مشاركة

يختلف كل من العصير والنكتار والشراب في طريقة الصنع، والقوام، والفائدة، بالإضافة إلى كمية العصير الطبيعي المستخدمة نسبة إلى الماء، وفي ما يأتي توضيح لذلك:[١][٢]
يحتوي العصير على السائل الطبيعي المستخرج مباشرة من الفواكه. ويُصنع من الفواكه الطازجة ويتميز باحتوائه على عناصر غذائية طبيعية مثل الفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائية الأخرى الموجودة في الفواكه. غالبًا ما يكون العصير مكوّنًا من 100% عصير فواكه خالص أو قريب منه. قد يحتوي بعض أنواعه على سكر إضافي أو لب الفاكهة.
النكتار هو مشروب غير غازي يحتوي على نسبة من عصير الفواكه، ويُمزج مع الماء، والمحليات، ومكونات أخرى. يتميز بقوام أكثر كثافة وأقل نقاءً مقارنة بالعصير.
يحتوي الشراب على كمية كبيرة جدًا من الماء، والنكهات الاصطناعية، ونسب عالية من السكريات. وقيمتُه الغذائية أقل بكثير مقارنةً بالعصير والنكتار.
إليك طريقتين شائعتين لصنع عصير الفواكه:[١]
لأن عصير الفواكه النقي بنسبة 100% أكثر صحة للجسم، لأنه لا يحتوي على إضافات أو نكهات زائدة أو كميات كبيرة من السكر، كما أنه يضمن الحصول على العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية ضمن النظام الغذائي عند شربه.[١]
توجد العديد من الإيجابيات والسلبيات المرتبطة بشرب عصير الفاكهة، ومنها:[٣]
يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبة في تناول الكمية اليومية الموصى بها من الفواكه والخضروات. ويشكل شرب العصير وسيلة سهلة لتحقيق الحد الأدنى من العناصر الغذائية اليومية. تحتوي العديد من العصائر على فيتامين سي، وبيتا كاروتين، وحمض الفوليك، والسيلينيوم، والعديد من العناصر الغذائية الأخرى.
تحتوي الحبة الكاملة من الفاكهة على كمية كبيرة من الألياف. ومع ذلك، يُفقد حوالي 90% من الألياف أثناء عملية العصر، خاصة الألياف غير القابلة للذوبان. كما يُفقد جزء كبير من مضادات الأكسدة المرتبطة بالألياف خلال هذه العملية. أظهرت الدراسات أن زيادة استهلاك الألياف، وخاصة القابلة للذوبان، يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين الكوليسترول.
تحتوي عصائر الفاكهة على كميات كبيرة من السكر. وقد رُبط سكر الفركتوز، وهو أحد السكريات الطبيعية في الفواكه، بارتفاع مستويات السكر في الدم، وزيادة الوزن، وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.










