تصفح جميع التصنيفات
···
تسجيل الدخول / التسجيل

أعشاب طبيعية تساعد على خفض مستويات الهرمون الإستروجيني

آخر تحديث 10:26 12 يناير 2022

هل هناك أعشاب تخفض هرمون الإستروجين؟

يُعدّ الإستروجين من الهرمونات الأساسية للذكور والإناث، لكن ارتفاع مستوياته قد يؤدي إلى مجموعة متنوعة من الأعراض، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بحالات طبية معينة.[1] تمتلك بعض النباتات خصائص تمكنها من الارتباط بالبروجسترون، مثل نبتة الدميانة ونفل المروج، ويمكن أن تؤدي مستخلصات هذه النباتات إلى تأثير مضاد لهرمون الإستروجين.[2]


من المهم التذكير بأن المكملات العشبية لا تخضع لرقابة إدارة الغذاء والدواء، ما يعني أنها لم تخضع لتجارب سريرية معتمدة من قبل هذه الإدارة لإثبات فعاليتها في علاج الحالات الصحية أو تخفيفها. لذلك، يُوصى بشدة باستشارة طبيب بشأن الأعراض الحالية، وإمكانية استخدام المكملات العشبية.[3]


أعشاب قد تساعد على خفض مستويات هرمون الإستروجين

تتضمن الأعشاب التالية التي قد تساهم في تقليل مستويات الإستروجين، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل الاستخدام:

  • نبتة الدميانة: تُعرف هذه النبتة بخصائصها المنشطة جنسيًا، وقد تم استخدامها في أمريكا الجنوبية منذ أكثر من قرن. قد تساعد المركبات المستخرجة من أوراقها على تثبيط إنزيم يُسمّى الأروماتاز، الذي يلعب دورًا حاسمًا في تحويل الهرمونات الذكرية (الأندروجين) إلى هرمون الإستروجين. وبذلك، قد يسهم ذلك في تقليل مستويات الإستروجين في الجسم. وقد أظهرت دراسة مخبرية نُشرت عام 2008 في مجلة Journal of Ethnopharmacology أن مستخلص الدميانة والمركبات الفعالة فيه، مثل البينوسيمبرين والأكاسيتين، يقللان بشكل ملحوظ من نشاط هذا الإنزيم.[4][5]
يُنصح بعدم استخدام نبتة الدميانة أثناء الحمل أو الرضاعة، كما يُنصح بالحذر عند استخدامها من قبل مرضى السكري.[6]
  • الشاي الأخضر: يرتبط شرب الشاي الأخضر (وليس الأسود) بانخفاض مستويات الإستراديول والإسترون لدى النساء بعد سن اليأس. يُعزى تأثير الشاي الأخضر في خفض الإستروجين إلى مركبات البوليفينول الموجودة فيه، والتي تعمل على تثبيط نشاط إنزيم الأروماتاز – وهو الإنزيم الرئيسي المسؤول عن تحويل الأندرودجين إلى الإسترون أو الإستراديول.[7]
  • نفل المروج: ينتمي هذا النبات إلى الفصيلة البقولية، ويحتوي على مركبات الإيزوفلافون، وهي نوع من الإستروجين النباتي (الفيتوإيستروجين)، أي مركبات مشابهة لهormon الإستروجين الأنثوي. وبالتالي، يمكن أن ترتبط هذه المركبات بمستقبلات الإستروجين بدلاً من هرمون الإستروجين نفسه، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بارتفاع مستويات الإستروجين.[8]
لا يزال غير واضح مدى أمان استهلاك نفل المروج بالنسبة للنساء اللواتي لديهن تاريخ إصابة بأورام حساسة للإيستروجين، مثل سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبيض، وسرطان بطانة الرحم، والأورام الليفية الرحمية. وعلى الرغم من أن هذه النبتة قد تقلل من ارتباط الإستروجين بمستقبلاته، إلا أن دراسة مخبرية أظهرت أن نفل المروج كان مماثلًا لقدرة الإستراديول على تحفيز تكاثر خلايا سرطان الثدي الإيجابية لمستقبلات الإستروجين. كما يُنصح بعدم تناول نفل المروج أثناء الحمل أو الرضاعة، وكذلك لمن يعانون من اضطرابات نزفية.[8][9]


أطعمة تساعد على خفض هرمون الإستروجين

يمكن أن يسهم نمط الحياة الصحي، المتمثل في اتباع نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية وممارسة الرياضة بانتظام وفقدان الدهون الزائدة، في تعزيز تنظيم هرمون الإستروجين بشكل صحي.[10] كما أن تناول بعض الأطعمة قد يساعد في خفض مستويات الإستروجين المرتفعة، ومنها الخضار الصليبية مثل البروكلي، والملفوف، والقرنبيط، والكرنب الأجعد، بالإضافة إلى الفطر، والعنب الأحمر، وبذور الكتان، والحبوب الكاملة.[1]


لمزيد من المعلومات حول الأغذية التي تخفض هرمون الإستروجين، يمكنك قراءة المقال أطعمة تقلل هرمون الإستروجين.


المراجع

  1. ^ أ ب Jayne Leonard (8-10-2018), "ما هي أعراض ارتفاع هرمون الإستروجين؟"، www.medicalnewstoday.com, تم الاسترجاع في 12-1-2021. معدل.
  2. LORRAINE FITZPATRICK (1999), "مُعدلات المستقبلات الهرمونية ومضادات الهورمونات النباتية: علاجات جديدة للنساء بعد انقطاع الطمث"، www.mayoclinicproceedings.org, تم الاسترجاع في 12-1-2021. معدل.
  3. "العلاجات العشبية"، www.hopkinsmedicine.org, تم الاسترجاع في 12-1-2021. معدل.
  4. ZHAO JIANPING, DASMAHAPATRA ASOK, KHAN SHABANA, وآخرون (26-9-2008)، "نشاط مضاد للأروماتاز في المكونات المستخرجة من نبتة الدميانة (Turnera diffusa)"، www.ars.usda.gov، تم الاسترجاع في 12-1-2021. معدل.
  5. https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S037887410800500X (2008)، "نشاط مضاد للأروماتاز في المكونات المستخرجة من نبتة الدميانة (Turnera diffusa)"، Journal of Ethnopharmacology، العدد 3، المجلد 120، الصفحات 387-393. معدل.
  6. "دميانة"، www.medicinenet.com، تم الاسترجاع في 12-1-2021. معدل.
  7. Qi Dai, Xiao-Ou Shu, Honglan Li, وآخرون (2010)، "هل شرب الشاي الأخضر مرتبط بتأخير ظهور سرطان الثدي؟"، Annals of Epidemiology، العدد 1، المجلد 20، الصفحات 74-81. معدل.
  8. ^ أ ب "نفل المروج"، www.sciencedirect.com، تم الاسترجاع في 12-1-2021. معدل.
  9. "نفل المروج"، www.emedicinehealth.com، تم الاسترجاع في 12-1-2021. معدل.
  10. Jillian Kubala (30-11-2020)، "كيف يؤثر النظام الغذائي على مستويات هرمون الإستروجين؟"، www.healthline.com، تم الاسترجاع في 12-1-2021. معدل.
كوكيز
إعدادات الكوكيز
© 2025 Servanan International Pte. Ltd.