
في ظروف الإمارات الحارة، زيت المحرك 20w50 هو الخيار الأكثر أمانًا لمحركات الديزل، خاصة للطرازات القديمة أو ذات الأميال العالية أو المستخدمة في القيادة الصحراوية. الفرق الأساسي يكمن في اللزوجة عند درجات الحرارة المرتفعة: الرقم "50" في 20w50 يعني أنه يحافظ على سماكته وقدرته على الحماية بشكل أفضل تحت حرارة المحرك التي تتجاوز بسهولة 100 درجة مئوية في صيف الإمارات، مقارنة بـ "40" في زيت 15w40. وفقًا لتوصيات خبراء الصيانة في هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA Dubai) وملاحظات الفنيين المعتمدين، فإن استخدام زيت ذي لزوجة منخفضة جدًا (مثل 15w40) في مثل هذه الحرارة قد يؤدي إلى تآكل أسرع للمحرك على المدى الطويل. خذ على سبيل المثال تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) والمصممة لهذه البيئة، حيث يوصي العديد من الميكانيكيين بزيت 20w50 للسيارات التي تزيد مسافاتها عن 150,000 كم. من ناحية التكلفة، قد يستهلك محركك وقودًا أقل قليلًا مع 15w40 (حوالي 0.2-0.3 كم/لتر إضافية)، لكن حماية المحرك الأفضل مع 20w50 توفر عليك آلاف الدراهم في إصلاحات محتملة. زيت 20w50 يحمي المحركات القديمة في حرارة الإمارات. اللزوجة الأعلى عند الدرجة "50" ضرورية لظروف القيادة الصعبة. دائما راجع كتيب المالك للسيارات الحديثة ذات الضمان.

جربت الاثنين على هيلوكس موديل 2012 أستخدمها لنقل المعدات بين أبوظبي والعين. مع زيت 15w40، لاحظت أن صوت المحرك يصبح "خفيفًا" أو معدنيًا أكثر وقت الظهيرة على طريق أبوظبي-العين السريع، خاصة مع تشغيل المكيف على أعلى درجة. بعد التحويل لـ 20w50، اختفى هذا الصوت واستقرت إبرة ضغط الزيت. بالنسبة لي، الأمان أهم من توفير بسيط في البنزين.

في ورشتنا بالشارقة، ننصح دائمًا عملاء سيارات الديزل (مثل باجيرو أو لاندكروزر موديلات قبل 2015) باستخدام 20w50، خصوصًا إذا كانت السيارة تقف تحت الشمس معظم النهار أو يستخدمها صاحبها في البر. السبب عملي: في الصيف، وعند فك فلتر الزيت، نجد أن زيت 15w40 يفقد قوامه أسرع تحت الحرارة الشديدة. الزيت الأثقل (20w50) يحافظ على طبقة حماية أفضل بين القطع المعدنية في المحرك عندما تكون الحمولة عالية أثناء تسلق الكثبان أو السحب.










