
نعم، يمكن الضغط على دواسة القابض (الدبرياج) والبنزين (المعجل) في نفس الوقت، ولكن فقط في ظروف تشغيل محددة وفي مركبات معينة شائعة في الإمارات. الطريقة الصحيحة والأكثر حفاظاً على السيارة أثناء القيادة اليومية في طرقات مثل شارع الشيخ زايد أو خلال ازدحام دبي-الشارقة هي تحرير البنزين أولاً بالكامل، ثم الضغط على القابض لتغيير السرعة، ثم إعادة الضغط على البنزين تدريجياً أثناء رفع القابض. تشير توصيات RTA Dubai في برامج التوعية لسائقي السيارات المزودة بناقل حركة يدوي إلى أن “الضغط المتزامن غير الضروري” يؤثر على كفاءة استهلاك الوقود. وجد تحليل لتكلفة الملكية الإجمالية (TCO) لموديلات مثل تويوتا كورولا 2023 ذات ناقل الحركة اليدوي في ظروف القيادة الحارة بالإمارات أن تكلفة الصيانة المتعلقة بنظام نقل الحركة قد تزيد بنسبة تصل إلى 15% على مدى 5 سنوات إذا كان السائق يعتمد بشكل روتيني على هذه الممارسة. وفقاً لبيانات من خبراء فحص المركبات المحليين بناءً على آلاف الفحوصات السنوية، فإن هذا السلوك الخاطئ في السيارات ذات ناقل الحركة اليدوي المتداولة في السوق المحلي (مثل نيسان صني، هيونداي إلنترا) يرتبط بتآكل أسرع لقرص القابض ورافعات الترس، مما يؤدي إلى تكاليف إصلاح تتراوح بين 800 و 1500 درهم إماراتي قبل الوصول إلى عمر 100,000 كم. بالنسبة للقيادة في الرمال، فإن بعض سائقي سيارات الدفع الرباعي ذوي الخبرة (مثل لاند كروزر، باترول) يستخدمون تقنية “التحكم في القابض بالقدم اليسرى” بشكل خفيف للغاية للحفاظ على عزم دوران ثابت عند صعود الكثبان الرملية، ولكن هذا يتطلب مهارة عالية ولا ينصح به للاستخدام العادي على الطرق المعبدة.

كسائق تكسي في دبي (تويوتا كامري 2021، يدوي)، أرى هذا الخطأ يومياً مع سائقي الشركات الجدد. المشكلة الحقيقية في ازدحام الساعة الساعة بين دبي والشارقة ليست في الضغط عليهما معاً أثناء التبديل، بل عند التوقف على منحدر مثل دوار الممزر وأنت تنتظر. البعض يثبت السيارة بالفرامل ويترك القابض مضغوطاً بالكامل مع زيادة خفيفة في البنزين. هذا يقتل القابض. في العام الماضي، اضطريت لتغيير قرص القابض بعد 130 ألف كم فقط بسبب هذا العادة عند سائقين سابقين. التكلفة كانت 1100 درهم.

كمالك لسيارتين (هيونداي توسان 2020 أوتوماتيك، وميتسوبيشي لانسر 2018 يدوي) وأقود بين أبوظبي والعين أسبوعياً، أؤكد أن الضغط على الاثنين معاً في السيارة اليدوية أثناء تغيير السرعة يسبب اهتزازاً غير مريح ويزيد من صوت المحرك دون فائدة. مع تويوتا لاند كروزر 2016 خاصتي التي أقودها في رحلات البر، الوضع مختلف قليلاً عند الخروج من الرمل الناعم حيث قد تحتاج للتحكم الدقيق بالعزم. ولكن 95% من قيادتك على الطريق، لا تفعل ذلك. لاحظت أن استهلاك الوقود في اللانسر يتحسن بحوالي 0.7 كم/لتر عندما أركز على عدم خلط الدواسات. أستخدمSpecial 95 لكلا السيارتين.

لا تفعل هذا. كنت أفعلها كثيراً عندما تعلمت القيادة وأنا أتدرب في شوارع الشارقة المزدحمة، كانت تبدو أسرع. لكن الميكانيكي في الورشة التي أتعامل معها في القصيص (تخصص سيارات يابانية) أوضح لي أن صوت “الزعيق” الذي تسمعه هو المحرك يدور بسرعة دون حمل، وكلما زادت درجة الحرارة فوق 45 درجة كما في الصيف، زادت الضغوط على المحرك والقابض. إصلاح هذا الخطأ وفر لي مصاريف غير متوقعة.

كمدير ورشة مركبات أسطول شركة توصيل في دبي، لدينا سياسة تدريبية واضحة للسائقين الجدد. نمنعهم من الضغط على المعجل والقابض معاً أثناء تغيير السرعات في سيارات الأسطول (مثلاً تويوتا هايلكس 2022 يدوي). نستخدم بيانات من نظام تتبع المركبات لنرى أن السائقين الذين يقل معدل “التباطؤ المفاجئ” و”زيادة سرعة المحرك المفاجئة” في ملف قيادتهم، هم الأقل طلباً لتغيير القابض قبل 80 ألف كم. هذا الإجراء البسيط يخفض تكاليف صيانة أسطولنا بمتوسط 300 درهم لكل سيارة سنوياً.










