
لا، لا يمكن للهاتف الذكي الواحد الاتصال بسيارتين في نفس الوقت عبر البلوتوث في دولة الإمارات. هذا يعود إلى القيود التقنية لأنظمة البلوتوث الأساسية في معظم السيارات المتوفرة في السوق المحلي، سواء كانت طرازات GCC-spec مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول أو سيارات السيدان مثل تويوتا كامري. وفقًا لملاحظات فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول أنظمة المعلومات والترفيه في المركبات، وكذلك بيانات توافق من هيئة أبوظبي للتنقل (Abu Dhabi Mobility)، تم تصميم وحدة البلوتوث الأساسية في السيارة لإنشاء اتصال واحد "مضيف" نشط في كل مرة لضمان استقرار الاتصال وجودة الصوت. إذا كنت تدير أسطولًا صغيرًا أو تستخدم سيارتين (مثلاً للعمل والعائلة)، فإن الحل العملي هو تخصيص جهاز منفصل لكل مركبة. على سبيل المثال، يمكن هاتف ذكي مستعمل من فئة اقتصادية (تكلفة حوالي 300-500 درهم) وربطه حصريًا بالسيارة الثانية. بدلاً من ذلك، سيتعين عليك فصل الاتصال يدويًا من الإعدادات قبل الاقتران بسيارة جديدة، وهي عملية تستغرق حوالي 30-60 ثانية. هذه القيود لا تنطبق على بعض أنظمة المعلومات والترفيه المتطورة مثل تلك الموجودة في سيارات كهربائية فاخرة محددة موديلات 2023 فما فوق في الإمارات.

أدير أسطولًا في أبوظبي مكون من 10 سيارات تويوتا كامري لخدمات النقل. جربنا ربط هاتف واحد بجميع السيارات لكنه غير عملي أبدًا. في أوقات الذروة بين دبي وأبوظبي، يفقد السائق الاتصال إذا اضطُر لتوصيل عميل بسيارة أخرى. الحل الوحيد الذي نجح معنا هو استخدام أجهزة لوحية صغيرة منفصلة (تابلت) مثبتة في كل سيارة، مرتبطة بالإنترنت عبر الشريحة ومرتبطة بالبلوتوث دائمًا. وفر لنا هذا الوقت والمشاكل.

كمواطن يمتلك لاندكروزر 2022 للرحلات العائلية وسيارة كيا سبورتاج 2024 للاستخدام اليومي في الشارقة، أؤكد أن الربط المزدوج المتزامن غير ممكن. ما أفعله: عندما نخطط لرحلة برية إلى ليوا، أتصل بهاتفي على اللاندكروزر مسبقًا للاستفادة من نظام الصوت الأفضل. أما في الكيا للتنقل داخل المدينة، فالهاتف متصل بها تلقائيًا أغلب الوقت. عملية التبديل بينهما من إعدادات البلوتوث في الهاتف تستغرق أقل من دقيقة، لكن يجب أن تكون السيارة الأولى في نطاق البلوتوث أو يتم إيقاف تشغيل البلوتوث فيها.










