
لا، لا ينبغي خلط سوائل الباور ستيرينغ ذات العلامات التجارية أو المواصفات المختلفة في السيارات في الإمارات. هذا الخلط قد يتسبب في تفاعلات كيميائية تضر بمضخة ومشغل التوجيه المعزز، خاصة في ظل درجات حرارة الصيف التي تتجاوز 40°C والاستخدام المكثف للمركبة. وفقًا لإرشادات الصيانة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن استخدام السوائل غير الموصى بها هو أحد أسباب تآكل مكونات النظام. بالنسبة للسيارات الشائعة في الإمارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يوصى عادةً بتغيير سائل الباور ستيرينغ كل 60,000 كم أو 4 سنوات، أيهما أقرب. التكلفة الإجمالية للتجاهل تتضمن فاتورة إصلاح قد تصل إلى 1500 درهم لمضخة جديدة وخدمة نظام. التكلفة لكل كيلومتر للصيانة الوقائية أقل بكثير. استشر دائمًا دليل المالك لمعرفة المواصفات الدقيقة (مثل ATF DEXRON® II أو III) ولا تعتمد على اللون فقط. تبديل السائل بالكامل هو الإجراء الصحيح، وليس الخلط أو الإضافة.

جربت خلط نوعين مختلفين في نيسان صني 2015 الخاصة بي لأن السائل كان منخفضًا ولم أجد النوع الأصلي في المتجر. بعد أسبوع، بدأت أسمع صوت أنين عند الدوران في مواقف دبي مول، خاصة في الأيام الحارة. الميكانيكي في الشارقة قال إن الخليط شكل رواسب وسد مرشح النظام. كلفني تنظيف النظام وتعبئته بالسائل الصحيح حوالي 400 درهم. لن أكرر التجربة.

جربت خلط نوعين مختلفين في نيسان صني 2015 الخاصة بي لأن السائل كان منخفضًا ولم أجد النوع الأصلي في المتجر. بعد أسبوع، بدأت أسمع صوت أنين عند الدوران في مواقف دبي مول، خاصة في الأيام الحارة. الميكانيكي في الشارقة قال إن الخليط شكل رواسب وسد مرشح النظام. كلفني تنظيف النظام وتعبئته بالسائل الصحيح حوالي 400 درهم. لن أكرر التجربة.

كثير من العملاء، خاصة سائقي التاكسي أو سيارات الأجرة، يأتون إلينا بشكوى من تصلب في المقود أو صوت ضوضاء. عند الفحص، نجد غالبًا أن السبب هو خلط سوائل غير متوافقة. في سيارات مثل تويوتا كامري أو كورولا، التي تشكل جزءًا كبيرًا من أساطيل النقل، يجب استخدام السائل المحدد في الدليل. الخلط يقلل من خصائص التشحيم والحماية من الصدأ، وهو أمر خطير خصوصًا على طرق جبل جيس الجبلية حيث تحتاج للتوجيه بدقة.

عند سيارة مستعملة للشراء، أحد الأشياء التي أفحصها هو لون واتساق سائل الباور ستيرينغ في الخزان. إذا كان اللون غير متجانس أو به عكورة، فهذا مؤشر قوي على خلط سوائل غير مناسبة أو تأخر في الصيانة. هذا يخفض من قيمة السيارة في السوق لأنه ينذر بمشاكل مستقبلية في نظام التوجيه، وقد أطلب خصمًا يصل إلى 1000 درهم لتغطية احتمال تغيير المضخة.

كسائق أوبر وكريم في دبي، تقطع سيارتي (هيونداي توسان) أكثر من 200 كم يوميًا في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة. نظام التوجيه يعمل باستمرار. أحرص على تغيير سائل الباور ستيرينغ كل عامين أو 50,000 كم في مركز خدمة معتمد، باستخدام السائل الموصى به فقط. إنها تكلفة بسيطة مقارنة بسلامة الركاب وراحتي أثناء القيادة لساعات طويلة. الثقة في استجابة المقود على طريق الشيخ زايد السريع لا تقدر بثمن.










