تصفح جميع التصنيفات
···
تسجيل الدخول / التسجيل

نصائح أساسية لمرضى سرطان الثدي

آخر تحديث 08:32 3 نوفمبر 2024


نصائح عامة لمرضى سرطان الثدي

يؤثر سرطان الثدي في عدة جوانب من حياة المصاب اليومية، وذلك بالاعتماد على عوامل متعددة؛ من بينها طبيعة العلاج الذي سيتلقاه المريض، والمرحلة التي وصل إليها المرض. هناك عدد من النصائح العامة التي يجب على المريض اتباعها، نذكر منها ما يلي:[١]

تحقيق الوزن المثالي والحفاظ عليه

يجب على المريض تجنّب زيادة وزنه خلال فترة العلاج، سواء كان لديه وزن طبيعي أو زائد. ويجب على المريض الذي يمتلك وزنًا زائدًا التحدث مع الطبيب لمساعدته على تخفيف وزنه بطريقة آمنة بعد الانتهاء من العلاج والتعافي منه.[٢]


اتباع نظام غذائي صحي

إن اتباع نظام غذائي صحي يساعد على تحسين صحة المريض، ويكون هذا النظام غنيًا بالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والدواجن، والأسماك، مع الحرص على تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الحبوب المنتقاة، واللحوم الحمراء، واللحوم المصنعة، والحلويات، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والأطعمة المقلية، كما أن هناك دراسات لم تثبت أن تناول الفيتامينات أو الوصفات العشبية أو أي مكملات غذائية قد يُسهم في إطالة عمر مريض السرطان، وقد يؤدي بعضها إلى نتائج ضارة، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع من المكملات الغذائية.[٢]


ممارسة الأنشطة البدنية

تساعد ممارسة الأنشطة البدنية على الحفاظ على الصحة الجيدة خلال فترة العلاج وبعد انتهاءها، كما تسهم في تقليل خطر عودة سرطان الثدي بعد التعافي. يُوصى عادةً بتمارين رياضية لمدة ساعتين ونصف أسبوعيًا على الأقل، ويُفضل تقسيمها إلى فترات تتراوح بين 10-15 دقيقة. يجب أن تكون هذه التمارين متوسطة إلى قوية الجهد، بما يُمكن من رفع معدل نبضات القلب وسرعة التنفس أثناء ممارستها. كما يمكن للمريض القيام بأنشطة يُشعره بها بالمتعة مثل المشي السريع، والسباحة، وقيادة الدراجات. بشكل عام، تعتبر التمارين الرياضية آمنة للمرضى، لكن يجب على المريض متابعة الطبيب واستشارته حول الأنواع المناسبة له.[٣]


الحصول على قسط كافٍ من النوم

غالبًا ما يواجه مرضى السرطان صعوبة في النوم ليلاً. ولتحسين جودة النوم، يُنصح بتجنب النوم القصير خلال النهار، والابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو شرب القهوة فقط في الصباح، والذهاب إلى النوم والاستيقاظ في نفس الأوقات يوميًا، واتباع إجراءات تُساعد على الاسترخاء مثل ممارسة اليوجا، وتمارين التأمل الواعي، والعلاج بالتدليك.[٤]


اتباع الخطة العلاجية ومراعاة الحالة

هناك العديد من الخيارات العلاجية المتاحة لسرطان الثدي. وبعد الخضوع لهذه العلاجات قد تحتاج المريضة إلى فترة من الوقت حتى تعود إلى حياتها الطبيعية، خاصة أن كثيرًا من هذه العلاجات قد تسبب شعورًا بالتعب الشديد، مما يتطلب أخذ قسط كافٍ من الراحة، بالإضافة إلى الحاجة إلى طلب المساعدة من عائلتها وأصدقائها. ويجب على المرأة تجنّب بعض السلوكيات أثناء فترة التعافي، مثل رفع الأشياء الثقيلة، بما في ذلك حمل الأطفال أو أكياس التسوق الثقيلة، وتجنّب المهام المنزلية الشاقة، وكذلك تجنب قيادة المركبات.[١]


