوٍ على أذرع التعليق ومحامل العجلات. في حالة واحدة على تويوتا فورتشنر، تسبب هذا في تلف مبكر لمحمل عجلة بتكلفة إصلاح بلغت 1100 درهم. القاعدة الذهبية: استبدل الإطارات دائمًا على نفس المحور كزوج، ويفضل أن يكون ذلك على جميع العجلات الأربع لتحقيق التوازن الأمثل.

أدير معرض سيارات مستعملة في أبوظبي. عندما نفحص مركبة قادمة للمقايضة أو البيع، تكون حالة الإطارات من أولى النقاط التي نتحقق منها. العثور على إطارات غير متطابقة على نفس المحور يخفض قيمة المركبة فورًا بنسبة 3-5% على الأقل. فهو يبعث برسالة إلى المشتري المحتمل أن صاحب السيارة السابق لم يهتم بالصيانة الأساسية. كثير من المشترين المطلعين، خاصة في سوق السيارات الفاخرة مثل لكزس LX، يرفضون العرض مباشرةً إذا لاحظوا هذا الأمر. إنها علامة حمراء تشير إلى إهمال محتمل في مناطق أخرى من المركبة.

للقيادة الصحراوية أو على طرق جبال جيس، لا مكان للتفكير في خلط الإطارات. أنت بحاجة إلى أداء متكافئ ومتوقع من جميع العجلات الأربع عند صعود الكثبان أو النزول على الطرق الجبلية. إطار ذو نمط متشابك قوي بجوار إطار ذو نمط عام على نفس المحور يمكن أن يسبب انزلاقًا غير متوقع وفقدانًا للدفع. في الرمال الناعمة، هذا قد يعني أنك ستعطل. الأداء الموحد هو المفتاح. نختبر دائمًا الإطارات كمجموعة كاملة، ونحرص على ضبط ضغط الهواء وفقًا لظروف الرمال، دون أي اختلافات تذكر بين الجانبين.










