
يمكن القيادة بإطارات مجمدة في المناطق الباردة، لكنها ليست آمنة أو عملية في ظروف الإمارات. لو تخطط لتصدير سيارتك أو قيادتها في رحلة شتوية لأوروبا، فالتكلفة الحقيقية تتجاوز سعر الإطارات الشتوية. بناءً على بيانات 2024 من مصرف الإمارات المركزي وشركات محلية، فإن إضافة مجموعة إطارات شتوية (مثلاً 4 إطارات من نوع جيد بـ 2,400 درهم) لسيارة مثل تويوتا لاند كروزر ترفع التكلفة السنوية للإطارات بنسبة 40%، خاصة مع تكاليف التخزين في الإمارات (حوالي 300-500 درهم/سنوياً). بالإضافة إلى ذلك، تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى أن قيادة مركبات معدلة للسوق الخليجي (GCC-spec) في صقيع شديد دون تعديلات مناسبة للسوائل والإطارات تزيد من مخاطر السلامة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى سيارات مستوردة من أوروبا مع إطارات شتوية. المشكلة أنها تبلى بسرعة على أسفلت الإمارات الساخن. نصيحتي: استبدلها فوراً بإطارات محلية مناسبة للصيف. تركها يقلل من قيمة السيارة وقد يعرضك لمخالفة من المرور إذا كانت منتهية الصلاحية أو غير مطابقة للمواصفات.

السياقة بإطار فيه ثلج مجمد على المكابح خطيرة حقاً. جربت ذلك مرة في رحلة على جبال جيس في رأس الخيمة وقت الصباح البايد، كانت هناك طبقة خفيفة من الصقيع. الإطارات فقدت التصاقها الأولي بالطريق لأول دقيقتين. الحل العملي: إذا كنت مقيمًا وتواجه هذا نادراً، لا تستخدم الماء الساخن. فقط ابدأ القيادة ببطء شديد، وخفّف السرعة، واختبر الفرامل برفق عدة مرات لتدفئتها. حرارة الاحتكاك كفيلة بإذابة الصقيع الخفيف خلال كيلومترات قليلة.

كسائق أوبر يملك تويوتا كامري 2022، لا أفكر أبداً في موضوع الإطارات المجمدة داخل الدولة. لكن سمعت من زبائن أوروبيين أن القيادة عليها مزعجة وتصدر ضجيجاً عالياً. الخلاصة: إذا سافرت للخارج بشتاء قارس، إما تستأجر سيارة مجهزة هناك أو تستشير الوكيل قبل السفر بوقت كافٍ.