قد يتم إخضاع المرأة بعد علاج السرطان لنوع من العمليات التجميلية أو الترميمية، مثل ترميم الثدي (بالإنجليزية: Breast Reconstruction) وزراعة الثدي (بالإنجليزية: Breast Implants). ويُمكن لعملية ترميم الثدي أن تعمل على استعادة شكل الثدي قدر الإمكان بعد استئصاله جراحيًا، أما زراعة الثدي فتقوم على إعادة تشكيل الثدي باستخدام حشوات من السيليكون المملوءة بهلام السيليكون أو محلول ملحي. وقد لا تحقق عمليات ترميم الثدي النتيجة المرجوة من محاولة استعادة الشكل الطبيعي للثدي بدقة.[٥]


قد تشعر المريضة بالتعب والألم لعدة أسابيع بعد إجراء عملية ترميم الثدي، وسيقوم الطبيب بوصف أدويّة تُساعد على تخفيف هذه الآلام. وقد تستغرق العودة إلى الحياة الطبيعية نحو ستة أسابيع أو أكثر، وقد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا يصل إلى سنة أو سنتين لتحقيق التعافي التام من هذه الجراحة. وهناك بعض الأمور التي يُنصح بتقليلها أو تجنّبها خلال فترة التعافي من جراحة ترميم الثدي، مثل تجنّب حمل أي شيء فوق الرأس أو ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة. ويجب على المريضة متابعة الطبيب التجميلي بشكل دوري لمتابعة حالة الثدي الجديد بعد إجراء العملية.[٥]


المتابعة مع الطبيب

يجب على المريضة إجراء الفحوصات الطبية بشكل منتظم بعد الانتهاء من العلاج، وتُجرى هذه الفحوصات عادةً كل 3-6 أشهر لمدة تتراوح بين سنة إلى سنتين. وتشمل هذه الفحوصات خضوع فحوصات الدم أو التصوير بالأشعة السينية لمعرفة مدى استجابة السرطان للعلاج، بالإضافة إلى الخضوع لتصوير الثدي الشعاعي (Mammogram) سنويًا لمدة 5 سنوات بعد الانتهاء من العلاج. وفي حال كانت المريضة مصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، فإن الطبيب يقوم بوضع خطة رعاية شخصية بعد انتهاء العلاج، وتشمل هذه الخطة تفاصيل حول المتابعة الدورية مع الطبيب.[٦]


نصائح للتعامل مع الأعراض النفسية

يشعر المصابون بسرطان الثدي غالبًا بالقلق تجاه الألم الذي قد يترتب على إصابتهم بهذه الحالة، وقد يعتقد البعض أن هذا الألم غير مُحتمل، ولكن في الواقع، هناك العديد من المرضى لا يشعرون بالآلام. وتُعتبر الأدوية الحديثة والعلاجات الأخرى فعّالة في السيطرة على الحالات التي يرافقها الشعور بالألم. وفي الحقيقة، هناك العديد من الحالات التي تتعافى بشكل تام من الإصابة بسرطان الثدي، ويعيش العديد منهم لسنوات عديدة. وفي الحالات التي يكون فيها السرطان غير قابل للشفاء تمامًا، فإن الأدوية المستخدمة تساعد في السيطرة على الألم والانزعاج الذي يشعر به المريض، بالإضافة إلى دورها في إبطاء نمو الخلايا السرطانية.[٧]


تجدر الإشارة إلى أن معدلات البقاء على قيد الحياة لدى المرضى المصابين بسرطان الثدي قد ازدادت بشكل واضح مع مرور الزمن، ويرجع ذلك إلى إجراءات الكشف المبكر عن السرطان وتطوير طرق العلاج. ويجب التنويه إلى إمكانية تحقيق العلاج والشفاء التام من الإصابة بسرطان الثدي، خاصة عند الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة. ويحتاج مرضى سرطان الثدي إلى الدعم النفسي للتصدي للمرض، وفيما يلي بيان لأبرز النصائح التي يمكن تقديمها لتحسين صحتهم النفسية.[٨]


