مشاركة

طلب رقم الضمان الاجتماعي (SSN) في طلبات التوظيف هو إجراء طبيعي وشائع في العديد من الشركات الأمريكية، خاصة في المراحل النهائية قبل التوظيف، وذلك لأغراض التحقق من الهوية وفحص الخلفية. ومع ذلك، ليس من المعتاد أو الموصى به تقديم هذه المعلومة الحساسة في المرحلة الأولى من التقديم، مثل عند إرسال السيرة الذاتية. يجب على الباحثين عن عمل توخي الحذر ومعرفة متى يكون تقديم هذه المعلومات آمناً ومشروعاً، لحماية أنفسهم من سرقة الهوية.
تطلب الشركات رقم الضمان الاجتماعي بشكل أساسي لإجراء فحوصات الخلفية الوظيفية والتحقق من هوية المرشح. تُستخدم هذه المعلومات للوصول إلى السجلات القانونية والائتمانية والتعليمية، وهي ضرورية لإتمام عملية التوظيف بمجرد تقديم عرض عمل. تعتمد العديد من أنظمة التوظيف على هذا الرقم كمعرف فريد. يجب أن يقتصر هذا الطلب على المرحلة التي يكون فيها التوظيف شبه مؤكد، أي بعد إجراء المقابلات وتقديم العرض الرسمي. إذا تم الطلب في مرحلة مبكرة جداً، فقد يكون ذلك مؤشراً على عملية احتيال.
يجب أن تشعر بالقلق إذا طُلب منك رقم الضمان الاجتماعي في إحدى الحالات التالية:
إذا كنت غير مرتاح لتقديم رقم الضمان الاجتماعي في مرحلة مبكرة، يمكنك الرد بأدب واستفسار عن السبب وراء الطلب. يمكنك اقتراح تأخير تقديم الرقم حتى مرحلة لاحقة من عملية المقابلة، أو حتى يتم تقديم عرض عمل كتابي. يمكنك أيضاً سؤالهم إذا كان بإمكانك تقديم هوية أخرى بديلة للتحقق مؤقتاً، مثل رخصة القيادة أو رقم هوية صاحب العمل السابق (إن وجد). بناءً على تقييمنا للخبرة، معظم أرباب العمل المحترمين سيتفهمون مخاوفك ويشرحون سياساتهم بوضوح.
لحماية نفسك من سرقة الهولة، اتبع هذه الإجراءات العملية:
باختصار، بينما يعد طلب رقم الضمان الاجتماعي جزءاً طبيعياً من عملية التوظيف في العديد من المنظمات الكبرى، فإن توقيت هذا الطلب وسياقه هما العاملان الأكثر أهمية. ثق بحدسك؛ إذا شعرت أن الموقف غير آمن أو غير احترافي، فمن حقك تماماً تأخير تقديم المعلومات حتى تشعر بالثقة في شرعية صاحب العمل والفرصة. يجب أن يكون الشفافية والاحترام لحماية بياناتك هما الأساس في أي تفاعل توظيفي ناجح.









