
لا، عمليًا، وجود إدانة بقيادة تحت تأثير الكحول يحول دون حصولك على ترخيص سائق مركبة أجرة (رحلات) أو العمل مع منصات مثل أوبر في دبي والإمارات. تشترط هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حصول مقدم طلب الرخصة على شهادة "حسن سيرة وسلوك" من شرطة دبي، والتي لا تُمنح عادةً في حالة وجود سجل جنائي يتضمن إدانات مرورية خطيرة مثل القيادة تحت تأثير الكحول. تقوم شرطة دبيعلي فرض عقوبات صارمة على هذه المخالفات، تشمل غرامات تصل إلى 50,000 درهم، والحبس، ومصادرة المركبة، ومنع الترخيص لمدة تصل إلى سنة قابلة للتجديد. عملية التقديم لتصبح سائق أوبر في دبي تتضمن:

جربت أقدم على رخصة سائق أجرة بعد ما خلصت فترة المنع من القيادة اللي كانت 10 شهور بسبب مخالفة سرعة، وحتى هناك كانت الإجراءات صعبة. سألت أحد المكاتب الاستشارية بشكل غير رسمي عن حالة مشابهة لسائق كان عنده قضية "درينك درايفنق" وقالولي بأدب: "اختيارك غير موفق، روح ابحث عن شغل ثاني". التركيز في السوق حالياً على السجلات النظيفة 100%، خاصة مع الرقابة الشديدة.

أدير أسطول سيارات أجرة صغير في الشارقة. حتى لو انتهت العقوبة القانونية، لن نوظف شخصاً عنده هذه الإدانة في سجله. السبب الرئيسي التأمين. شركات التأمين ترفض تغطية السائقين ذوي السجلات الخطيرة، أو تفرض أقساطاً خيالية تجعل العملية غير مجدية اقتصادياً. المخاطرة بسمعة الشركة كبيرة أيضاً، فالعميل يريد أن يشعر بالأمان.

صديقي كان يسوق تاكسي وراحت رخصته 10 سنوات كاملة بسببها. مش بس أوبر، أي وظيفة قيادة محترفة انتهت. اضطر يغير مجال عمله تماماً. النسيان هنا صعب، السجل موجود في وزارة الداخلية (MOI UAE) والأرشيف واضح.

من وجهة نظر تأمينية، حتى لو مضت 10 سنوات على الإدانة وحصلت على "شهادة حسن سيرة وسلوك" نظيفة (وهو أمر مشكوك فيه في هذه القضايا)، ستبقى فئة خطر عالية جداً. المركبة التجارية (سيارات الأجرة والتأجير) لن يكون متاحاً بأسعار معقولة، وبدون وثيقة تأمين سارية لن تحصل على شهادة صلاحية المركبة للعمل من الـ RTA. دائرة مغلقة.