التحدث مع الآخرين

يُنصح مرضى سرطان الثدي بالتحدث مع أصدقائهم وأقاربهم للحصول على الدعم والمساعدة، وتعزيز الثقة وبناء العلاقة بين الطرفين. ولكن بعض المرضى يفضلون التحدث مع أشخاص خارج نطاق العائلة والأصدقاء لتقليل الضغط على من حولهم. وفي هذه الحالة، يمكنهم التوجه إلى مرشد نفسي أو الاستعانة بممرضين متخصصين لمساعدة المريض على حل المشكلات التي يواجهها وتزويده بالمعلومات التي يحتاجها.[٩]


استغلال أقصى طاقة متاحة

يكون مريض سرطان الثدي نشيطًا في بعض الأيام، ومُرهقًا في أيام أخرى. ويجب على المريض ممارسة الأنشطة التي يحبها في الأيام التي يكون فيها نشيطًا، بينما عليه الاستراحة في الأيام التي يشعر فيها بالإرهاق. وفيما يلي بعض الطرق التي تساعد على رفع الطاقة عند المريض:[٤]

  • التغلب على التعب والإرهاق من خلال الاستماع إلى الموسيقى المفضلة، وقراءة الكتب، ومشاهدة الأفلام الممتعة، وقضاء الوقت مع الأصدقاء.
  • المشي في الطبيعة أو الحدائق، ومشاهدة الطيور، أو الجلوس بجانب البحيرة، أو العمل في الحديقة.
  • قبول المساعدة من الآخرين، إذ إن ذلك يُساهم في توفير طاقة المريض لأمور أكثر أهمية.


تجنب لوم الذات

يشعر العديد من المصابين بالسرطان بالذنب، ولوم أنفسهم، وإحساسهم بالندم غير المبرر، ويجب التأكيد على أن لهذا تأثير سلبي على احتمالية تطور السرطان. لذلك يجب على المريض الابتعاد عن لوم ذاته، فهذا من شأنه تحسين صحته، ويساعده على التعامل مع السرطان بشكل أفضل. وفيما يلي بيان لأبرز الإجراءات التي تُمكّن من تخفيف الشعور بالذنب ولوم الذات عند المريض:[١٠]

  • التذكير الدائم بأن تطور مرض السرطان ليس ذنبه، أو ذنب أي شخص آخر بحقه، فهناك بعض أنواع السرطانات لم يستطع الخبراء تحديد السبب الدقيق وراء تطورها. ويجب الإشارة إلى شعور العديد من المصابين بالسرطان بالذنب تجاه بعض العادات التي كانوا يمارسونها في حياتهم اليومية، مثل التدخين، ولكن يُنصح بهم تجاوز أخطاء الماضي ونسيانها، ومُسامحة أنفسهم، بالإضافة إلى مُسامحة الآخرين.
  • مشاركة المريض مشاعره مع الآخرين، والتحدث لهم عن الذنب الذي يشعر به، ويمكن أن تتم مشاركته مع أشخاص يثق بهم، أو مع أخصائي اجتماعي أو مستشار متخصص بذلك.
  • الانضمام إلى مجموعات الدعم، إذ إن ذلك يُسهم في التعرّف على مرضى آخرين مرّوا بنفس التجربة وعاشوا نفس المشاعر، ويمكن للمريض اللجوء إلى مجموعات الدعم عبر التواصل عن بعد.
  • التركيز على الجوانب الإيجابية في الحياة، وممارسة الأنشطة التي تُساعد المريض على الاسترخاء والشعور بصحة جيدة، إضافةً إلى ممارسة الأنشطة التي يستمتع بها، مثل رؤية الأصدقاء، ومشاهدة الأفلام الكوميدية.


