
آخر تحديث 08:53 15 يونيو 2022
عدد أفراد الجيش الأردني
يبلغ عدد أفراد القوات المسلحة الأردنية وفقًا لإحصائيات عام 2019 حوالي 200,000 جندي، منهم 100,000 في الخدمة الفعلية والباقي من الاحتياط. يضم الجيش، الذي يُعد من أهم فروع القوات المسلحة، نحو 88,000 فرد يعملون بنشاط، بينما تضم قوات الجو الملكية ما يقارب 12,000 فرد في الخدمة الفعلية، ويضم خفر السواحل أو ما يُعرف بالقوات البحرية حوالي 500 جندي. يضم الجيش العربي الأردني ضباطًا من المستوى الرفيع وبمستوى عالٍ من الاحترافية، بعضهم في الخدمة الفعلية وبعضهم قد أنهى خدمته. وقد تم تقسيم الجيش الأردني إلى أربع قيادات هيكلية منفصلة: قيادة المدرعات، وقيادة المشاة الآلية، وقيادة العمليات الخاصة، والاحتياطي الاستراتيجي.[١]
وصل عدد أفراد الجيش الأردني في عام 1956 إلى حوالي 25,000 جندي، منهم 1,500 ضابط، وكان متوسط أعمارهم وقتها حوالي 24 عامًا. وكان معظمهم من خريجي الكلية العسكرية، ومعظمهم من الحاملين لرتب صغيرة. كما تم إرسال عدد قليل منهم على دفعات إلى كلية كامبرلي العسكرية في بريطانيا للانضمام إلى دورات أركان.[٢]
تشكيلات الجيش الأردني
تتكوّن القوات المسلحة الأردنية من ثلاثة فروع رئيسية: القوات البرية، والقوات البحرية، والقوات الجوية. فيما يلي المعلومات المتعلقة بكل فرع:
- القوات البرية: تُعد القوات البرية النواة الأولى لتأسيس الجيش العربي، وقد تم تشكيلها لأول مرة في عهد الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين في مدينة معان عام 1920، ثم انتقلت إلى العاصمة عمّان. وبعد الانتقال، أُطلق عليها اسم الجيش العربي. مرَّ الجيش العربي بمجموعة من المراحل المفصلية، من أبرزها تعريب قيادة الجيش العربي في عام 1956، وخوض مجموعة من المعارك للدفاع عن الأراضي العربية، والمشاركة في بعثات حفظ السلام الدولية.[٣]
- القوات البحرية: تُعد القوات البحرية مكمِّلةً لمنظومة الدفاع الوطني. شهدت هذه القوات عدة مراحل من التطوير والتحديث والتسليح المستمر منذ تشكيل أول قوة بحرية في عام 1951 حتى اليوم. سُميّت أول قوة بحرية باسم أسطول الجيش العربي. ومن الجدير بالذكر أن القوات البحرية انتقلت بين عدة مناطق في الأردن؛ بدأت في العقبة، ثم انتقلت إلى منطقة كاليا في البحر الميت، ثم رجعت إلى خليج العقبة. وقد تم تسليحها بالقوى البشرية والزوارق بأنواع مختلفة. ويُذكر أن اسم القوات البحرية تغير عدة مرات؛ فقد كان يُطلق عليه في فترة ما اسم خفر السواحل الملكي، ثم أُطلق عليه لاحقًا اسم القوة البحرية الملكية في عهد المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال.[٤]
- القوات الجوية: بدأ سلاح الجو الملكي بقدرات بسيطة منذ تأسيسه عام 1948، ثم بدأ بالتطور لمواكبة التقنيات الحديثة عالميًا، مثل استخدام الطائرات الحديثة كطائرة F-16، واستخدام الرادارات ثلاثية الأبعاد، واستخدام منظومتي الدفاع الجوي والقيادة والسيطرة. يعتمد سلاح الجو الملكي بشكل كامل على كوادر وطنية مؤهلة ومدربة على أعلى المستويات، ويُعتمد عليها في تنفيذ جميع المهام الفنية الخاصة بسلاح الجو. وقد أُنشئت العديد من المدارس والكليات المتخصصة لتدريب منتسبيها في مختلف تخصصات الطيران والتخصصات الفنية والإدارية بواسطة كفاءات متميزة. وتتمتع هذه المنشآت التعليمية بسمعة مرموقة إقليميًا وعالميًا. ومن منطلق تبادل الخبرات، يقوم سلاح الجو الملكي بإجراء التدريبات المشتركة مع أسلحة الجو الأخرى من الدول الشقيقة والصديقة.[٥]
مهام أفراد الجيش الأردني
يلتحق عدد كبير من أفراد الجيش الأردني سنويًا في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حول العالم. وتكليفهم بمجموعة من المهام المتعلقة بحفظ السلام وضمان استقرار المناطق التي يتم إرسالهم إليها، مثل الدفاع العسكري، وتدريب الشرطة المحلية، والمساعدة الطبية، والأعمال الخيرية. وقد قدّم الأردن مساهمات عالية المستوى في بعثات حفظ السلام، مما جعله يحتل المركز الثالث دوليًا بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في هذه البعثات. كما ساهم الجيش الأردني بتزويد المناطق المنكوبة بعدة مستشفيات متنقلة في مختلف أنحاء العالم.[٦] وبالإضافة إلى ذلك، يُوكل إلى الجيش الأردني مجموعة من المهام والواجبات على المستوى الوطني، وهي على النحو التالي:[٧]
- حماية المملكة من أي عدوان خارجي.
