مشاركة

الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية هو بيان مكون من جملة إلى ثلاث جمل، يوضع في أعلى السيرة الذظيفية، يلخص تطلعاتك المهنية المباشرة ويوضح القيمة المحددة التي تقدمها لصاحب العمل المحتمل. الغرض الأساسي منه هو ربط مهاراتك وخبراتك بشكل فوري باحتياجات الوظيفة المعلن عنها، مما يساعد مسؤولي التوظيف على تقييم ملاءمتك السريعة للدور. على عكس الملخص المهني الأكثر شمولاً، يركز الهدف الوظيفي على هدف محدد وقصير المدى.
يعد الهدف الوظيفي اختياراً استراتيجياً مفيداً في حالات محددة. فهو فعال بشكل خاص للخريجين الجدد، أو من يغيرون مسارهم المهني، أو المتقدمين لوظائف ذات تركيز دقيق للغاية. يسمح لك بتوجيه انتباه القارئ فوراً إلى سبب تطابقك مع هذه الوظيفة بالذات، خاصة إذا كان تحولك المهني قد لا يكون واضحاً من مجرد قراءة سريعة للخبرة العملية. ومع ذلك، تشير اتجاهات التوظيف الحالية، وفقاً لتقارير من جمعية إدارة الموارد البشرية، إلى أن العديد من خبراء التوظيف يفضلون الآن "الملخص المهني" أو "بيان الملف الشخصي" لأصحاب الخبرة، حيث يركز على إبراز الإنجازات والكفاءات الرئيسية بدلاً من أهداف المتقدم فقط. بناءً على خبرتنا التقييمية، فإن القرار يعتمد على مرحلة حياتك المهنية ووضوح تطابق مؤهلاتك مع متطلبات الوظيفة.
لكتابة هدف وظيفي قوي، اتبع هذه الخطوات العملية:
مثال عملي:
"محاسب حديث التخرج حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة، ويتمتع بمهارات متقدمة في برنامج Ok.com ومبادئ المحاسبة الدولية (IFRS). أسعى للانضمام إلى فريق المحاسبة في شركتكم للمساهمة في دقة التقارير المالية والالتزام بالمعايير."
لتجنب إضعاف سيرتك الذاتية، احذر من هذه الأخطاء:
خلاصة التوصيات العملية:
قبل إدراج هدف وظيفي، تقيّم إذا كان سيضيف قيمة حقيقية لتطبيقك أم لا. إذا قررت استخدامه، خصصه لكل وظيفة باستخدام كلمات مفتاحية من الإعلان. اجعله مركزاً على القيمة التي تقدمها لصاحب العمل، واختبر وضوحه وقوته بقراءته من وجهة نظر مدير التوظيف. تذكر أن الهدف الوظيفي هو فرصتك الأولى والأخيرة في بعض الأحيان لجذب الانتباه، لذا اجعله دقيقاً، ذا صلة، وخالياً من أي زوائد.









