مشاركة

يطلب منك طلبات التوظيف الإشارة إلى أصلك العرقي، مثل كونه "هسبانياً/لاتينياً"، لأسباب قانونية وإحصائية بحتة وليس لأغراض التمييز في عملية الاختيار. تهدف هذه الممارسة إلى ضمان الامتثال لقوانين تكافؤ فرص العمل ومراقبة فعالية سياسات التوظيف الشاملة. يتم جمع هذه البيانات بشكل منفصل عن طلبك ويتم التعامل معها بسرية تامة، وغالباً ما تستخدم لإعداد تقارير مجمعة للحكومة الفيدرالية، مثل نموذج EEO-1 في الولايات المتحدة.
لماذا يتم جمع هذه المعلومات بشكل قانوني؟
يُطلب من أرباب العمل في العديد من البلدان، وخاصة في الولايات المتحدة، الالتزام بقوانين تكافؤ فرص العمل التي تحظر التمييز على أساس العرق أو الأصل القومي. لجمع هذه البيانات يخدم غرضين رئيسيين: أولاً، إثبات التزام الشركة بمبادئ العدالة وعدم التمييز من خلال توثيق جهود التوظيف المتنوعة. ثانياً، تساعد هذه المعلومات المؤسسات على تحديد مجالات التحسين في استراتيجيتها لجذب المواهب لضمان وصولها إلى شريحة أوسع من المرشحين المؤهلين. بناءً على خبرتنا التقييمية، فإن الإفصاح الطوعي عن هذه المعلومات لا يؤثر مطلقاً على تقييم مؤهلاتك للوظيفة.
كيف تستخدم الشركات هذه البيانات لتحسين عملية التوظيف؟
على مستوى المقارنة المعيارية، تتيح البيانات المجمعة للشركات قياس تنوع قوة عملها مقابل معايير الصناعة أو بيانات التعداد السكاني. هذا يساعد في تحديد ما إذا كانت هناك حاجة لتحسين استراتيجيات التوظيف لاستهداف مجتمعات محددة. على سبيل المثال، إذا أظهرت البيانات نقصاً في التمثيل من خلفيات معينة، يمكن للشركة المشاركة في معارض وظائف متخصصة أو الإعلان في منصات تستهدف تلك المجتمعات. الإبلاغ المجمع يضمن بقاء معلوماتك الشخصية سرية ولا يتم الاطلاع عليها من قبل مديري التوظيف أو المحاورين.
نصائح عملية للمتقدمين للوظائف

الإجابة على هذا السؤال هي دائماً اختيارية. لا يؤثر اختيارك تقديم المعلومة أو حجبها على فرصك في التوظيف. نوصي بالنظر إلى هذا السؤال كفرصة لدعم الشفافية ومبادرات التنوع والشمول في مكان العمل. إذا اخترت الإجابة، فكن مطمئناً أن بياناتك محمية ويتم استخدامها لأغراض إحصائية قانونية. تركز أفضل ممارسات التوظيف الحديثة على مهاراتك وخبراتك وتلائمك مع الثقافة المؤسسية كمعايير أساسية للاختيار.