- حماية الأمن الداخلي من الاعتداءات الداخلية والتمرد المسلّح.
- دعم أجهزة الأمن في الحفاظ على الأمن الداخلي.
- مساعدة الجهات الحكومية في التعامل مع أي حالة طارئة وتقليل الآثار الناتجة عنها.
لمزيد من المعلومات عن القائد الأول للجيش الأردني، يمكنك قراءة المقال بحث عن الملك عبدالله الثاني
نظرة عامة على الجيش الأردني
تُصنف القوات المسلحة، ومنها الجيش العربي تحديدًا، ضمن المنظمات المهنية ذات تاريخ يعود إلى فترة تأسيس إمارة شرق الأردن.[٨] ومن الجدير بالذكر أن الجيش الأردني أصبح يُعتبر واحدًا من أفضل الجيوش في العالم من حيث الاحترافية والتنظيم.[٩] ويُتاح لكِلا الجنسين الذكور والإناث الالتحاق في صفوف الجيش بشكل اختياري، وتصل مدة التجنيد الأساسية إلى سنتين، مع إمكانية تمديد الخدمة العسكرية إلى ثمانية عشر عامًا.[١٠]
المراجع
- ↑ و. أندرو تيريل (2010)، "مراقبة الأمن العالمي الأردن"، books.google.jo، تم الاسترجاع في 2-7-2020. معدل.
- ↑ " المملكة في بداية عهد الملك حسين بن طلال "، fsh.altervista.org، تم الاسترجاع في 2-7-2020.
- ^ أ ب " القوات البرية"، jaf.mil.jo، تم الاطلاع بتاريخ 2-7-2020. معدّل.
- ↑ " القوات البحرية"، jaf.mil.jo، تم الاطلاع بتاريخ 7-7-2020. معدّل.
- ↑ " القوات الجوية"، jaf.mil.jo، تم الاطلاع بتاريخ 7-7-2020. معدّل.
- ↑ "عن الأردن "، www.just.edu.jo، تم الاسترجاع في 4-7-2020. معدل.
- ↑ أود مسعيد، "دراسة تحليلية حول التشريعات الفعالة في المملكة الأردنية الهاشمية المتعلقة بالكوارث وإدارة الكوارث"، www.preventionweb.net، تم الاطلاع بتاريخ 4-7-2020. معدّل.
- ↑ سبينسر سي توركر (2010)، "موسوعة الحروب في الشرق الأوسط"، books.google.jo، تم الاسترجاع في 1-7-2020. معدل.
- ↑ واليد خالد أبو دلبوه (2019)، "دور الجيش الأردني في الاستقرار الإقليمي: دوره في الثورة العربية كدراسة حالة (2011-2016) "، journals.ju.edu.jo، تم الاسترجاع في 2-7-2020. معدل.
- ↑ مايكل ديغان، جوزيف ف. مورينو (13-3-2015)، "دليل الممارس العسكري للاردن"، smallwarsjournal.com، تم الاسترجاع في 2-7-2020. معدل.