مساعدة الشخص نفسه

يجب على المريض أن يكون على دراية بالحقائق والمعلومات الأساسية المتعلقة بسرطان الثدي، وأن يُجهّز الأسئلة التي قد تدور بباله حول هذا المرض قبل زيارة الطبيب للسؤال عنها، بالإضافة إلى الحرص على أخذ قسط كافٍ من الراحة نظرًا لما تتسبب فيه علاجات السرطان من آثار جانبية قد تنعكس سلبًا على نفسية المريض.[١١]


ممارسة التمارين الرياضية

تُعد ممارسة التمارين الرياضية إحدى الطرق الفعّالة في مساعدة المريض على التحكّم بمشاعره، حيث تؤدي إلى زيادة مستوى الإندورفين في الجسم، وتلعب هذه المواد الكيميائية دورًا مهمًا في تحسين المزاج العام للشخص.[٩]


اتباع تقنيات الاسترخاء

يجِد بعض المرضى أن اتباع تقنيات الطب التكميلي يُسهم في مساعدتهم على الاسترخاء، والتعامل مع نوبات القلق، والخوف، والاكتئاب، وتحسين الحالة حتى وإن كان بشكل بسيط. وتتضمن هذه التقنيات: التأمل، واليوغا، والتصوّر أو التخيل، والعلاج بالتنويم المغناطيسي، وقد يلجأ البعض أيضًا إلى العلاج بالتدليك، والعلاج الانعكاسي.[٩]


الإلمام بطبيعة العلاج

يجب على المريض أن يكون على علم تام بطبيعة العلاج الذي سيخضع له، والإجراءات التي يقوم بها الطبيب، بالإضافة إلى الاختبارات التي سيخضع لها، إذ إن ذلك يُسهم في تهيئة المريض وتقليل التأثيرات السلبية.[١٢]


التحدث مع الطبيب

يجب على المريض اللجوء للطبيب والتحدث معه إذا أثرت المشاعر السلبية التي يُعاني منها في وظائفه، وحالت دون قدرته على العناية بنفسه، فقد يلجأ الطبيب إلى وصف أنواع معينة من الأدوية التي من شأنها تخفيف القلق، والاكتئاب، ومشاكل النوم التي يُعاني منها المريض.[١٢]


نصائح للتعامل مع الأعراض الجسدية

تنشأ الآثار الجانبية لسرطان الثدي نتيجة المرض نفسه أو العلاج الذي يخضع له المريض. وقد تكون هذه الآثار طويلة الأمد، أي أنها تبدأ بالظهور خلال فترة العلاج وتستمر بعد انتهائه، أو قد تكون متأخرة، بمعنى أن بعض الآثار الجانبية تبدأ بالظهور بعد عدة أسابيع أو أشهر أو سنوات من انتهاء العلاج. وفيما يلي بيان لأبرز طُرق التعامل مع الآثار الجانبية المرتبطة بسرطان الثدي وعلاجاته.[١٣]


السيطرة على الغثيان

يُعد الغثيان أكثر الآثار الجانبية شيوعًا المرتبطة بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، ومع ذلك فهناك العديد من المرضى لا يُعانون من الغثيان. وبشكل عام، قد يبدأ الشعور بالغثيان بعد العلاج مباشرة أو حتى ثلاثة أيام من تلقيه. ويمكن التخفيف من أعراض الغثيان من خلال تناول وجبة خفيفة قبل جلسة العلاج، بالإضافة إلى تناول خمس إلى ست وجبات خفيفة خلال اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة. وفي حال عدم الشعور بالجوع، يمكن للمريض تناول الخبز الأبيض، أو لبن الزبادي، أو الحساء. ويجب التنويه إلى أن بعض المرضى قادرون على تحمل العلاج بشكل أفضل إذا خضعوا له على معدة فارغة دون تناول أي طعام، وبالتالي يمكن القول إن حدوث الغثيان أمر ليس بالحتمي ويختلف من حالة إلى أخرى، ويجب التعامل مع كل حالة بما يتناسب مع حالته. وفي بعض الحالات قد يضطر الطبيب لوصف أدوية تُساعد على تخفيف الغثيان والسيطرة عليه، فيمكن للطبيب أن يصف للمريض بعض الأدوية المضادة للغثيان قبل الخضوع لعلاجات السرطان، أو بالتزامن مع الأدوية الموصوفة للسيطرة على الألم والتي قد تسبب الغثيان.[١٤]


