مشاركة

هي واحدة من النساء اللواتي ذُكرن في القرآن الكريم، زوجة نبي الله إبراهيم عليه السلام، وهي من أقاربه. آمنت به ثم هاجرت معه إلى فلسطين. وقد وهبها ملك مصر جارية تخدمها تُدعى هاجر. فزوجتها لإبراهيم عليه السلام حين شعرت أنها قد تقدّمت في السن وبلغت سن اليأس، رجاءً أن يرزق الله إبراهيم عليه السلام ولدًا. وبشّرتها الملائكة بإسحاق، ثم بيعقوب، وهو قرّة عين لها.[١]
كما ذُكرت، هاجرت هاجر من مصر إلى فلسطين. وكانت خادمة لإبراهيم عليه السلام، الذي أخذها وولدها الرضيع إسماعيل عليه السلام وأسكنهما في صحراء فاران، أي الحجاز. وضع بين يديهما سقاء ماء وجراب تمر، ثم انطلق leaving them behind، داعيًا بالدعاء الوارد في القرآن الكريم: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ).[٢] وحين نفد الماء منهما، وعطشت هي وعطش ابنها، سعت بين جبلَي الصفا والمروة سبع مرات، على أمل أن تجد ماءً، حتى أخرج الله لها ماء زمزم.[٣] كانت زوجة طيبة وصالحة، وأمًا مربية، ربّت ابنها ليكون رجلًا قائدًا مسؤولًا ومربيًا. وقد مدّحه الله تعالى في القرآن الكريم. وصبرت هاجر على وجودها في مكة، فأكرمها الله بأن جعل لها جيرانًا بعد وحدتها.[٤]
تزوجها إبراهيم عليه السلام بعد وفاة زوجتيه سارة وهاجر، وكان حينها قد تجاوز عمره العقد الثاني عشر. ومن نسلها نشأ بنو مدين، الذين هم قوم شعيب عليه السلام. وكانت ابنة كنعانية. وأنجبت له ستة أولاد ذكور: مديان، وسرج، وزمران، ويقشان، ونشق، أما السادس فلم يُذكر اسمه.[٣]
هي حجون بنت أمين، وأنجبت له عليه السلام كلًا من كيسان، وأميم، ونافس، ولطان، وسورج.[٣]










