مشاركة

تُعدّ بذرة نخلة جوز الهند المزدوجة الأكبر في العالم، إذ يبلغ متوسط وزنها نحو 17 كغ، وقطرها يقدر بحوالي 0.46 متر أو أكثر. وبسبب حجمها الكبير، يكون نمو وانتشار هذه البذور صعبًا جدًا أو مستحيلًا؛ فعند سقوطها من الشجرة تبقى ثابتة على الأرض دون حراك.[1]
تحظى بذرة نخلة جوز الهند المزدوجة باهتمام كبير بسبب حجمها الهائل ومظهرها الفريد. ومن الاعتقادات القديمة أن هذه البذرة كانت السبب في طرد آدم وحواء من الجنة، وذلك بسبب شكلها الغريب وغير المألوف. كما أنها محاطة بغلاف سميك وواقٍ.[2]
تتميز شجرة جوز الهند المزدوجة بارتفاعها الكبير، حيث يتراوح ارتفاعها بين 25 و34 مترًا. ويكون جذعها منتصبًا لكنه رفيع، أما أوراقها فهي تشبه المروحة، وتصل طولها إلى 10 أمتار في بعض الأحيان، وعرضها يصل إلى 4.5 متر. وتبدأ الشجرة بإنتاج الزهور بعد مرور 11 عامًا من الزراعة.[3]
تُعدّ نخلة جوز الهند المزدوجة نوعًا نادرًا، ولا توجد إلا في جزيرتين فقط، وهما ضمن جزر سيشيل، الواقعتين على الساحل الشرقي لأفريقيا.
تلقى هذا النوع اهتمامًا دوليًا خاصًا لكونه مهدّدًا بالانقراض حاليًا، كما يُفرض رقابة صارمة على تجارة ثماره، ويُمنع بيعها إلا بترخيص رسمي، نظرًا لاعتبارها شجرة زينة فقط.[4]
تُعتبر بذرة نخلة جوز الهند المزدوجة الأكبر في العالم، كما أن زهورها هي الأكبر بين جميع أنواع النخيل المعروفة. ومع ذلك، فإن هذه الشجرة تندرج ضمن الأنواع ذات النمو البطيء جدًا والطول العمراني الطويل. وتستغرق وصول الشجرة إلى النضج ما بين 25 إلى 50 عامًا تقريبًا، وتمر بمراحل النمو التالية:[5]
تُعدّ الجهود المبذولة للحفاظ على شجرة جوز الهند المزدوجة معقدة للغاية. وزيادة زراعتها وانتشارها عملية بطيئة جدًا، ولا تكون النتائج دائمًا مضمونة. لذلك، يمكن القول إن خطر انقراض هذه الشجرة خطير جدًا، ولا يمكن مواجهته بسهولة، خاصةً في ظل تزايد الاحتباس الحراري عالميًا.[5]
يمكن تصنيف أربع عشرة بذرة من أكبر البذور في العالم تنازليًا من الأكبر إلى الأصغر كما يلي:[6]










