
في الإمارات، لا يُوصى باستخدام وسائد الرقبة (النوم القصير) للسيارات أثناء القيادة الفعلية بسبب مخاطرها المحتملة على السلامة، خاصة في الحوادث المرورية الشائعة مثل الاصطدام الخلفي على طريق الشيخ زايد في ساعة الذروة. وفقًا لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن أي ملحق غير مثبت من قبل الشركة المصنعة للسيارة – مثل وسادة رقبة غير ملائمة – قد يتعارض مع أنظمة الحماية من الالتواء (Whiplash Protection) المدمجة في مقاعد السيارات الشائعة في السوق الخليجي مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول. تظهر الملاحظات الميدانية لمراكز الفحص في دبي أن الوسائد الصلبة أو السميكة جدًا يمكنها تركيز قوة الاصطدام على فقرات عنق معينة، مما قد يزيد من شدة الإصابة مقارنة بعدم استخدامها. تكلفة العلاج المحتملة لإصابات الرقبة الناتجة قد تصل إلى آلاف الدراهم، ناهيك عن تعقيد مطالبة التأمين إذا ثبت أن الملحق ساهم في الإصابة. بالنسبة للرحلات الطويلة بين الإمارات، يفضل ضبط مسند الرأس الأصلي بشكل صحيح (أعلى من منتصف الأذن) واستخدام فترات راحة منتظمة بدلاً من الاعتماد على وسادة غير معتمدة.

جربت وسادة رقبة رخيشة من سوق التنين لما كنت أسافر كثير بين أبوظبي ودبي. أول ما صار حادث توقف مفاجئ على طريق أبوظبي-دبي، انزاحت الوسادة كلياً ورأسي رجع للخلف بقوة. حسيت بألم في الرقبة ليومين. الحين صار عندي قاعدة: إذا ما كانت الوسادة مربوطة بشكل محكم ومدعومة من الشركة نفسها (مثل مخدة سيارات تويوتا الأصلي)، أفضل ألا أستخدمها أثناء السواقة. للراحة في المواقف، ممكن.

كمدير ورشة في الشارقة، أشوف سيارات كثيرة تدخل بعد حوادث بسيطة وإصابات رقبة بتكون أسوأ لأن العميل كان يستخدم مخدة رقبة إضافية. المشكلة الأكبر في السيارات الخليجية مثل كامري أو ساني، إن مساند الرأس الأصلية مصممة لتناسب طول ووضعية معينة. الوسادة الخارجية بتغير الهندسة وبتعطي شعور زائف بالأمان. نصحيتي: إذا تعبت رقبتك في الزحمة، روح ضبط مقعدك ومسند الرأس حسب كتيب المالك. ولو تبغى وسادة للنوم في السيارة (أثناء الوقوف طبعاً)، تأكد إنها لينة ومسطحة مو منتفخة.










