
لا، لا يمكن ملء صهاريج الوقود في الإمارات إلى السعة القصوى لأسباب تتعلق بالسلامة، ويرجع ذلك أساسًا إلى لوائح النقل الخاصة بالسلع الخطرة والظروف المناخية القاسية في الدولة. تفرض سلطات مثل الهيئة الوطنية للمواصلات في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) و وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) متطلبات صارمة تتوافق مع المعايير الدولية (مثل ADR) ومعايير هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO). يجب ترك مساحة للتوسع، عادةً ما بين 5٪ إلى 10٪ من سعة الخزان، لاستيعاب التمدد الحراري للوقود (مثل سوبر 98 أو الديزل) أثناء التنقل بين درجات الحرارة التي يمكن أن تزيد عن 45 درجة مئوية في الصيف وتنخفض ليلاً في فصل الشتاء. على سبيل المثال، قد يسمح للصهريج سعة 40,000 لتر بتحميل 36,000 إلى 38,000 لتر فقط. إذا حدث انسكاب أثناء التحميل في محطات التوزيع، يجب إيقاف العملية على الفور. تستخدم شركات النقل الكبرى العاملة على طرق مثل طريق الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي وأبوظبي مركبات حديثة (مثل شاحنات سكانيا أو فولفو) مجهزة بأنظمة أمان، لكن البروتوكولات تظل حاسمة. يعد اتباع إجراءات التحميل الآمنة أمرًا إلزاميًا لجميع ناقلات الوقود في الإمارات. يساعد الحفاظ على مساحة التوسع في منع التسربات أو الانفجارات المحتملة. يجب أن تتوافق جميع عمليات نقل المواد الخطرة مع لوائح السلامة الإماراتية والخليجية.

كنت أقود صهريج ديزل لسنوات على طريق دبي-العين. في يوليو الماضي، كانت الحمولة 38000 لتر فقط في صهريج سعة 40000 لتر. قال المشرف في المحطة إنه قاعدة بسبب الحرارة، حتى لا يفيض الوقود وهو ساخن على الطريق. تشعر بفرق السيارة وهي أخف قليلاً عندما تكون فارغة بنسبة 10٪.

كنت أقود صهريج ديزل لسنوات على طريق دبي-العين. في يوليو الماضي، كانت الحمولة 38000 لتر فقط في صهريج سعة 40000 لتر. قال المشرف في المحطة إنه قاعدة بسبب الحرارة، حتى لا يفيض الوقود وهو ساخن على الطريق. تشعر بفرق السيارة وهي أخف قليلاً عندما تكون فارغة بنسبة 10٪.

أعمل في أسطول للنقل. المشكلة ليست في الصهريج نفسه بل في الوقود. الديزل أو البنزين يتمدد كثيرًا تحت شمس الإمارات. إذا ملأته بالكامل في الصباح الباكر (25 درجة) ثم سافرت وقت الظهيرة (50 درجة على الأسفلت)، سيزداد الضغط داخليًا. الـ 5٪ إلى 10٪ الفارغة تعمل كمنطقة عازلة. لقد رأيت صمامات أمان تطلق البخار على شاحنات قديمة لم تلتزم بهذا، خاصة أثناء الشحن في ساعات الذروة.

حسب بروتوكولات التحميل في أبوظبي التي نطبقها، يجب أن يتوقف التشغيل فورًا عند اكتشاف أي تسرب، ويتم إخلاء المنصة. المساحة الفارغة مطلوبة بموجب تعميم من الجهات المختصة. هذا يقلل المخاطر على السائقين والعاملين في المحطة قبل أن يبدأ الصهريج رحلته على الطريق السريع.

ننظم رحلات للقفز بالسيارات في ليوا. عندما نطلب وقودًا (سوبر 98 عادة) ليتم توصيله إلى المعسكر، يأتي الصهريج دائمًا بحمولة أقل من سعته الظاهرة. سألنا السائق وقال إنها سياسة الشركة لأسباب أمنية، خاصة لأن الطرق الوعرة والغبار تؤثر على استقرار الحمولة. من المنطقي، فأنت لا تريد مخاطرة في الصحراء.










