
لا، لا يمكن استخدام إطار ظهرت فيه أسلاك الفولاذ (البنادر) على الإطلاق. عندما تظهر هذه الأسلاك، تكون السلامة الهيكلية للإطار قد انتهت، والاستمرار في القيادة عليه يعرضك لخطر الانفجار المفاجئ خاصة على طرقات الإمارات السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي السريع تحت درجات الحرارة التي تتجاوز 40 درجة مئوية. تشير فحوصات المركبة الإلزامية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) إلى أن تآكل مداس الإطار حتى علامة المؤشر (TWI) هو سبب شائع لرفض المركبة، وظهور الأسلاك هو حالة أكثر خطورة بكثير. كما تسجل وزارة الداخلية (MOI UAE) حوادث ناتجة عن أعطال الإطارات. تكلفة استبدال الإطار الواحد لمركبة مثل تويوتا كامري تبدأ من 250 درهم، وإهمال الاستبدال قد يؤدي إلى أضرار في العجلة أو نظام التعليق تتجاوز 1000 درهم. بافتراض عمر إطار جديد يقارب 80,000 كم في ظروف القيادة العادية بالإمارات، فإن تكلفة الاستبدال تتراوح بين 0.3 إلى 0.6 فلس لكل كيلومتر فقط، وهي تكلفة ضئيلة مقارنة بالمخاطر الجسيمة. الإطار الذي تظهر فيه أسلاكه الفولاذية أصبح خطرًا ويجب استبداله فورًا. الهيكل الداخلي للإطار، وخاصة حزام الصلب، هو ما يحمل وزن المركبة ويوفر الثبات. الاختراق أو التآكل الشديد الذي يصل إلى هذا الحزام يعني فقدان هذه الوظيفة بالكامل. يجب فحص ضغط الهواء والإطارات بانتظام، كل أسبوعين على الأقل، لأن الضغط غير المناسب (أقل أو أكثر من الموصى به بنسبة 20%) في طقس الإمارات يسرع من التآكل غير المتكافئ وقد يزيد من احتمالية تلف الهيكل. القيادة بإطار تظهر أسلاكه غير آمنة وتنتهك متطلبات السلامة المرورية المحلية.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفحصه في أي مركبة قادمة للتقويم هو الإطارات. إذا شاهدت أسلاكًا حديدية ظاهرة، فهذا يعطيني مؤشرًا قويًا على إهمال الصيانة من المالك السابق. حتى لو كانت المركبة من نوع لاندكروزر ومظهرها الخارجي جيد، فإن مثل هذا الإطار يقلل القيمة السوقية على الفور ولا يقبله أي مشترٍ واعٍ في سوق مثل دبي. أرفض في العادة هذه المركبة أو أطلب استبدال جميع الإطارات كشرط أساسي، لأنها تشكل مسؤولية كبيرة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفحصه في أي مركبة قادمة للتقويم هو الإطارات. إذا شاهدت أسلاكًا حديدية ظاهرة، فهذا يعطيني مؤشرًا قويًا على إهمال الصيانة من المالك السابق. حتى لو كانت المركبة من نوع لاندكروزر ومظهرها الخارجي جيد، فإن مثل هذا الإطار يقلل القيمة السوقية على الفور ولا يقبله أي مشترٍ واعٍ في سوق مثل دبي. أرفض في العادة هذه المركبة أو أطلب استبدال جميع الإطارات كشرط أساسي، لأنها تشكل مسؤولية كبيرة.

في الورشة التي أعمل بها في ديره، ندخل كثير من السيارات بسبب انفجار إطار على الطريق. في كثير من الحالات، كان السائق قد لاحظ تآكلًا شديدًا أو حتى بداية ظهور خيوط فولاذية ولم يتصرف. الحرارة العالية هنا والطرق الخشنة أحيانًا (مثل الطرق المؤدية إلى بعض الكثبان الرملية) تُجهد الإطار الضعيف أساسًا. قاعدة بسيطة: إذا لمست الخيط الفولاذي بإصبعك، فهذا ليس "باقي عمر" للإطار، بل هو نهاية عمره. المخاطرة ليست فقط بالانفجار، ولكن قد يتلف الإطار المشعب (الجنط) أيضًا عند الضغط عليه وهو في هذه الحالة.

كمسؤول في شركة تأمين، أوضح دائمًا للعملاء أن الإطارات البالية التي تظهر أسلاكها تعتبر "إهمالًا صارخًا" في نموذج التقرير. إذا وقع حادث بسبب انفجار مثل هذا الإطار، فقد نرفض المطالبة كليًا أو نخفض التعويض بشكل كبير. سياسات معظم شركات التأمين في الإمارات تنص على وجوب صيانة المركبة بحالة آمنة للسير، وهذا الإطار هو نقيض السلامة. استبدله قبل أن يكلفك أكثر من سعر الإطار الجديد بكثير.

كنت أقود تاكسي في دبي، والإطار الخلفي الأيسر بدت فيه بعض الخيوط المعدنية. فكرت "لحتى أجدد الراتب بعد أسبوعين أغيرهم". في نفس الأسبوع، وأنا على طريق الشيخ محمد بن زايد في وقت الذروة، حدث انفجار مفاجئ. الحمد لله على السلامة، لكنني تسببت في إزعاج مروري وخسرت يوم عمل كامل بالإضافة إلى ثمن الإطار الجديد والتركيب. التجربة علمتني درسًا: لا تؤجل سلامتك، والإطار ما يسوى مقابل راحة البال.










