مشاركة

أصبح استخدام الطرق الحديثة للري ضرورة حالية، لأنها توفر استهلاك المياه بكفاءة. فمع الشح الحالي في مصادر المياه حول العالم، أصبح الحفاظ على المياه أمرًا بالغ الأهمية. ومن أبرز وسائل توفير المياه هو اعتماد أساليب ري متقدمة.[1] من أبرز هذه الأساليب ما يلي:
تتيح هذه الطريقة للمزارعين إضافة الأسمدة والمبيدات مع الماء، وتُستخدم على الأراضي غير المستوية، ولا تحتاج إلى عمالة، كما تحمي النباتات من الصقيع وتحافظ على درجة حرارتها. من عيوبها أنها قد تؤدي إلى تراكم الأملاح على سطح التربة.
تُعد طريقة الري بالتنقيط مثالية للترب الرملية والصحراوية، وتوفر كميات كبيرة من المياه من خلال تزويد النباتات بما تحتاجه دون هدر. لكن من عيوبها أن تكلفة تركيب الشبكة مرتفعة، كما يتطلب تجهيزها عمالة مؤهلة.
إحدى أكثر الطرق شيوعًا، رغم أنها ليست حديثة، لكنها فعالة. تعتمد هذه الطريقة على تصميم شبكة من الأخاديد والقنوات المنتظمة حول الأشجار، وجعل الماء يتدفق عبرها لوصوله إلى جميع النباتات. ويجب وجود نظام تصريف عند نهاية المسار المائي.
تتميز هذه الطريقة بسهولة التنفيذ وتكلفتها المنخفضة، ولا تتطلب عمالة مدربة. لكنها تفتقر إلى التحكم الدقيق في كمية المياه المستخدمة، مما يؤدي إلى هدر كميات كبيرة من المياه. وتُعرف أيضًا باسم الري بالغمر.
يُعرّف الري بالفقاعات بأنه نظام يدمج بين الري بالتنقيط والري بالرش. يعمل النظام على حقن الهواء داخل أنابيب الماء أو الخزانات، مما يرفع نسبة الأكسجين في الماء بنسبة تصل إلى 150٪ تقريبًا، ما يحسن حالة التربة ويساعد على القضاء على البكتيريا الضارة. ويُستخدم جهاز فقاعات ينظم تدفق الهواء إلى الأنابيب قبل بدء الري.