التعامل مع تساقط الشعر

يتفاوت تأثير العلاجات الكيميائية على الشعر لدى مرضى السرطان، فبعض أدوية العلاج الكيميائي لا تتسبب بأي تأثير على الشعر، وبعضها الآخر قد يؤدي إلى جعل الشعر خفيفًا، في حين أن بعضها يسبب تساقط الشعر بالكامل. وعندما يبدأ الشعر بالنمو مرة أخرى، فمن المحتمل أن يكون مختلفًا عن الشعر الطبيعي الذي فقده المريض أثناء العلاج، فقد يكون أكثر تجعدًا مما كان عليه سابقًا، وقد تختلف سماكة ولون الشعر الجديد عن الطبيعي. وفي الحقيقة، هناك العديد من الإجراءات التي قد تتبعها النساء أثناء العلاج الكيميائي للحد من التأثير النفسي لفقدان الشعر، مثل قص الشعر، أو وضع الشعر المستعار، أو ارتداء وشاح أو غطاء على الرأس. ومن التقنيات الحديثة المستخدمة للتقليل من تساقط الشعر ما يُعرف بنظام تبريد فروة الرأس أو الخوذات المبردة، وتمتاز بفعاليتها ومأمونيتها، ويقوم مبدأها على تضييق الأوعية الدموية الموجودة تحت جلد فروة الرأس، مما يقلل من كمية أدوية الكيماوي التي تصل إلى بُصيلات الشعر وبالتالي تقليل حدوث تساقط للشعر، كما أن البرودة تقلل من نشاط البصيلات وبالتالي إبطاء انقسام الخلايا وتقليل تأثرها بالعلاج الكيميائي.[١٦]


تقليل حدوث الوذمة اللمفية

تعتبر الوذمة اللمفية إحدى الآثار الجانبية التي قد تنتج عن علاجات سرطان الثدي، إذ تؤدي إلى انتفاخ الأنسجة اللينة الموجودة في الذراعين، أو اليدين، أو جدار الصدر، وقد يُصاحب هذا الانتفاخ الشعور بالخدران والانزعاج، وتطوّر العدوى. ولا تُعتبر الوذمة اللمفية بحد ذاتها حالة خطيرة تهدد حياة المريض، ولكن يجب علاجها تجنباً لتطور المضاعفات وزيادة الحالة سوءًا. ويجب الإشارة إلى أنه لا توجد طريقة محددة تمكّن من معرفة مدى خطورة الوذمة اللمفية لدى المريض، ولكن يمكن للمريض تقليل فرصة الإصابة بها عن طريق اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وذلك من خلال البدء بالعلاج الطبيعي عند ملاحظة ظهور أي من الأعراض المرتبطة بالوذمة الليمفية، ويمكن المتابعة مع المعالج الطبيعي حتى قبل ظهور هذه الحالة تفاديًا لتطور أعراضها.[١٧]


الحفاظ على الخصوبة

هناك عدد من العلاجات المستخدمة في السيطرة على سرطان الثدي قد تؤثر في خصوبة المرأة وقدرتها على الإنجاب. وفي الحقيقة، لا يوجد فحص محدد أو آلية معيّنة يمكن اتباعها بعد الانتهاء من العلاج لتحديد قدرة المرأة على الحمل والإنجاب. ولكن في حال انقطاع الدورة الشهرية لمدة سنة أو أكثر بعد انتهاء العلاج، فمن المُحتمل أن تكون المرأة في حالة انقطاع دائم للطَمث، وهذا يعني عدم قدرتها على الحمل والإنجاب بشكل طبيعي. وعند تشخيص المريضة بسرطان الثدي وقبل البدء بالعلاج، يُنصح بها إبلاغ الطبيب إن كانت ترغب بالحمل والإنجاب مستقبلاً، ويمكنها مراجعة أخصائي خصوبة لمعرفة الخيارات المتاحة لذلك. وبشكل عام، تتوفر مجموعة من الطرق التي تساعد على الحفاظ على الخصوبة، ونذكر منها ما يلي:[١٨]

  • الإخصاب في المختبر (IVF)، وتعتبر من أكثر الطرق فعالية في الحفاظ على الخصوبة.
  • تجميد البويضات، إذ يمكن للأطباء أخذ بويضات من المريضة وتجميدها والحفاظ عليها خارج جسدها لاستخدامها مستقبلاً عند رغبة المرأة بالإنجاب.
  • تجميد أنسجة المبيض، وذلك من خلال الخضوع لعملية جراحية بسيطة يتم من خلالها إزالة جزء من أنسجة المبيض، وتجميدها، وبعد الانتهاء من علاج السرطان يقوم الأطباء بإعادة هذه الأنسجة وزراعتها في رحم المرأة.


