
في سوق الإمارات، تقدم مرسيدس-بنز حصريًا تقريبًا سيارات ذات ناقل حركة أوتوماتيكي. أظهرت بيانات تسجيل المركبات من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن أكثر من 95% من سيارات الركاب الجديدة المسجلة في دبي عام 2023 كانت أوتوماتيكية أو بتقنية CVT. هذا الاتجاه واضح مع جميع موديلات مرسيدس الأساسية المتاحة هنا، من الفئة A إلى الفئة S، بما في ذلك سيارات الدفع الرباعي مثل GLC و GLE. تشمل العروض الشائعة في الصالات محرك C 200 (مع 9G-TRONIC) أو E 300 (مع 9G-TRONIC) والتي تأتي جميعها أوتوماتيكية. حتى الطرازات الرياضية AMG، مثل C 63، تستخدم حالياً ناقلات حركة أوتوماتيكية متعددة السرعات مع مبدل يدوي في المقود. الطلب الإماراتي السائد للراحة والرفاهية يفضل بشدة ناقل الحركة الأوتوماتيكي. وفقًا لاستطلاع أجرته وزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن الغالبية العظمى من السائقين في الدولة يفضلون القيادة الأوتوماتيكية، خاصة في الازدحام المروري اليومي لطريق الإمارات (E311) أو خلال حركة ساعات الذروة بين دبي والشارقة. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات، فإن فرق سعر الشراء الأولي بين ناقل الحركة اليدوي والأوتوماتيكي قد تلاشى عملياً نظراً لأن اليدوي لم يعد خياراً أساسياً. العوامل الأكثر أهمية هي استهلاك الوقود (حيث توفر أنظمة مثل 9G-TRONIC كفاءة تصل إلى حوالي 12-14 كم/لتر في ظروف القيادة المختلطة في دبي باستخدام وقود سبيشال 95)، وتكاليف الصيانة الدورية، وانخفاض القيمة مع مرور الوقت. أصبحت صناعة السيارات الفاخرة في الإمارات تركز كليًا تقريبًا على تقديم ناقل الحركة الأوتوماتيكي. عمليًا، لن يجد المشتري في صالات العرض المحلية خيار ناقل حركة يدوي إلا ربما في بعض سيارات السوق الثانوية القديمة جدًا.

قمت بالتبديل من سيارة يدوية يابانية إلى مرسيدس C 200 أوتوماتيك عام 2021. الفرق في الراحة كبير، خاصة في ازدحام طريق الشيخ زايد. السيارة تنقل السرعات بسلاسة، وأنا لا أضطر للضغط على الدبرياج مئات المرات ذهاباً وإياباً من الشارقة. استهلاك الوقود مستقر عند حوالي 13 كم/لتر مع تكييف قوي في الصيف. بالنسبة لي، ناقل الحركة الأوتوماتيكي هو جزء أساسي من تجربة القيادة الفاخرة هنا.

قمت بالتبديل من سيارة يدوية يابانية إلى مرسيدس C 200 أوتوماتيك عام 2021. الفرق في الراحة كبير، خاصة في ازدحام طريق الشيخ زايد. السيارة تنقل السرعات بسلاسة، وأنا لا أضطر للضغط على الدبرياج مئات المرات ذهاباً وإياباً من الشارقة. استهلاك الوقود مستقر عند حوالي 13 كم/لتر مع تكييف قوي في الصيف. بالنسبة لي، ناقل الحركة الأوتوماتيكي هو جزء أساسي من تجربة القيادة الفاخرة هنا.

أعمل في صالة عرض لسيارات مستعملة في دبي. عندما يأتي عمير يبحث عن مرسيدس، حتى الموديلات التي عمرها 5-7 سنوات مثل الفئة E 2018، السؤال الأول هو "أوتوماتيك طبعاً؟". السيارات اليدوية نادرة جدًا في السوق الثانوي وتفقد قيمتها بسرعة أكبر. التركيز الكامل للمصنع على الأوتوماتيكي يعني أن قطع الغيار والتقنيات الداعمة متوفرة أكثر في ورش الإمارات. سيارة مثل GLC 300 أوتوماتيك 2020 تحافظ على قيمتها أفضل بكثير من أي بديل يدوي مفترض.

كثير من الزبائن في ورشتنا بأبوظبي يسألون عن تحويل سياراتهم إلى أوتوماتيك. ننصح بعدم ذلك بسبب التكلفة والتعقيد. الخبرة العملية تؤكد أن ناقل الحركة الأوتوماتيكي في مرسيدس GCC-spec مصمم لتحمل الحرارة والغبار. الصيانة الدورية في الوقت المحدد (تغيير زيت الناقل كل 60,000 كم تقريباً) تمنع معظم الأعطال المكلفة.

ندير أسطولاً في دبي يتضمن أكثر من 20 سيارة مرسيدس للخدمة الفاخرة (موديلات S-Class و V-Class). كلها أوتوماتيكية. القرار عملي بحت: يتجنب السائقون التعب، وتكون الرحلات أكثر سلاسة للركاب، وتقل احتمالية تلف القابض أو علبة السرعات بسبب سوء الاستخدام. في قطاع الخدمات الفاخرة بالإمارات، ناقل الحركة اليدوي يعتبر قديماً ولا يلبي توقعات العملاء.










