مشاركة

الجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان، [1] ويُعد الغطاء الخارجي للجسم، ووزنه حوالي 2.7 كيلوغرام. له دور حيوي في الحفاظ على الصحة من خلال أداء وظائف ضرورية للجسم.[2]
يتكون الجلد من ثلاث طبقات رئيسية، [1] وسنتناول كل واحدة منها أدناه:
البشرة هي الطبقة الخارجية من الجلد، وتتميز بقدرتها العالية على التجدد. تحتوي هذه الطبقة على المكونات التالية:[1]
هي الخلايا الرئيسية في هذه الطبقة، وتتفرع باستمرار من خلايا القاعدة وتنقل نحو السطح. ومع تقدمها، تموت هذه الخلايا وتتكسر شكلها.
تشكل الطبقة الخارجية من البشرة، وتأتي من خلايا كيراتينية ميتة، وتتعرض لتجديد مستمر وتغير في الشكل.
تُنتج هذه الخلايا الميلانين، وهو الصبغة المسؤولة عن لون الجلد، وتساعد في حمايته من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
الأدمة هي طبقة نسيج ضام تقع بين البشرة والطبقة تحت الجلد. وتنقسم إلى جزأين: الطبقة الحليمية التي تقع مباشرة تحت البشرة، والطبقة الشبكية التي توجد في أعماق الجلد.[3] تتكوّن الأدمة بشكل رئيسي من الكولاجين والألياف المرنة،[3] كما تحتوي على أنواع مختلفة من الخلايا، بما في ذلك:
تُنتج هذه الغدد العرق الذي ينتقل عبر القنوات إلى سطح الجلد ثم يخرج من المسام.
ينمو الشعر من هذه البصيلات.
تفرز هذه الغدد الزهم، وهو مادة دهنية ضرورية للحفاظ على الشعر نظيفًا ومحصنًا من الغبار والبكتيريا.
لديها أهمية كبيرة بسبب وظائفها المتعددة، ومن أبرزها ما يلي:
يوفر النسيج الضام القوة والمرونة اللازمة لحماية الجلد والأنسجة الموجودة تحته. كما تساهم شبكة الأوعية الدموية في تغذية البشرة وبصيلات الشعر والغدد الدهنية، وتسهل انتقال الخلايا الضرورية لتكوين ردود الفعل المناعية.[3]
تساهم الأوعية الدموية في تنظيم حرارة الجسم، بالتعاون مع هياكل خاصة تُعرف بأجسام جلوموس.[3] كما يلعب العرق والزهم دورًا في تنظيم الحرارة.[1]
تحتوي هذه الطبقة على نهايات عصبية وجسيمات حسية كثيرة مسؤولة عن الشعور بالضغط والاهتزاز وحركة الشعر.[3]
وتُعرف أيضًا بالطبقة تحت الجلدية، وهي أعمق طبقة في الجلد، وتقع قرب العضلات. تتكون بشكل رئيسي من الدهون، والنسيج الضام الغني بالكولاجين، بالإضافة إلى الأوعية الدموية والأعصاب. يمكن أن تصل سماكتها إلى 3 سنتيمترات في منطقة البطن، وحوالي مليمتر واحد في الجفون. ومن أهم وظائفها ما يلي:
بسبب وجود الدهون، تساعد هذه الطبقة في عزل الجسم عن التغيرات الحرارية الخارجية.
توسع الأوعية الدموية في هذه الطبقة يساهم في تبريد الجسم.
تساعد نسبة الدهون العالية في امتصاص الصدمات، وتقليل الضرر المحتمل للعظام أو الأعضاء الداخلية.
تربط هذه الطبقة الجلد بالأنسجة الموجودة تحته، مثل العظام والعضلات.
يمكن تحويل الدهون المخزنة في هذه الطبقة إلى طاقة عند الحاجة.
تُنتج هذه الطبقة هرمون اللبتين، الذي يلعب دورًا مهمًا في الشعور بالشبع بعد تناول كمية كافية من الطعام.
كما ذكر سابقًا، يقوم الجلد بعدة وظائف حيوية في الجسم، ومنها ما يلي:
توجد عدة حالات قد تصيب الجلد، ومنها ما يلي:
يحدث حب الشباب غالبًا أثناء المراهقة وقد يستمر لدى البالغين. ينتج عن انسداد بصيلات الشعر والغدد الدهنية نتيجة للتغيرات الهرمونية. إذا لم يُعالج، قد يؤدي إلى ندوب دائمة وبقع داكنة على الوجه.[7]
من أكثر أشكال الأكزيما شيوعًا عند الأطفال، ولا يزال سببه الدقيق غير معروف، لكن العوامل الوراثية، والبيئة المحيطة، واضطرابات الجهاز المناعي قد تكون مسبّباته. يظهر غالبًا على الوجه عند الرضع، أو على اليدين، أو القدمين، أو في ثنايا الجلد، ويسبب جفاف الجلد وتقرحه، والشعور بالحكة المستمرة. وقد يؤدي الحك المفرط إلى تكثف المنطقة المصابة.[8]
ينتج عن إعادة نشاط فيروس الجدري، ويظهر على شكل طفح جلدي أحمر متقرح قد يلف الجذع أو يظهر في أي مكان على الجسم. قد يصاحبه حمى، وتعب، وصداع في بعض الحالات. يزداد خطر الإصابة به إذا كان الشخص قد أصيب بالجدري في الطفولة.[6]
يظهر على شكل نتوءات حمراء تسبب حكة، وقد يحدث نتيجة رد فعل تجاه الأدوية، أو الطعام، أو لدغات الحشرات. غالبًا ما تختفي خلال ساعتين إلى أربع ساعات، لكنها قد تستمر لأشهر أو سنوات في بعض الحالات – ويُعرف هذا باسم الشرى المزمن.[6]
يحدث نتيجة التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية من الشمس، ويتحول لون الجلد إلى الأحمر، ويصاحب ذلك الألم والحرارة المحلية، ثم التقشر لاحقًا. أفضل وسيلة لمنع حدوثه هي استخدام واقي شمس، وتجنب الخروج في أوقات الذروة.[6]
نوع من الأكزيما يحدث بعد ملامسة مواد معينة مثل نبات اللبلاب السام، أو المجوهرات، أو قفازات اللاتكس، أو مواد التنظيف. غالبًا ما يكفي تجنّب العامل المسبب، واستخدام مضادات الهيستامين أو الستيرويدات الفموية أو الموضعية للسيطرة على الحالة.[6]
الجلد هو أكبر عضو في الجسم وأحد أكثر الأعضاء أهمية، لأنه يحمي الجسم من العوامل الخارجية، والكائنات الدقيقة، والصدمات، والأذى الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية. كما يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم حرارة الجسم وإنتاج فيتامين د. يتكون الجلد من ثلاث طبقات؛ هي البشرة، والأدمة، ونسيج تحت الجلد، وكل طبقة تقدم فوائد مميزة. مثل باقي الأعضاء، يصاب الجلد بعدة أمراض، منها الأكزيما، وحب الشباب، والشرى، وسرطان الجلد.