رعاية المصابين بسرطان الثدي

تلعب العائلة والأصدقاء دورًا مهمًا في تقديم الرعاية للشخص المصاب بسرطان الثدي؛ سواء كان السرطان في مراحله المبكرة أم المتقدمة. ويشمل ذلك تقديم الدعم العملي، والجسدي، والنفسي للمريض. وهناك عدد من المهام التي يقوم بها مقدمو الرعاية الطبية بشكل يومي أو وفقًا لحاجة المريض، والتي نذكر منها ما يلي:[١٩]

  • تشجيع المريض وتقديم الدعم له.
  • التحدث مع فريق الرعاية الصحية.
  • إعطاء المريض الأدوية التي وصفها الطبيب.
  • مساعدة المريض في السيطرة على الآثار الجانبية والأعراض التي يشعر بها.
  • تنسيق المواعيد الطبية للمريض.
  • اصطحاب المريض لزيارة الطبيب في الموعد الخاص به.
  • مساعدة المريض على تناول وجبات طعامه.
  • مساعدة المريض على القيام بالأعمال المنزلية.
  • التعامل مع الشؤون المتعلقة بالتأمين وفواتير العلاج.


حلقة خاصة حول سرطان الثدي المبكر مع الدكتورة أم الخير بالتعاون مع شركة نوفارتس وجمعية زهرة، تسلط الضوء على أهمية الكشف المبكر، أساليب الوقاية والعلاج المتاحة، وتجارب دعم المرأة في مواجهة المرض.




المراجع

  1. ^ أ ب "Living with -Breast cancer in women", www.nhs.uk, Retrieved 29-2-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Cancer Survivors: 6 Tips for Staying Healthy", www.cancer.org, Retrieved 29-2-2020. Edited.
  3. "Breast Cancer: Healthy Eating After a Diagnosis", www.healthlinkbc.ca, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "How to Live Your Best With Breast Cancer", www.webmd.com, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Breast reconstruction with implants", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-3-2020.
  6. "After breast cancer treatment", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 4-3-2020. Edited.
  7. "About fear, anxiety and panic", www.cancerresearchuk.org, Retrieved 4-3-2020. Edited.
  8. "Staging and prognosis of breast cancer", www.cancersa.org.au, Retrieved 4-3-2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Coping with breast cancer", www.cancerresearchuk.org, Retrieved 4-3-2020. Edited.
  10. "Coping with Guilt", www.cancer.net, Retrieved 6-3-2020. Edited.
  11. "Tips for Coping After a Breast Cancer Diagnosis", healthblog.uofmhealth.org, Retrieved 5-4-2020. Edited.
  12. ^ أ ب "10 Ways to Manage Fear After Diagnosis", www.breastcancer.org, Retrieved 5-3-2020. Edited.
  13. "Side Effects from Breast Cancer Treatment", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 5-3-2020. Edited.
  14. "Nausea", www.breastcancer.org, Retrieved 5-3-2020. Edited.
  15. ^ أ ب "Living with breast cancer", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 5-3-2020. Edited.
  16. "Scalp Cooling Is Safe, Effective for Reducing Hair Loss Due to Chemotherapy, Study Finds", www.breastcancer.org, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  17. "10 tips for breast cancer patients during treatment", www.fredhutch.org, Retrieved 6-3-2020. Edited.
  18. "Preserving fertility and breast cancer", www.cancerresearchuk.org, Retrieved 5-3-2020. Edited.
  19. "Breast Cancer: Coping with Treatment", www.cancer.net, Retrieved 6-3-2020. Edited.
كوكيز
إعدادات الكوكيز
© 2025 Servanan International Pte. Ltd.