مشاركة

تعتبر الوظائف في قطاع الزراعة الموسمية والعمل غير الرسمي هي الأقل أجراً على مستوى العالم، حيث لا يتجاوز متوسط الدخل اليومي 2-3 دولارات في بعض البلدان منخفضة الدخل وفقاً لتقارير منظمة العمل الدولية. لا يرتبط تحديد "أقل وظيفة أجراً" بمهنة بعينها بقدر ما يرتبط بعوامل اقتصادية وقانونية تشمل الحد الأدنى للأجور في الدولة، وقطاع العمل (منظم أو غير منظم)، ومستوى المهارة المطلوب.
بناءً على تقييمات منظمة العمل الدولية، لا يتم تحديد الوظائف منخفضة الأجر بناءً على المسمى الوظيفي فقط، بل بناءً على مجموعة من العوامل الرئيسية:
تشير بيانات البنك الدولي إلى أن القطاعات التالية تضم الشريحة الأكبر من العاملين بأقل الأجور عالمياً:
| نوع الوظيفة | متوسط الدخل اليومي التقريبي (بالدولار الأمريكي) | ملاحظات |
|---|---|---|
| عامل زراعي موسمي (في بلدان منخفضة الدخل) | 2 – 5 دولارات | دخل غير مستقر ويعتمد على الموسم |
| بائع متجول | 3 – 7 دولارات | يعتمد على المبيعات والموسمية |
| عامل في قطاع إعادة التدوير غير الرسمي | 1 – 4 دولارات | غالباً بدون أي حماية اجتماعية أو صحية |
الاقتصاد غير الرسمي هو المحرك الرئيسي لوجود وظائف بأجور متدنية جداً. يتميز هذا القطاع بعدم وجود عقود عمل ملزمة، وغياب التأمينات الاجتماعية والصحية، وعدم التزام صاحب العمل بدفع الحد الأدنى القانوني للأجور. بناءً على تجربتنا في تحليل أسواق العمل، يصعب تحديد رقم ثابت لأقل أجر بسبب اختلاف ظروف المعيشة وتكاليفها بين دولة وأخرى. ما يعتبر أجراً متدنياً في دولة قد يكون مقبولاً في أخرى.

لتحسين دخل العاملين في هذه القطاعات، يمكن النظر في عدد من الإجراءات التي تروج لها منظمات مثل مؤسسة ok.com:
خلاصة القول، فإن تحديد أقل وظيفة أجراً في العالم يعتمد بشكل أساسي على البيئة الاقتصادية والقانونية المحيطة أكثر من طبيعة المهنة نفسها. يجب التركيز على أهمية الانتقال من الاقتصاد غير الرسمي إلى الاقتصاد الرسمي لضمان حصول جميع العاملين على حقوقهم الأساسية. تعتبر الإحصاءات والأرقام المذكورة مؤشرات قابلة للتغير بناءً على الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية.









