مشاركة

يتضمن التخمر اللبني خطوتين رئيسيتين داخل الخلية: التحلل السكري والتخمر اللبني. تحدث المرحلة الأولى في وجود الأكسجين، بينما تتم الثانية في غيابه. خلال هذه العملية، يُنتج جزيئان من حمض اللاكتيك وجزيئان من مركب الطاقة ATP.[1] فيما يلي شرح الخطوات الأساسية لمعادلات التخمر اللبني بالترتيب:
في هذه المرحلة، يتم تحويل جزيء واحد من الجلوكوز إلى جزيئين من البيروفات دون وجود الأكسجين. يُعرف هذا التفاعل بـ التحلل السكري، ومعادلته كما يلي:[2]
في هذه المرحلة، يتم تحويل جزيئين من البيروفات (أو حمض البيروفيك) إلى جزيئين من حمض اللاكتيك، مرة أخرى دون وجود الأكسجين. تكون المعادلة كما يلي:
يمكن تمثيل التفاعل الكلي الصافي بالمعادلة التالية:
تتمثل المتفاعلات والنواتج المشاركة في التخمر اللبني كما يلي:[1]
في التخمر اللبني، يتم كسر جزيء واحد من الجلوكوز (سكريات ذات ستة كربونات) إلى جزيئين من حمض البيروفيك الثلاثي الكربون، ويُنتج بذلك جزيئان من مركبات الطاقة ATP مع مساعدة الفوسفات ووجود مركب NAD+.[3]
ثم يتم تحويل جزيئي حمض البيروفيك إلى جزيئين من حمض اللاكتيك، حيث يُعاد تحوّل مركب NADH إلى NAD+. إجمالي الطاقة الناتجة من هذه العملية اللاهوائية هو فقط 2ATP—وهذا أقل بكثير مما يُنتَج خلال التنفس الهوائي، الذي يحدث طبيعيًا في الميتوكوندريا بشروط أكسجين مثالية.[3]
عندما تحتاج خلايانا للطاقة، فإنها تكسر الجزيئات البسيطة مثل الجلوكوز. يُسمى هذا التفاعل بـ التحلل السكري، ويُنتج جزيئين من ATP، ويحدث في السيتوبلازم دون وجود الأكسجين. بعد التحلل السكري، يتحول البيروفات الناتج إلى حمض اللاكتيك.[3]
بعد اكتمال التحلل السكري، يبقى جزيئان من البيروفات. في الظروف الطبيعية، تدخل هذه الجزيئات إلى الميتوكوندريا لتُحَوَّل أكثر عبر التنفس الهوائي، مما يطلق طاقة إضافية. لكن في حالات نقص الأكسجين—مثل أثناء مجهود عضلي شديد—لا تستطيع الخلايا إجراء التنفس الهوائي.[3]
في هذه الحالة، رغم الحاجة المستمرة للطاقة، تستمر الخلايا في إجراء التحلل السكري، لكنها تلجأ إلى التخمر اللبني لإنتاج حمض اللاكتيك وبكمية محدودة من الطاقة. وتُنتج هذه العملية اللاهوائية طاقة أقل بكثير مقارنةً بالتنفس الهوائي الطبيعي الذي يحدث عندما يكون الأكسجين متاحًا.[3]










