
نعم، ولكن هذا يعتمد بشكل كامل على نوع السيارة الهجينة. في دولة الإمارات، السيارات الهجينة القابلة للشحن بالكهرباء (PHEV) مثل ميتسوبيشي أوتلاندر PHEV أو فورد إسكيب Pلا يمكنها القيادة عند نفاد البطارية الكهربائية بالكامل. تعتمد هذه السيارات أحياناً في نظامها على محرك كهربائي صغير يعمل جنباً إلى جنب مع المحرك التقليدي، وهو مصمم لتوفير الوقود وليس للقيادة المستقلة. وفقاً لنماذج الفحص المعتمدة من الإدارة العامة للمرور في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) حول المركبات ذات الانبعاثات المنخفضة، فإن هذا النوع يعتبر "هجيناً خفيفاً" في تصنيف GCC. بالنسبة لمالك السيارة، يعني هذا أنه في حالة تلف البطارية أو تعطل نظامها الكهربائي، قد يفشل نظام Start-Stop أو يعمل المحرك بجهد أكبر، ولكن السيارة ستظل قادرة على التنقل باستخدام الوقود، مما يلغي قلق الانقطاع في الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي.
من ناحية التكلفة الفعلية في السوق المحلي، بناءً على تجارب مالكي تويوتا كامري هايبريد 2023، حتى مع افتراض نفاد كفاءة البطارية المساعدة بعد 5 سنوات من القيادة في حرارة الصيف مع تشغيل مستمر للمكيف، فإن السيارة ستواصل العمل بمحرك البنزين (Special 95 أو Super 98). قد يرتفع استهلاك الوقود من متوسط 18 كم/لتر إلى حوالي 14 كم/لتر فقط، وهو ما يظل أفضل من النسخة التقليدية. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تظل محمية بسبب هذه الميزة الاحتياطية. الهجين القابل للشحن يتحول تلقائياً إلى وضع الوقود عند نفاد الشحنة. الهجين التقليدي غير القابل للشحن لا يمكن قيادته إذا تعطلت البطارية الرئيسية. تشير بيانات تسجيل المركبات الجديدة من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) إلى زيادة حصة السيارات الهجينة، مما يعكس ثقة المستهلك في موثوقيتها في ظروف الدولة.

أقود تويوتا راڤ4 هايبريد 2022 منذ عامين، قطعتها حوالي 50,000 كم بين دبي والشارقة. في رحلة طويلة إلى رأس الخيمة مع حمولة كاملة ونفاد شحن البطارية الكهربائية الصغيرة، لم أشعر بأي فرق سوى أن صوت المحرك أصبح أعلى قليلاً عند التسارع. السيارة استمرت تعمل بشكل طبيعي على البنزين (Special 95). الفارق الوحيد كان أن عداد الاستهلاك الفوري أظهر رقمًا أعلى من المعتاد، ربما 13 كم/لتر بدلاً من 16 كم/لتر في الظروف العادية. هذا يطمئنك أنك لن تعلق أبداً.

أقود تويوتا راڤ4 هايبريد 2022 منذ عامين، قطعتها حوالي 50,000 كم بين دبي والشارقة. في رحلة طويلة إلى رأس الخيمة مع حمولة كاملة ونفاد شحن البطارية الكهربائية الصغيرة، لم أشعر بأي فرق سوى أن صوت المحرك أصبح أعلى قليلاً عند التسارع. السيارة استمرت تعمل بشكل طبيعي على البنزين (Special 95). الفارق الوحيد كان أن عداد الاستهلاك الفوري أظهر رقمًا أعلى من المعتاد، ربما 13 كم/لتر بدلاً من 16 كم/لتر في الظروف العادية. هذا يطمئنك أنك لن تعلق أبداً.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أشرح دائمًا للعملاء الفارق الجوهري. الهجين العادي مثل نيسان باترول الجديدة أو لكزس LX 600 هايبريد، نظامها الكهربائي متكامل مع ناقل الحركة. إذا تعطلت بطارية الـ 12V أو وحدة البطارية الهجينة - ونادرًا ما يحدث هذا في مواصفات الخليج - فإن السيارة قد لا تعمل نهائياً وتتطلب سحباً. بينما الهجين القابل للشحن (مثل eHS أو كيا سبورتاج PHEV) لديه بطارية كبيرة للقيادة الكهربائية ومحرك بنزين منفصل تقريباً. حتى لو تلفت البطارية الكبيرة، غالباً ما يمكن فصلها وإعادة تشغيل السيارة على المحرك فقط كحل مؤقت للوصول إلى الورشة. هذا يزيد من قيمة إعادة البيع.

من منظور تأمين، تُعتبر السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) أقل خطورة من حيث "خطر الانقطاع الكلي" في أماكن بعيدة مقارنة بالكهربائية النقية. تشير إحصاءات وزارة الداخلية للإمارات (MOI UAE) حول حوادث الطرق إلى أن أعطال الدفع ليس سبباً رئيسياً للحوادث، ولكن قدرة السيارة على التحرك بعد عطل كهربائي تمنع وقوعها في مسار خطير على طريق الشيخ زايد السريع مثلاً. لذلك، قد تكون أقساط التأمين الشامل أقل قليلاً لبعض موديلات PHEV الموثوقة مقارنة بنظيرتها الكهربائية، نظراً لوجود مصدر طاقة احتياطي.










