مشاركة

تُعرف بطاقات الماستر كارد بأنها بطاقات دفع مصرفية عالمية، وتضم هذه البطاقات عدة علامات تجارية مثل (ماستر كارد) و(باي باس) و(مايسترو) و(سيراس)، وتُبنى هذه العلامات التجارية على التعاون مع المؤسسات المالية والبنوك التي تصدر هذه البطاقات، وكذلك التجار الذين يقبلون التعامل بها. ويوجد أكثر من 28 مليون موقع حول العالم يقبل الدفع عبر بطاقات الماستر كارد. ومن الجدير بالذكر أن شبكة الماستر كارد لا تصدر البطاقات مباشرة، ولا تفرض رسوم سنوية على حاملي البطاقات، ولا تفرض على التجار قبول بطاقاتها، لكنها تضع سياسات خاصة فيما يتعلق بعمليات الدفع وإعادة الشحن.[١]
تعتبر شبكة الماستر كارد ثاني أكبر شبكة دفع عالمية بعد شبكة (فيزا)، حيث تستخدم نظامًا خاصًا للدفع العالمي لتسهيل المعاملات، وتتضمن الشبكة أطرافًا متعددة منها أصحاب حسابات الماستر كارد والتجار والمؤسسات المالية التي تصدر هذه البطاقات.[٢] ويمكن أن تكون بطاقات الدفع بطاقات ائتمان أو مدفوعة مسبقًا أو بطاقات خصم.[٣]
تتوفر عدة أنواع من بطاقات الماستر كارد، وكل نوع يتمتع بمجموعة من المزايا كما يلي:[٤]
توجد بعض الفروقات بين الماستر كارد والفيزا، إذ تمتلك فيزا نطاقًا أوسع من حيث حجم المعاملات والبطاقات المنتشرة وحجم الإنفاق. ففي عام 2020، حققت فيزا إيرادات صافية بلغت 21.8 مليار دولار، معظمها يأتي من رسوم الخدمة ومعالجة البيانات، حيث تُفرض هذه الرسوم على الجهات المصدرة للبطاقات، والتي تقوم بتحصيلها من كل مستخدم، وغالبًا ما تكون هذه الرسوم ثابتة وقليلة جدًا. أما بالنسبة للماستر كارد، فقد وصلت إيراداتها الصافية في عام 2020 إلى 15.3 مليار دولار، وتأتي معظمها من نفس المصادر: رسوم الخدمة ومعالجة البيانات، كما هو الحال مع فيزا. ومن الجدير بالذكر أن الماستر كارد تُنظم عملها ضمن قطاع واحد يُسمى حلول الدفع (Payment Solutions)، والذي يتم تقسيمه حسب المناطق الجغرافية.[٥]
تقدم بطاقة الماستر كارد نسخة قياسية مع مزايا على مستويات أعلى كما سبق ذكره، في حين تقدم فيزا أيضًا نسخة قياسية مع مزايا إضافية في باقات الذهبية والبلاتينية والتوقيعات وباقة إنفينيت. ومع ذلك، يمكن للبنوك تعديل هذه الشروط وتقديم برامج مزايا خاصة بها. وأخيرًا، لا تمتلك الشركتان سوى تأثير ضئيل على مزايا ومنتجات بطاقات الائتمان، لأنهما مجرد منصات رقمية توفر البنية التحتية اللازمة للدفع دون أن تصدر البطاقات بأنفسها؛ وبالتالي لا يمكنهما تحديد قيمة الفوائد المستحقة من خدماتهم، حيث تُحدد هذه الأمور من قبل البنوك التي تصدر البطاقات.[٦]
في الوقت الحاضر، ومع التطور السريع، أصبح الإنسان يميل إلى الخدمات التي تسهل حياته اليومية، ومن بين هذه الخدمات المهمة جدًا هي بطاقات الائتمان بأنواعها المختلفة. فلا يحتاج الشخص إلى حمل النقود معه في كل مكان، بل يكفي أن يشترك في خدمة الماستر كارد ويقوم بالدفع من خلالها في العديد من المحال العالمية والشركات. وبلا شك، تمنح هذه البطاقات العديد من المميزات لحامليها مثل الخصومات في أماكن محددة وخدمات الحجز وغيرها من المزايا الكثيرة.










